سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

«الكنّة» في جازان.. وفرة بالأسماك وحراك للأسواق والصيد

الرياض
الرياض منذ 1 شهر
3

يُشكّل موسم «الكنّة» في منطقة جازان أحد أبرز المحطات البحرية السنوية التي يترقّبها الصيادون، حيث تتزامن بدايته مع منتصف شهر أبريل، ليُعلن انطلاقة موسمٍ تتكاثر فيه الأسماك وتقترب من السواحل، في مشهدٍ ي...

ملخص مرصد
يشهد موسم «الكنّة» في منطقة جازان (وسط belang أبريل حتى أواخر يونيو) وفرة كبيرة في الأسماك، خاصة سمك الكنعد، مما يعزز النشاط البحري والاقتصادي. تنطلق مراكب الصيادين يومياً من مرافئ مثل مرفأ الحافّة بمدينة جيزان، مستخدمة طرق صيد متنوعة. تسهم الوفرة في تزويد الأسواق المحلية ودعم سلاسل الإمداد الغذائي في المملكة.
  • موسم «الكنّة» في جازان يستمر من منتصف أبريل حتى نهاية يونيو
  • وفرة سمك الكنعد (الضيراك) تدعم النشاط البحري والاقتصادي بالمنطقة
  • وزارة البيئة والمياه والزراعة تدعم قطاع الصيد بفرعها بجازان
من: الصيادون، وزارة البيئة والمياه والزراعة (فرع جازان) أين: منطقة جازان، مرفأ الحافّة بمدينة جيزان

يُشكّل موسم «الكنّة» في منطقة جازان أحد أبرز المحطات البحرية السنوية التي يترقّبها الصيادون، حيث تتزامن بدايته مع منتصف شهر أبريل، ليُعلن انطلاقة موسمٍ تتكاثر فيه الأسماك وتقترب من السواحل، في مشهدٍ يُعيد الحيوية لقطاع الصيد، ويمنح الأسواق المحلية وفرةً في المعروض وجودةً في الأنواع.

ومع ساعات الفجر الأولى، تنطلق مراكب الصيادين من مراسي المنطقة، وفي مقدمتها مرفأ الحافّة بمدينة جيزان، متجهةً نحو عرض البحر، في رحلاتٍ يومية تُجسّد ارتباط الإنسان بالبحر، واعتماده عليه مصدرًا للرزق عبر عقودٍ متعاقبة، حيث يُعدّ هذا الموسم من أكثر مواسم الصيد إنتاجًا، نظرًا لوفرة الأنواع البحرية، وعلى رأسها سمك الكنعد (الضيراك)، الذي يحظى بإقبالٍ واسعٍ في الأسواق المحلية.

ويستمر موسم «الكنّة» حتى نهاية شهر يونيو، ليُشكّل ذروة النشاط البحري في المنطقة، إذ يشهد مشاركة آلاف الصيادين الذين يمارسون مهنتهم عبر مئات الوسائط البحرية، مستثمرين الخبرات المتوارثة، وأساليب الصيد المتنوعة التي تختلف باختلاف المواسم، حيث تُستخدم طرق «الجلب» و»المجرور» خلال هذا الموسم، نظرًا لكثافة الأسماك وسهولة اصطيادها، مقارنةً باستخدام الشباك في مواسم أخرى.

وتنعكس هذه الوفرة على أسواق السمك في جازان، التي تستقبل يوميًا كمياتٍ كبيرةً من المصيد، لتشهد حركةً نشطةً في البيع والشراء، سواءً لتلبية احتياجات السوق المحلية، أو لتزويد مناطق أخرى في المملكة، مما يُسهم في تعزيز سلاسل الإمداد الغذائي، ودعم الأنشطة المرتبطة بقطاع الصيد من نقلٍ وتخزينٍ وتسويق.

ويمتد أثر هذا الموسم إلى البعد الاقتصادي، حيث يُعدّ مصدر دخلٍ رئيسٍ للصيادين، إلى جانب كونه رافدًا مهمًا لدعم الأمن الغذائي، في ظل ما تتمتع به سواحل جازان من بيئةٍ بحريةٍ غنية، تضم شعابًا مرجانية ومناطق تغذيةٍ طبيعيةً للأسماك، مما يمنح منتجاتها البحرية ميزةً نسبيةً من حيث الجودة والطعم.

وفي السياق ذاته، تعمل وزارة البيئة والمياه والزراعة، ممثلةً بفرعها بمنطقة جازان، على دعم قطاع الصيد وتعزيز استدامته، من خلال تنفيذ مبادراتٍ نوعيةٍ تستهدف تمكين الصيادين، وتطوير وسائلهم، ورفع كفاءة الإنتاج، إلى جانب تقديم الدعم الفني واللوجستي، وتوفير الوسائط البحرية المجهزة، والأجهزة المساندة التي تُسهم في تحسين جودة المصيد، وتنظيم عمليات الصيد وفق الاشتراطات البيئية المعتمدة.

ويُجسّد موسم «الكنّة» في جازان مزيجًا متكاملًا من البعدين الاقتصادي والتراثي، حيث لا يزال البحر حاضرًا في وجدان الأهالي، بوصفه شريكًا في تفاصيل حياتهم، ومصدرًا للخير المتجدد، في مشهدٍ يجسد عمق العلاقة بين الإنسان والمكان، ويُبرز ما تمتلكه المنطقة من مقوماتٍ بحريةٍ تجعلها واحدةً من أهم مناطق الصيد في المملكة.

يذكر أن موسم «الكنّة» هو فترة فلكية ومناخية انتقالية تمتد لنحو 39-40 يوماً (تبدأ غالباً منتصف أبريل وتستمر حتى أوائل يونيو)، تُعرف بـ»كنّة الثريا» أو «خفوق الثريا»؛ وتعني استتار (اختفاء) نجوم الثريا عن الأنظار نتيجة اقترابها من وهج الشمس من جهة الغرب بعد المغرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك