Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

خطة سرية لمنع السفارة الصينية الجديدة من التجسس على بريطانيا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

لم تكن خطة الصين لإقامة سفارة جديدة في موقع رويال منت كورت قرب برج لندن مجرد ملف تخطيطي عادي في بريطانيا. فقد أثار المشروع، على مدى سنوات، اعتراضات محلية وسياسية وسط تحذيرات من أن الموقع قد يُستخدم لل...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة آي بيبر عن خطة سرية بريطانية لحماية كابلات اتصالات حيوية قرب موقع السفارة الصينية الجديدة في لندن، قبل 3 أشهر من الموافقة النهائية عليها مطلع 2024. وجاءت التدابير تحسبا لخطر محتمل على أمن الكابلات، رغم موافقة الحكومة البريطانية لاحقا على المشروع. ورفضت المحكمة العليا توسيع نطاق مراجعة قضائية لفحص هذه الخطوات الأمنية.
  • بدأت بريطانيا سرا تحصين كابلات اتصالات قرب موقع السفارة الصينية قبل الموافقة النهائية عليها
  • أقرت وزيرة الداخلية إجراءات احترازية لحماية الكابلات بسبب مخاوف أمن قومي أوسع
  • رفضت المحكمة العليا فحص خطر التهديدات للكابلات خلال مراجعة قضائية للمشروع
من: الحكومة البريطانية، وزيرة الداخلية شبانة محمود، وزارة الإسكان، إم آي 5 أين: رويال منت كورت قرب برج لندن، بريطانيا

لم تكن خطة الصين لإقامة سفارة جديدة في موقع رويال منت كورت قرب برج لندن مجرد ملف تخطيطي عادي في بريطانيا.

فقد أثار المشروع، على مدى سنوات، اعتراضات محلية وسياسية وسط تحذيرات من أن الموقع قد يُستخدم للتجسس.

غير أن صحيفة آي بيبر تكشف الآن أن لندن لم تنتظر قرارها النهائي كي تتحرك أمنيا، بل كانت قد بدأت، في الخفاء، إعداد خطة لتحصين الكابلات الحساسة المحيطة بالموقع تحسبا لخطر محتمل، رغم أن الحكومة مضت لاحقا في الموافقة على المشروع مطلع هذا العام.

list 1 of 3هل تصبح قناة بنما الخيار الوحيد لنقل النفط والغاز إلى آسيا؟list 2 of 3تقى أبو حلاوة.

معلمة أردنية تحول وداع طالبة سورية إلى درس بالإنسانيةlist 3 of 3من يدفع فاتورة مليار دولار يوميا في أمريكا بسبب الحرب؟وفي تقرير حصري، تقول الصحيفة إن الحكومة البريطانية أقرت سرا إجراءات لحماية كابلات اتصالات حيوية تمر قرب موقع السفارة، قبل 3 أشهر من منح الموافقة النهائية عليها.

ووفق وثائق قضائية، وُضعت هذه التدابير لمواجهة ما وُصف باحتمال وقوع" أفعال غير مشروعة" تهدد أمن الكابلات، في وقت كانت فيه طلبات بكين الخاصة بالمجمع الدبلوماسي لا تزال قيد البحث.

تنبع حساسية القضية من طبيعة هذه الكابلات نفسها.

فالموقع، بحسب آي بيبر، يقع على مقربة من كابلات تشكل جزءا من بورصة إنترنت لندن (Linx)، وتحمل بيانات اتصالات تعتمد عليها البنوك في أعمال يومية أساسية، فضلا عن صلتها بخطوط الإنترنت البريطانية واتصالات حساسة تخص مدينة لندن المالية.

كما تشير الصحيفة إلى أن تقريرا أعدته أجهزة استخبارات بريطانية عدة في عام 2019 عن التهديد الصيني أشار تحديدا إلى الكابلات المارة قرب الموقع المقترح للسفارة.

وتكشف الصحيفة أن وزارة الداخلية أعدّت خطة الحماية من دون إبلاغ الوزارة المعنية بطلب التخطيط، رغم التأكيدات الحكومية العلنية المتكررة بأن قرب الموقع من الكابلات لا يثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

كما تشير إلى أن التدابير قد تشمل تشفير الكابلات أو نقلها، وأن كلفتها قد تصل إلى ملايين الجنيهات، مع ترجيح ألا تتمكن لندن من استرداد هذه الكلفة من الصين.

وظهرت هذه التفاصيل خلال مراجعة قضائية رفعها سكان رويال منت كورت للطعن في قرار الموافقة على المشروع، غير أن المحكمة العليا رفضت هذا الأسبوع توسيع نطاق المراجعة بما يسمح بفحص الخطر الذي قد يتهدد خطوط الاتصال القريبة أو كلفة أعمال التحصين، ما أبقى هذا الجانب خارج النقاش القضائي المباشر.

وبحسب الوثائق التي استندت إليها آي بيبر، وافقت وزيرة الداخلية شبانة محمود في 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على" إجراءات احترازية ووقائية" لحماية الكابلات، بعد الإقرار بوجود" مخاوف أمن قومي أوسع" تتصل بالسفارة.

وبعد 3 أشهر فقط، مضت الحكومة في اعتماد خطط بكين.

كما قالت محمود للمحكمة إنها لم تكن ملزمة قانونا بإبلاغ ستيف ريد، الوزير الذي كان ينظر في طلب التخطيط، بقرارها، وإنه" لا يزال غير مطلع" على تلك التدابير.

وتضيف الصحيفة أن وزارة الداخلية لم تطلب مساهمة مالية من الصين في كلفة الأعمال، بحجة أن مطالبة بكين بذلك كانت ستقتضي إطلاعها على طبيعة الإجراءات، وهو ما عدّته الحكومة غير ممكن" لأسباب تتعلق بالأمن القومي".

ونقلت عن مسؤول أمني سابق أن كلفة هذه الأعمال قد تكون في حدود الملايين المنخفضة، وأنها تحتاج إلى دعم من المركز الوطني للأمن السيبراني التابع لمقر الاتصالات الحكومية البريطانية (GCHQ)، لكنه شدد على أن مثل هذه التدابير لن تزيل خطر التجسس كليا.

وفي المقابل، دفعت وزارة الإسكان والمجتمعات والحكم المحلي بأن الاستخدام" القانوني" للسفارة لا يوجد ما يشير إلى أنه سيتدخل في عمل الكابلات، وأن الحاجة إلى هذه التدابير ترتبط فقط باحتمال" أفعال غير مشروعة".

كما تذكر الصحيفة أن إم آي 5 أبلغت عددا من النواب بأن مخاطر التجسس المرتبطة بالمجمع الدبلوماسي الصيني يمكن احتواؤها، فيما قال وزير الأمن دان جارفيس عند إقرار المشروع إن سلسلة واسعة من التدابير اتُّخذت بالفعل لزيادة متانة الكابلات في المنطقة وحماية البيانات الحساسة.

وهكذا، لا تبدو القضية، في رواية آي بيبر، مجرد خلاف تخطيطي حول مبنى دبلوماسي جديد، بل مفارقة أمنية واضحة: فقد وافقت لندن على السفارة الصينية، لكنها فعلت ذلك بعدما كانت قد بدأت سرا في تحصين الكابلات المحيطة بها تحسبا لخطر تجسسي محتمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك