الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

لابسني عفريت .. كواليس ليلة الرعب في شقة المنيب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

17 عامًا من الزواج عاشها “فرد أمن” برفقة زوجته داخل شقة متواضعة بمنطقة المنيب، بعدما تركا الصعيد واستقرا بالقاهرة بحثًا عن لقمة العيش وحياة أكثر استقرارًا.سنوات طويلة مرت على الزوجين وهما يحلمان بطف...

ملخص مرصد
تحولت شقة بمنطقة المنيب مساء الأربعاء الماضي إلى مسرح لجريمة قتل مروعة، حيث أقدم رجل على قتل زوجته وابنته البالغة 17 عامًا بقرابة 30 طعنة لكل منهما. بقي المتهم داخل الشقة بجوار الجثتين 48 ساعة قبل هروبه، ثم تم القبض عليه بعد أسبوع بالصعيد. (بحسب أقوال ابنة خالة الضحية) نفى أقارب الضحية ادعاء المتهم الجنون بدعوى السحر والعفاريت.
  • أقدم المتهم على قتل زوجته وابنته بقرابة 30 طعنة لكل منهما داخل شقة بمنطقة المنيب
  • بقي المتهم 48 ساعة بجوار الجثتين قبل هروبه، ثم تم القبض عليه بعد أسبوع بالصعيد
  • ادعى المتهم الجنون بدعوى السحر والعفاريت، لكن أسرة الضحية نفت ذلك
من: المتهم (غير محدد)، زوجة المتهم (غير محددة الاسم)، ابنتهما مريم (17 عامًا) أين: شقة بمنطقة المنيب، ثم بلدته بالصعيد

17 عامًا من الزواج عاشها “فرد أمن” برفقة زوجته داخل شقة متواضعة بمنطقة المنيب، بعدما تركا الصعيد واستقرا بالقاهرة بحثًا عن لقمة العيش وحياة أكثر استقرارًا.

سنوات طويلة مرت على الزوجين وهما يحلمان بطفل يملأ البيت فرحًا، وسط محاولات متكررة للإنجاب ودعوات لا تنقطع، وبعد أكثر من 10 سنوات من الانتظار، رزقا بطفلتهما “مريم”، التي تحولت إلى محور حياة الأسرة كلها، فالأب كان شديد التعلق بها، يرافقها إلى المدرسة أحيانًا، بينما كرّست الأم حياتها لرعاية ابنتها والحفاظ على بيتها رغم ما شهدته الأسرة من خلافات زوجية متفرقة.

لكن أحدًا لم يتوقع أن تنتهي تلك الحياة البسيطة بهذه الصورة المأساوية، بعدما تحولت شقة الأسرة مساء الأربعاء الماضي إلى مسرح لجريمة دامية هزت أهالي المنطقة.

فبحسب التحريات، أقدم المتهم “أشرف.

ز” على قتل زوجته “سامية” بعدما سدد لها نحو 30 طعنة داخل الشقة، ثم أجرى اتصالًا بابنته “مريم” طالبًا منها العودة سريعًا من درسها الخصوصي.

وعقب عودتها، استقبلها الأب بصورة طبيعية قبل أن ينقلب فجأة عليها، ويسدد لها عدة طعنات وينهي حياتها بذبحها.

وعقب ارتكاب الجريمة، بقي المتهم داخل الشقة بجوار جثتي زوجته وابنته قرابة 48 ساعة، قبل أن يهرب تاركًا خلفه صدمة كبيرة بين الأهالي والجيران.

وانكشفت تفاصيل الواقعة بعدما لاحظ سكان العقار اختفاء الأم وابنتها وانبعاث رائحة كريهة من الشقة، فتم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى المكان، لتكتشف الجريمة وسط حالة من الانهيار والحزن بين الأهالي.

وقال أحد المقربين من الأسرة إن الطفلة “مريم” كانت تمثل حلم العمر لوالديها، موضحًا أن الأم انتظرت سنوات طويلة حتى رزقت بها، مضيفًا: “البنت كانت فرحتهم بالدنيا كلها، وحتى الأب كان متعلق بيها جدًا”.

وبعد أسبوع من هروبه، نجحت الأجهزة الأمنية في القبض على المتهم داخل بلدته بالصعيد عقب تتبع خط سيره، وخلال التحقيقات حاول تبرير جريمته بادعاءات إصابته باضطرابات نفسية، وزعمه أنه كان يعاني من “السحر والعفاريت” وأنه “ملبوس من الجن”.

في المقابل، رفضت أسرة الزوجة تلك الرواية، مؤكدين أن المتهم لم يكن يعاني من أي أمراض نفسية أو يتعاطى مواد مخدرة، وأنه يحاول التهرب من المسؤولية الجنائية.

وقالت ابنة خالة الضحية إن الأسرة لم تلاحظ أي سلوك غير طبيعي عليه قبل ارتكاب الجريمة، مضيفة: “هو مدرك كل اللي عمله.

وبيحاول يدّعي الجنون علشان يهرب من العقاب”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك