العربية نت - الكويت: استئناف الرحلات الجوية بعد تعليق مؤقت بسبب الاعتداءات الإيرانية BBC عربي - كأس العالم 2026: بطولة 1994، مونديال "السوكر" و"السامبا" واستبعاد مارادونا وقتل إسكوبار القدس العربي - الفيفا يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب العربي الجديد - عراقجي لعون: أنقذوا لبنان من إسرائيل عدوكم الحقيقي القدس العربي - جندي إسرائيلي ينشر فيديو استفزازيا لأطفال معتقلين وكالة الأناضول - مقتل عسكريين لبنانيين بينهم ضابط إثر غارة إسرائيلية جنوب البلاد CNN بالعربية - بآخر يوم لـ"دافوس بوتين".. أوكرانيا تشن هجوماً بطائرات مسيّرة على سانت بطرسبرغ العربية نت - بضغطة زر.. يمكنك الآن إرسال رسائل بريد إلكتروني من داخل "شات جي بي تي" وكالة الأناضول - في يوم زفافه.. إسرائيل تقتل شابا بقصف منزله في خان يونس جنوبي غزة الجزيرة نت - "الأمر مؤلم جدا".. نجم ألمانيا يودع المونديال برسالة مؤثرة من المستشفى
عامة

إنكار النسب لا يسقط حقوق الأطفال.. زوجة أمام محكمة الأسرة تروى مأساة زواجها العرفى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في واقعة مؤلمة داخل محكمة الأسرة بأكتوبر، وقفت شابة 26 عاما تطالب بإثبات زواجها العرفي وحماية حقوق طفلها، بعد أن فوجئت بإنكار الزوج للعلاقة بالكامل وتهربه من المسؤولية وانكار النسب، رغم استمرار الزواج...

ملخص مرصد
طالبت شابة 26 عاما أمام محكمة الأسرة بأكتوبر بإثبات زواجها العرفي وحماية حقوق طفلها بعد إنكار الزوج للعلاقة وتهربه من المسؤولية. قالت إنها عاشت معاناة بعد اكتشاف حملها، حيث طلب منها الإجهاض وبدأ في إنكار العلاقة واختفى لفترات طويلة. القانون يؤكد أن إنكار النسب لا يسقط حقوق الأطفال طالما ثبت النسب بأي وسيلة إثبات قانونية.
  • شابة 26 عاما تطالب بإثبات زواجها العرفي أمام محكمة الأسرة بأكتوبر
  • الزوج أنكر العلاقة وتهرب من المسؤولية بعد اكتشاف حملها
  • القانون: إنكار النسب لا يسقط حقوق الأطفال إذا ثبت النسب قانونا
من: شابة 26 عاما وزوجها أين: محكمة الأسرة بأكتوبر

في واقعة مؤلمة داخل محكمة الأسرة بأكتوبر، وقفت شابة 26 عاما تطالب بإثبات زواجها العرفي وحماية حقوق طفلها، بعد أن فوجئت بإنكار الزوج للعلاقة بالكامل وتهربه من المسؤولية وانكار النسب، رغم استمرار الزواج لثلاث سنوات في السر.

تقول الزوجة إنها وقعت ضحية علاقة بدأت بوعد بالزواج والاستقرار، قبل أن تتحول إلى معاناة بعد اكتشاف حملها، حيث طلب منها الإجهاض وبدأ في إنكار العلاقة، ثم اختفى لفترات طويلة، قبل أن يعود رافضا توثيق الزواج أو الاعتراف بالطفل، بل وصل الأمر – بحسب روايتها – إلى تهديدها بعد سرقة عقد الزواج.

وتؤكد الأم أنها تعيش صراعا من أجل إثبات حقوق طفلها، في ظل محاولات تهرب الزوج من المسؤولية القانونية تجاهها وطفلها.

رأي القانون في إنكار النسبيؤكد قانون الأحوال الشخصية أن إنكار الأبوة أو النسب لا يؤدي بأي حال إلى سقوط حقوق الأطفال، طالما ثبت النسب قانونا بأي وسيلة من وسائل الإثبات.

ويشمل ذلك الفراش الزوجي (قيام علاقة زوجية صحيحة أو عرفية مثبتة)، الإقرار أو أي دليل كتابي أو شفهي، شهادة الشهود، تحليل البصمة الوراثية DNA الذي يعد قرينة قوية أمام المحكمة في حالة الامتناع عن إجرائه.

كما يشدد القانون على أن دعوى إنكار النسب لا تقبل إلا في حالات محددة جدا مثل استحالة اللقاء بين الزوجين أو وجود دليل قاطع على عدم النسب، ولا تستخدم كوسيلة للتهرب من النفقة أو المسؤولية.

التلاعب القانوني ومحاولة إسقاط الحقوق، كما أن بعض الأزواج قد يلجؤون لإنكار النسب كوسيلة للتهرب من النفقة أو المسؤولية، إلا أن القضاء يتعامل بحزم مع هذه المحاولات، خاصة مع وجود تطور في وسائل الإثبات الحديثة مثل تحليل DNA.

كما أن القانون لا يشترط توثيق الزواج رسميا وحده لإثبات النسب، بل يعترف بالزواج العرفي إذا ثبت، حماية لحقوق الأطفال من الضياع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك