روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

«القاتل الصامت» في مكتبك.. كيف تتسبب الوظيفة في وفاة 840 ألف شخص سنوياً؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

هل يمكن أن تكون الوظيفة التي تمنحك الراتب هي نفسها التي تسلبك حياتك؟ السؤال يبدو صادماً، لكن الأرقام التي كشف عنها تقرير مشترك بين منظمة العمل الدولية ومنظمة الصحة العالمية تجعل الإجابة أكثر قسوة. وتز...

ملخص مرصد
كشفت دراسة مشتركة بين منظمة العمل الدولية ومنظمة الصحة العالمية أن الضغوط المهنية المزمنة تسبب وفاة 840 ألف شخص سنوياً، لا بسبب حوادث العمل، بل نتيجة أمراض القلب والاضطرابات النفسية. وأشار التقرير إلى أن أكثر من 35% من الموظفين يعملون أكثر من 48 ساعة أسبوعياً، بينما يتعرض 23% منهم للعنف أو التحرش. وأكد أن الفئات الهشة مثل الشباب والمهاجرين هم الأكثر عرضة لهذه المخاطر، مع خسائر اقتصادية تقدر بـ1.37% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً.
  • 840 ألف وفاة سنوياً بسبب الضغوط المهنية المزمنة (أمراض قلب وقلق)
  • 35% من الموظفين يعملون أكثر من 48 ساعة أسبوعياً بحسب التقرير
  • خسائر اقتصادية تقدر بـ1.37% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً
من: منظمة العمل الدولية ومنظمة الصحة العالمية

هل يمكن أن تكون الوظيفة التي تمنحك الراتب هي نفسها التي تسلبك حياتك؟ السؤال يبدو صادماً، لكن الأرقام التي كشف عنها تقرير مشترك بين منظمة العمل الدولية ومنظمة الصحة العالمية تجعل الإجابة أكثر قسوة.

وتزامنا مع يوم العمال العالمي، تشير البيانات إلى أن حوالي 840,000 شخص حول العالم يفقدون حياتهم سنوياً ليس بسبب حوادث العمل التقليدية، بل بسبب «القتل البطيء» الناتج عن الضغوط المهنية المزمنة.

لا تكمن الأزمة في الحوادث المباشرة، بل في تراكمات خفية تنهش صحة الموظفين يومياً:التوتر المستمر: الذي يؤدي لأمراض القلب والاضطرابات النفسية.

ساعات العمل المرهقة: حيث يعمل أكثر من 35% من موظفي العالم لأكثر من 48 ساعة أسبوعياً.

بيئة العمل السامة: تعرض قرابة 23% من العمال لأشكال من العنف أو التحرش أو الضغوط النفسية.

لا تتوزع هذه المخاطر بالتساوي، فالفئات الأكثر هشاشة (مثل الشباب الباحثين عن فرص عمل، والمهاجرين، وذوي الإعاقة) يجدون أنفسهم في وظائف غير مستقرة تفتقر لأبسط معايير الأمان الوظيفي، مما يجعلهم «وقوداً» لهذا القتل البطيء.

ومع تسارع الرقمنة ودخول الذكاء الاصطناعي، كان يُؤمل أن تخف الضغوط.

لكن الواقع يشير إلى أن التحولات الرقمية أعادت تشكيل الضغوط بطرق أكثر تعقيداً، حيث أصبح الخط الفاصل بين العمل والحياة الشخصية «موهوماً» بفعل العمل عن بُعد والاتصال الدائم.

ولا يقتصر الأثر على صحة الموظفين، بل يمتد ليشكل نزيفاً للاقتصاد العالمي، حيث تُقدّر خسائر الناتج المحلي الإجمالي الناتجة عن هذه الأزمات النفسية بنحو 1.

37% سنوياً.

لكن السؤال الذي يبقى معلقاً: هل أصبحنا نعمل لنعيش، أم أن العمل أصبح الوسيلة الأسرع لإنهاء حياتنا؟ إن التقرير يضع أرباب العمل والحكومات أمام مسؤولية أخلاقية: فإما إعادة تصميم بيئة العمل لتكون «حاضنة للحياة»، أو الاستمرار في دفع ثمن إنساني واقتصادي باهظ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك