أكد العميد خالد حمادة، الخبير العسكري والاستراتيجية، أنّ الدعوة الأمريكية التي تتحدث عن فرصة تاريخية أمام لبنان لاستعادة سيادته لا يمكن فصلها عما فرضه الواقع الميداني.
الواقع الميداني يفرض معادلاتهوأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ التطورات لم تبدأ بعد إطلاق الصواريخ في 2 مارس فقط، بل تعود إلى حرب الإسناد التي أدت إلى احتلال جزء من الجنوب وتوقيع اتفاق لوقف الأعمال العدائية.
اختلال التوازن يدفع نحو خيارات محدودةوأوضح أن الظروف الميدانية القاسية التي تلت ذلك وضعت الدولة اللبنانية أمام خيار لا بديل عنه، وهو الذهاب إلى التفاوض، في ظل غياب القدرة على تحقيق توازن في الميدان، مضيفا أن حزب الله والحرس الثوري دفعا لبنان إلى موقع لم يكن يريده، ما زاد من تعقيد المشهد الداخلي.
المفاوضات طريق حتمي نحو نفس النتيجةوأشار إلى أن الطرح الأمريكي بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يأتي ضمن أهداف يسعى إليها الرئيس ترامب، لافتا إلى أن لبنان بات مقتنعا بأن المفاوضات، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، ستقود في النهاية إلى نفس الهدف، مع تراجع التحفظات التقليدية تجاه هذا المسار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك