ذكرت السفارة الإيرانية في المملكة المتحدة أنها «ترفض بشكل قاطع» مزاعم تورطها في «أنشطة أو حوادث عنيفة في المملكة المتحدة» بعد الهجوم الإرهابي في منطقة جولدرز جرين في لندن.
وأضافت أن «هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة.
تفتقر إلى أدلة موثوقة، ويبدو أنها تخدم أجندات سياسية محددة»، حسب وكالة الأنباء البريطانية (بي.
إيه.
ميديا)، اليوم الجمعة.
وفي منشور على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»، قالت السفارة إنها حذرت السلطات البريطانية بشأن عمليات «مضللة» محتملة، تُعرف عادة بأنها أعمال يمكن إلقاء اللوم فيها على الخصم لتبرير الرد.
يأتي ذلك بعد أن قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن الحكومة تحتاج إلى «صلاحيات أقوى» لمواجهة التهديد الخبيث الذي تشكله دول، مثل إيران، تريد «الإضرار باليهود البريطانيين».
ورفعت بريطانيا، أمس الخميس، مستوى التهديد الإرهابي على المستوى الوطني من «عالي» إلى «شديد»، عقب حادث الطعن في لندن.
وجاءت عمليات الطعن في أعقاب سلسلة من الهجمات بحرائق متعمدة على معابد يهودية ومواقع يهودية أخرى في لندن في الأسابيع الأخيرة.
وقالت شرطة العاصمة البريطانية اليوم الجمعة إنها وجهت تهما إلى رجل يبلغ من العمر 45 عاما عقب تحقيق أجرته وحدة مكافحة الإرهاب بشأن هجوم تعرض خلاله رجلان للطعن في منطقة جولدرز جرين.
وأوضحت الشرطة أن عيسى سليمان وجهت إليه تهمتان بالشروع في القتل وتهمة واحدة بحيازة سلاح أبيض في مكان عام فيما يتعلق بالهجوم.
يأتي نفي إيران في وقت تشهد فيه المواجهة بينها وبين الولايات المتحدة تصعيدا عسكريا وسياسيا منذ فبراير/ شباط، حيث أعلن مسؤول أميركي لرويترز أن الأعمال القتالية بين الطرفين توقفت مؤقتا بعد اتفاق على وقف إطلاق النار.
كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس خيارات دبلوماسية وسياسية للضغط على طهران، في ظل استمرار التوتر رغم الهدنة.
وفي هذا السياق، حذرت إيران من رد «مطول ومؤلم» إذا استؤنفت الهجمات، بينما تحدثت تقارير أميركية عن استعدادات عسكرية محتملة، ما يعكس هشاشة الوضع.
ورفعت بريطانيا أمس الخميس مستوى التهديد الإرهابي الوطني من" كبير" إلى" شديد"، بعد هجوم الطعن الذي وصف بأنه معاد للسامية في شمال لندن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك