رفضت روسيا الانسحاب من مالي رغم دعوات جهاديين وطوارق لسحب قواتها، بينما دعا الجهاديون إلى جبهة موحدة ضد المجلس العسكري الحاكم منذ 2020. أغلقت الجماعات المسلحة طرقاً قرب باماكو بعد شنها هجمات واسعة ضد النظام الحالي.
- روسيا ترفض سحب قواتها من مالي بعد دعوات جهاديين وطوارق (بحسب موسكو الخميس)
- دعوات جهاديين لتشكيل جبهة موحدة ضد المجلس العسكري الحاكم منذ 2020
- هجمات واسعة ضد المجلس العسكري في مالي بعد إغلاق طرق قرب باماكو
من: روسيا، جهاديون، المجلس العسكري المالي، المتمردون الطوارق
أين: مالي، باماكو
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو.
لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
دعا جهاديون في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ العام 2020، وبدأوا في الوقت نفسه إغلاق الطرق المؤدية إلى العاصمة باماكو.
من جهة أخرى رفضت موسكو الخميس دعوة المتمردين الطوارق لسحب قواتها من مالي بعدما شنّ الانفصاليون والجهاديون أكبر هجمات منذ 15 عاما ضد حكم المجلس العسكري في البلاد.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك