الجزيرة نت - الصومال يعلن السيطرة على أعمال العنف وسط مقديشو روسيا اليوم - سبب غير متوقع لأحد أكثر أنواع السرطان انتشارا وكالة شينخوا الصينية - مصرع 7 أشخاص جراء انفجار بمنجم فحم في وسط كولومبيا روسيا اليوم - إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات) روسيا اليوم - برنامج الأغذية العالمي: الملايين يتعرضون للجوع بسبب حرب إيران روسيا اليوم - كيم جونغ أون برفقة ابنته يتفقد مدمرة جديدة قبل زيارة الرئيس الصيني (صور) قناه الحدث - الحرس الثوري يتوعد أميركا: ستتحمل عواقب إغلاق هرمز بالكامل العربية نت - الحرس الثوري يتوعد: أميركا ستتحمل عواقب إغلاق هرمز بالكامل التلفزيون العربي - لم يتجاوز عمره السبعة أشهر.. استشهاد الرضيع سام أبو هيكل في الخليل وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد
عامة

غياب الطماطم المكسيكية يدفع طهاة دبي لتقليل الأصناف

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
1

لا تزال تداعيات حرب إيران تخيم على المنطقة والتأثير على مختلف الأصعدة، وصولا إلى المطاعم، حيث بدت صعوبة توريد الطماطم المكسيكية بسبب حرب إيران مما دفع طهاة دبي لتقليل الأصناففي مطعم ليلا مولينو المك...

ملخص مرصد
أثر إغلاق مضيق هرمز بعد الحرب الإيرانية على توريد الطماطم المكسيكية دفع طهاة دبي لتقليل أصناف الأطباق في مطاعمهم. (بحسب الطاهية شو لاش) ارتفعت تكاليف الشحن الجوي بنسبة تصل إلى 70% بسبب الحرب، مما أجبرهم على خفض الكميات وشراء مكونات أقل. كما تراجع عدد رواد المطاعم بنسبة 27% مقارنة بالعام الماضي بسبب انخفاض السياحة وانخفاض الإقبال على المراكز التجارية الفاخرة.
  • ارتفاع تكاليف الشحن الجوي 70% بسبب حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز
  • تراجع عدد رواد المطاعم 27% مقارنة بالعام الماضي بحسب استطلاع
  • خفضت الطاهية شو لاش عدد الأطباق والعاملين مؤقتاً بسبب نقص المكونات
من: شو لاش (طاهية)، كيلفن تشيونغ (طاهي)، طهاة دبي، سلطات دبي، وزارة الاقتصاد الإماراتية أين: دبي، الإمارات

لا تزال تداعيات حرب إيران تخيم على المنطقة والتأثير على مختلف الأصعدة، وصولا إلى المطاعم، حيث بدت صعوبة توريد الطماطم المكسيكية بسبب حرب إيران مما دفع طهاة دبي لتقليل الأصناففي مطعم ليلا مولينو المكسيكي في دبي تستخدم الطاهية شو لاش ثمار الأفوكادو والطماطم الخضراء صغيرة الحجم ذات المذاق اللاذع التي تأتي من أمريكا الوسطى وتعد عنصرا رئيسيا في المطبخ المكسيكي وأساسا للأطباق متعددة الألوان الحارة التي تقدمها لاش.

وقالت لاش وطهاة آخرون إن الحرب التي اندلعت منذ شهرين على إيران تجعل الحصول على هذه المكونات أصعب وأكثر تكلفة في ظل معاناة منطقة الخليج من إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار وقود الطائرات وبالتالي زيادة تكاليف الشحن الجوي.

وقلصت لاش عدد الأطباق التي تقدمها وخفضت عدد العاملين وصارت تشتري مكونات الأصناف بكميات أقل، وهي تدابير تتوقع أن تكون مؤقتة.

كما تركز الآن على بيع أطباق فاهيتا جاهزة للطهي في المنزل والتي لاقت رواجا كبيرا، مع التوسع في خط منتجاتها الغذائية.

وقالت لرويترز في مطعمها بمنطقة السركال أفنيو للفنون والثقافة في دبي «الحقيقة هي أن أسعار الشحن والغاز ارتفعت ولا يزال مضيق هرمز مغلقا.

هذا يسبب مشكلة حقيقية لنا فيما يتعلق بالتوريد».

ويجري الطهاة في هذه المدينة البراقة تعديلات على قوائم الطعام، ويتحول بعضهم إلى الأصناف المحلية أو المتوفرة بالفعل أو إلى تقديم عدد أقل من الأطباق.

واتخذت سلطات دبي إجراءات دعم اقتصادي أوسع وقللت الرسوم ودشنت حملات لتشجيع الناس على ارتياد المطاعم.

يمثل هذا التوجه تحديا لسوق المطاعم متكاملة الخدمات في الإمارات، والتي قدرت شركة موردور إنتليجنس لأبحاث السوق حجمها بنحو 9.

5 مليار دولار العام الماضي، وتوقعت الشركة قبل اندلاع الحرب نمو هذه السوق بنسبة 20 بالمئة ليصل حجمها إلى 11.

3 مليار دولار هذا العام.

لكن المعادلة ربما تغيرت بعد اندلاع الحرب التي بدأت بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير/ شباط، إذ تعرضت منطقة الخليج بعد ذلك وعلى مدى أسابيع لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة.

ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من أبريل/ نيسان لا يزال مضيق هرمز مغلقا، وهو المنفذ البحري الوحيد للإمارات التي تستورد أكثر من 80 بالمئة من الأغذية التي تستهلكها.

وأدت الحرب إلى انخفاض عدد السائحين الوافدين إلى المنطقة، وتراجع عدد رواد مراكز التسوق الفاخرة وأثرت على مبيعات السيارات الفارهة وعطلت قطاع المطاعم، وهو ركيزة أساسية في قطاع الترفيه والسياحة المزدهر في دبي.

وأظهر استطلاع أجرته شركة جونيبر ستراتيجيز والمنتدى العالمي للاستثمار في المطاعم، أن مشغلي خدمات الطعام في الإمارات أبلغوا عن انخفاض مستويات الطلب 27 بالمئة في المتوسط مقارنة بالعام الماضي.

وأشار الاستطلاع إلى ​​ارتفاع تكاليف الموردين 13 بالمئة في المتوسط.

وشمل الاستطلاع 30 من رواد القطاع الذين يديرون نحو 400 مطعم وأجري خلال الفترة من الأول إلى الثامن من أبريل/ نيسان.

كما أظهر الاستطلاع أن المناطق السياحية والمناطق التجارية كانت الأكثر تأثرا، بينما أبدى قطاع السكن متانة أكبر وسجل نموا في بعض الحالات.

وقالت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي في بيان إن بعض المشغلين يواجهون فترة ينخفض فيها الإقبال ويعملون على إيجاد طرق مبتكرة للتعامل مع الوضع.

وذكرت في وثيقة أرسلتها إلى رويترز «تتكيف المطاعم والطهاة والمنصات على مستوى المدينة عن طريق أشكال جديدة وعروض موجهة ومبادرات يقودها المجتمع».

ولم ترد وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية على طلب للتعليق.

وفي مطعم جونز متعدد الثقافات، قال الطاهي كيلفن تشيونغ لرويترز، إن إيجاد طرق بديلة لنقل المكونات القابلة للتلف والتي يصعب الحصول عليها مثل المحار النرويجي أو بعض المأكولات البحرية اليابانية أصبح تحديا مكلفا.

وأضاف «الخيار الوحيد هو الشحن الجوي، الأمر الذي سيزيد التكاليف بالنسبة لنا بنحو 30 أو 35 بالمئة»، مضيفا أنه لجأ إلى استخدام الأسماك المحلية في قائمة الطعام.

وارتفعت تكاليف الشحن الجوي بما يصل إلى 70 بالمئة على بعض الخطوط بعد أن عرقلت الحرب شحنات النفط من الخليج وأدت إلى ارتفاع أسعار وقود الطائرات.

وتعود الرحلات الجوية من وإلى الإمارات تدريجيا إلى وضعها الطبيعي.

وقال تشيونغ «تضررت السياحة بشدة.

نفتقد حاليا التدفق الهائل للسائحين والذي يوفر دفعة إضافية للاقتصاد وللإنفاق في جميع القطاعات».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك