Euronews عــربي - احتجاجات وتحقيقات ومخاوف بيئية.. لماذا يواجه مشروع جاريد كوشنر في ألبانيا موجة اعتراضات؟ الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها
عامة

موعد صلاة الجمعة اليوم.. مواقيت الصلاة 1 مايو 2026

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

موعد صلاة الجمعة اليوم 1 مايو 2026م و14 ذو القعدة 1447هـ. . كثر البحث عنه خلال الساعات الأخيرة عبر محرك البحث جوجل، لحرص المسلمين على اغتنام يوم الجمعة فى التقرب من الله والتبكير للمسجد للحصول على الث...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الأوقاف المصرية مواعيد صلاة الجمعة اليوم الجمعة 1 مايو 2026م الموافق 14 ذو القعدة 1447هـ، حيث حددت صلاة الجمعة في القاهرة عند 12:52 ظهراً. وجاءت خطبة الجمعة تحت عنوان «إتقان العمل واجب ديني وحضاري»، بهدف التوعية بأهمية الإتقان في البناء المجتمعي. كما تناولت الخطبة الثانية التحذير من الاحتيال المالي ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك».
  • موعد صلاة الجمعة في القاهرة 12:52 ظهراً بحسب وزارة الأوقاف
  • خطبة الجمعة تحت عنوان «إتقان العمل واجب ديني وحضاري»
  • تناولت الخطبة الثانية التحذير من الاحتيال المالي بحسب الوزارة
من: وزارة الأوقاف المصرية أين: القاهرة

موعد صلاة الجمعة اليوم 1 مايو 2026م و14 ذو القعدة 1447هـ.

كثر البحث عنه خلال الساعات الأخيرة عبر محرك البحث جوجل، لحرص المسلمين على اغتنام يوم الجمعة فى التقرب من الله والتبكير للمسجد للحصول على الثواب العظيم، لذلك سنذكر لكم مواعيد الصلوات اليوم فى عدد من المحافظات.

موعد صلاة الجمعة فى القاهرة ١٢: ٥٢ مساء.

مواقيت الصلاة في الإسكندريةيلقى الأئمة اليوم 14 من ذي القعدة 1447هـ، خطبة الجمعة فى المساجد تحت عنوان: “إتقان العمل واجب ديني وحضاري”.

وأوضحت وزارة الأوقاف المصرية إن الهدف المراد توصيله من موضوع خطبة الجمعة هو التوعية بأهمية إتقان كل امرئٍ لعمله، وأثر ذلك في بناء المجتمع وتشييد الحضارة، موضحة أن موضوع الخطبة الثانية عن الاحتيال المالي ومشكلة المستريح وذلك ضمن مبادرة صحح مفاهيمكوإليكم نص خطبة الجمعة اليوم:إتقانُ العملِ واجبٌ دينيٌّ وحضاريٌّالحمدُ للهِ الَّذي أحسنَ كلَّ شيءٍ خلقَهُ، وأودعَ في بديعِ صُنعِهِ حكمتَهُ، فكانَ الإتقانُ في ملكوتِهِ آيةً، وفي تدبيرِهِ غايةً، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، جعلَ إتقانَ العملِ سبيلًا لمحبَّتِهِ، وإحكامَ الصنعةِ دليلًا على معرفتِهِ، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، إمامُ المتقينَ، وسيِّدُ المحسنينَ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ أهلِ الأمانةِ والإحسانِ، أمَّا بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:١- تأمَّلْ تجلِّيَ الإتقانِ في صنعِ الرحمنِ، وانظرْ إلى الأرضِ كيفَ بسطَها البديعُ بجودةِ الإتقانِ، وزيَّنَ فِجاجَها ببدائعِ الإحسانِ، وجُلْ بفكرِكَ في ملكوتِهِ لترى جمالَ الاتساقِ، وإتقانَ الصُّنعِ في كلِّ الآفاقِ، وترى هذا الكونَ الفسيحَ، وما فيهِ من نظامٍ متينٍ وبهاءٍ مُبينٍ، وكيفَ جرتِ المقاديرُ بإحكامٍ وتدبيرٍ، فلا خللَ يعتريها، ولا نقصَ يأتيها، بل هي كمالٌ فوقَ كمالٍ، وجلالٌ يَعجزُ عن وصفِهِ المقالُ، فغُصْ في أسرارِ النفسِ الخفيَّةِ، وشواهدِ الحكمةِ العليَّةِ، تجدْ آثارَ الصَّنْعةِ الإلهيَّةِ، فكلُّ ذرَّةٍ في الوجودِ تنطِقُ بأنَّ ربَّها أتقنَ ما ذرأَ، وأبدعَ فيما برأَ، وجعلَ الإتقانَ قانونًا ساريًا، وعطاءً وافيًا، ونورًا في الأكوانِ جاريًا، فسبحانَ من جمَّلَ الذواتِ بالصفاتِ، وأحكمَ الكائناتِ بالآياتِ، وأرسى الجبالَ وأجرى البحورَ، وبثَّ في المخلوقاتِ أسرارَ النورِ، وفي ذلكَ يقولُ الحقُّ سبحانهُ: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾.

٢- تدبَّرْ كيفَ كانَ الإتقانُ لُبَّ العبادةِ وجوهرَ الإيمانِ، وتلمَّسْ في عظمةِ الشريعةِ الغرَّاءِ، فقد جاءتْ بالقيمِ والمبادئِ السَّنيَّةِ؛ لتصوغَ النفسَ الإنسانيَّةَ بصيغةٍ ربانيَّةٍ، وتجعلَ الإحسانَ مِعراجًا للقبولِ، ومَنْهلًا عَذبًا للوصولِ، فيقومُ العبدُ لصلاتِهِ وكأنَّها صلاةُ مودِّعٍ، ويؤدِّي أمانتَهُ وعينُهُ ترقُبُ الحسابَ بيقينِ المُشتاقِ، وتَرْجُو الثوابَ بصدقِ الأخلاقِ، فهذا مقامُ المُراقبةِ الَّذي فسَّرَهُ النبيُّ ﷺ بقولِهِ: «أنْ تعبدَ اللهَ كأنَّكَ تَرَاهُ، فإنْ لم تَكُنْ تراهُ فإنَّهُ يَرَاكَ»، واستلْهِمِ القدوةَ من هَدْيِ المصطفى ﷺ حينَ رأى غُلامًا يسلُخُ شاةً ولا يُحْسِنُ فعلَ ذلكَ، فلم يكتفِ بالوعظِ، بل تقدَّمَ إليهِ وقالَ ﷺ: «تنحَّ حتَّى أُريكَ» ثمَّ أراهُ وجهَ الإتقانِ في الصَّنْعةِ، ليعلِّمَنا أنَّ التقوى لا تنفَصِلُ عنِ الفهمِ والمهارةِ، وأنَّ العابدَ الحقَّ هو من يُطهِّرُ قلبَهُ بالخشوعِ ويجمّلُ جوارحَه بالإتقانِ، فالمُؤمنُ الحقُّ للمَجْدِ يَرُومُ، وعن معالي الأمورِ أبدًا لا يصومُ، ليكونَ عملُهُ مرآةً لصفاءِ قلبِهِ، وعُنوانًا لصِدقِ حُبِّهِ لربِّهِ، وفي ذلكَ يقولُ الجَنَابُ المُعَظَّمُ ﷺ: «إنَّ اللهَ يحبُّ إذا عملَ أحدُكم عملًا أنْ يتقنَهُ».

٣- اجعلْ إتقانَ الصنعةِ سبيلًا لعزَّةِ الأوطانِ؛ ليتحوَّلَ عملُكَ إلى مِحرابٍ، ومن إتقانِكَ للصنعةِ للرُّقيِّ بابٌ، فالحضارةُ لا تُبنى بالأماني، ولا تُشيَّدُ بالكسلِ والتواني، بل تُبنى بعقولٍ حاذقةٍ، وسواعدَ في الإخلاصِ صادقةٍ، ترى في العملِ مِحرابًا للجهادِ، وفي الإتقانِ عُمرانًا للبلادِ، فمَنْ جوَّدَ سعيَهُ نالَ سُؤْلَهُ، ومن أحكمَ عملَهُ أدرَكَ أملَهُ، ومن رعى في الناسِ حقَّهُم زَانَ فعلَهُ، فكنْ يا أخي صانِعًا ماهرًا، ومُنتِجًا باهرًا، وفي مَيْدانِ الجودةِ ثابتًا وناصِرًا، واعلمْ أنَّ اليدَ المُتقنةَ يدٌ يحبُّها اللهُ، وفي ذلكَ يقولُ النبيُّ ﷺ: «إنَّ اللهَ كتبَ الإحسانَ على كلِّ شيءٍ».

٤- استبشرْ بفضلِ اللهِ العميمِ، وجزائِهِ الوافرِ الكريمِ، وجزائِهِ الوافرِ الكريمِ: فكلُّ مَجهودٍ بذلتَهُ، وكلُّ عملٍ أتقنتَهُ، وكلُّ عرقٍ في سبيلِ الإحسانِ صببتَهُ، هو عندَ اللهِ محفوظٌ، وفي ديوانِ الحسناتِ مَلْحوظٌ، وانظرْ بعينِ اليقينِ كيفَ أمرَ اللهُ الصدِّيقةَ مريمَ بهزِّ الجذعِ ليتساقطَ الرُّطَبُ، وكيفَ أوحى لسيدِنا داودَ عليهِ السلامُ بإحكامِ نسجِ الدُّروعِ وتقديرِ السردِ في الطلبِ، وكيفَ أيَّدَ ذا القرنينِ بقوَّةِ الإتقانِ في بناءِ السّدِّ وحسنِ الأدبِ، ليعلِّمَنا أنَّ الأنبياءَ والأولياءَ ما نالوا عظيمَ العطايا إلا بإتقانِ الأسبابِ، فلا يضيعُ أجرُ من أحسنَ العملَ، ولا يخيبُ سعيُ من طَرَدَ المَللَ، فطُوبى لمَنْ بالجدِّ واليقينِ اعتصمَ، وفي محاريبِ الإتقانِ خطَّ بيمينِهِ القلم، وشيدَ للمجدِ في آفاقِ البلادِ عِلمًا، فكنْ من أهلِ الإتقانِ في السّرِّ والعلنِ؛ لتعيشَ في أمانٍ وتُكفَى المحنُ، وتفوزَ برضا ربِّ المننِ، وفي ذلكَ يقولُ الحقُّ تباركَ وتعالى: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾.

الحمدُ للهِ وكَفَى، وصلاةً وسلامًا على عبدِهِ المُصْطَفَى، وعلى آلِهِ المستكملينَ الشرفَ، أمَّا بعدُ:فيا عبدَ اللهِ، تجنَّبِ الخداعَ الماليَّ، وابتعدْ عمّنْ يُعرف باسمِ" المستريّح: واعلمْ أنَّهُ من أخطرِ المُشكلاتِ الَّتي تَعْصِفُ بالبناءِ الاقتصاديِّ الصحيحِ، فكمْ من مُحْتَالٍ استهدفَ البُسَطاءَ، واستَغَلَّ حاجتَهُم للربحِ السريعِ بكلِّ جفاءٍ، فأغْرَاهم بعوائدَ واهيةٍ، ليدفعَ بهم في دُرُوبِ الإفلاسِ والهاويةِ، وارعَ في ذلكَ مقامَ ربِّكَ في أموالِ الخَلْقِ، واعلمْ أنَّ هذا المسلكَ الجائرَ هو شُؤْمٌ في الدنيا ومَحْقٌ في الحقِّ، فمن استولى على مُدَّخراتِ الناسِ بالباطلِ فقد باءَ بغضبٍ مِنَ اللهِ، ومن أَوْهمَ غيرَهُ باستثماراتٍ وهميَّةٍ فقد عرَّضَ نفسَهُ لوعيدِ اللهِ، فتدبَّرْ في مآلِ هؤلاءِ الَّذينَ يقْتَاتُونَ على عَرَقِ الجبينِ، وكيفَ يبيعونَ الأوهامَ للغافلينَ، فكنْ فَطِنًا لما يغلِّفُهُ الفسادُ من لباسِ الدينِ، واجعلِ الحذرَ لكَ حصنًا والوعيَ لكَ قيمةً، وفي ذلكَ يقولُ النبيُّ المكرَّمُ ﷺ: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا».

استمسكْ بالإجراءاتِ العمليَّةِ لصيانةِ مالِكَ ومقدَّراتِكَ: والزم التروِّيَ قبلَ أيِّ قرارٍ ماليٍّ، ولا تندفِعْ وراءَ الربحِ السريعِ الخياليِّ، فأعطِ لنفسِكَ وقتًا للتفكيرِ والمُراجعةِ، فالعجلةُ في الطمعِ هي بابُ الفاجعةِ، وتحقَّقْ من جِهَةِ الاستثمارِ وسجلِّها، وابحثْ عن سمعةِ القائمينَ عليها وأصلِها، ولا تُسلِّمْ مالَكَ دونَ مُستندٍ رسميٍّ وعقدٍ مكتوبٍ، يحفظُ الحقوقَ ويحدِّدُ المطلوبَ، واستشِرْ أهلَ الخبرةِ في المالِ والقانونِ، واجتنبِ القنواتِ غيرَ الموثَّقةِ في شئونِ الديونِ، فكلُّ مشروعٍ يَعِدُ بأرباحٍ فاحشةٍ ومخاطرَ معدومةٍ هو سَرَابٌ خادِعٌ، وطريقٌ نحوَ الضياعِ والوجعِ، فبالوعيِ تُصانُ المقدَّراتُ، وبالحذرِ تسلمُ المجتمعاتُ، استجابةً لقولِهِ تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾.

حفِظَ اللهُ مصرَ وأهلَها ومقدَّراتِها وخيرَها وبركتَها من كلِّ مكروهٍ وسوءٍ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك