روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

لماذا تنظف جماهير اليابان الملاعب بعد مباريات كأس العالم؟

وهج الخليج
وهج الخليج منذ 1 شهر
3

لفتت الجماهير اليابانية الأنظار إليها وهم ينظفون مدرجات الملاعب بعد المباريات في أول مشاركة لمنتخب بلادهم في كأس العالم 1998 التي أقيمت في فرنسا. واستمر اليابانيون على هذا النهج كل أربع سنوات، وكرروا ...

ملخص مرصد
أثارت جماهير اليابان دهشة العالم بتنظيفها الملاعب بعد مباريات كأس العالم منذ مشاركتها الأولى عام 1998 في فرنسا، واستمرت هذه العادة في نسختي قطر 2022 والمونديال القادم 2026. يعزى هذا السلوك إلى التربية اليابانية منذ الصغر، حيث تشارك المدارس في التنظيف، كما يرتبط بمفهوم "ميواكو" الذي يحث على عدم إزعاج الآخرين. لاقت هذه الممارسة استحسان وسائل الإعلام وأصبحت مصدر فخر لليابانيين.
  • جماهير اليابان تنظف الملاعب بعد كل مباراة منذ مونديال 1998
  • السلوك مرتبط بتربية المدارس اليابانية ومفهوم "ميواكو"
  • أصبحت هذه العادة مصدر فخر لليابانيين بعد تغطية إعلامية واسعة
من: جماهير اليابان أين: فرنسا، قطر، أرلينجتون، تكساس، مونتيري، طوكيو

لفتت الجماهير اليابانية الأنظار إليها وهم ينظفون مدرجات الملاعب بعد المباريات في أول مشاركة لمنتخب بلادهم في كأس العالم 1998 التي أقيمت في فرنسا.

واستمر اليابانيون على هذا النهج كل أربع سنوات، وكرروا ذلك في النسخة الأخيرة قطر 2022، ومن المتوقع أن يستمروا خلال مباريات منتخب بلادهم في يونيو بمدن أرلينجتون وتكساس ومونتيري بالمكسيك في الدور الأول لمونديال 2026.

وأثار تصرف جماهير اليابان دهشة الآخرين من جنسيات أخرى الذين اعتادوا ترك الملاعب دون الالتفات لبقايا الطعام أو الورق المتناثر والأكواب الفارغة أو التي تتساقط منها السوائل.

وفي مونديال روسيا 2018، نظف لاعبو اليابان غرف خلع الملابس بعد توديع البطولة، وكتبوا رسالة شكر باللغة الروسية، وفي مونديال 2022، ترك مشجعو اليابان رسائل شكر على أكياس القمامة مكتوبة بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية واليابانية.

ولا تعتبر هذه العادة غريبة على الجماهير اليابانية التي اعتادت على هذا السلوك في المدارس منذ سن مبكرة.

في هذا الصدد، قال كويتشي ناكانو، أستاذ العلوم السياسية والتاريخ في جامعة صوفيا، لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) “الجماهير اليابانية التي تنظف الملاعب في البطولات العالمية يتصرفون بالطريقة التي تربوا عليها منذ الصغر”.

وهناك عبارة يابانية تشرح هذا الأمر، تقول “تاتسو توري أتو وو نيجوسازو”، وترجمتها الحرفية “الطائر لا يترك شيئًا وراءه”، بينما تعني بالإنجليزية “اترك كل شيء مثلما وجدته”.

ولا يوجد عمال نظافة في العديد من المدارس الابتدائية اليابانية، لذا يكون التنظيف مهمة الطلاب، كما يخصص الموظفون وقتًا لتنظيف مكاتبهم.

كما أن عدد حاويات القمامة في الأماكن العامة في اليابان قليل نسبيًا، حيث ينقل الناس نفاياتهم من المنزل بأنفسهم، مما يساهم في نظافة الطرق ويؤدي أيضًا إلى توفير نفقات إفراغ صناديق القمامة، ويقضي أيضًا على انتشار الحشرات.

أما عالمة الاجتماع المولودة في ألمانيا، باربرا هولثوس، والتي تعمل نائبًا لمدير المعهد الألماني للدراسات اليابانية في طوكيو تميل لعدم المبالغة في تقدير تصرفات الشعب الياباني، وأضافت أن البلد الآسيوي يعاني من سلبيات مثل أي بلد آخر.

وقالت هولثوس لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) “التفسير الأكاديمي السليم هو أن الناس في اليابان نشأوا على عادات مختلفة، فإذا تربى أحد على طريقة معينة لفعل الأشياء، فإنها سيطبقها في حياته حتى في تنظيف الملاعب بعد المباريات”.

ويعود هذا السلوك أيضًا للمفهوم الياباني “ميواكو”، الذي يعني عدم إثارة المشاكل أو إزعاج الآخرين، فالشعب الياباني يرى أن تكدس القمامة في الشوارع يزعج الآخرين.

وتتسم اليابان بكثافة سكانية ضخمة، حيث يبلغ عدد سكان العاصمة طوكيو فقط حوالي 35 مليون نسمة، وهو ما يساوي تقريبًا عدد سكان ولاية كاليفورنيا بأكملها.

وأضافت هولثوس “لا أحد في اليابان يريد إزعاج الآخرين، بينما تربينا في الغرب على أننا لسنا ملزمين بتنظيف الأماكن العامة بعد استخدامها، لأن هناك من سيتولى هذه المهمة”.

وكتب جيف كينجستون، أستاذ التاريخ في جامعة تمبل باليابان، في رسالة بريد إلكتروني “لقد أصبح هذا السلوك مصدر فخر لليابانيين بعدما سلطت وسائل الإعلام الضوء عليه وأشادت به”.

ولا تلتزم جماهير اليابان بهذه العادة في البطولات الكبرى فقط، بل كررت ذلك في بطولة كأس العالم تحت 20 عامًا التي أقيمت في تشيلي العام الماضي 2025، وكذلك بعد فوز اليابان على إنجلترا بهدف دون رد في مباراة ودية أقيمت على ملعب ويمبلي في مارس.

وقال ويليام كيلي، أستاذ الأنثروبولوجيا الفخري بجامعة ييل والمتخصص في الشؤون اليابانية “هذا التقليد مرتبط بكرة القدم أكثر من غيرها من الرياضات”، ورجح أنه مرتبط بتأسيس الدوري الياباني لكرة القدم للمحترفين منذ أكثر من 30 عامًا.

أوضح كيلي “الدوري الياباني كان يحاول تمييز نفسه عن البيسبول بالتركيز على أنه بطولة تراعي ترابط الفرق تجاه المجتمع، وتشعر جماهير كرة القدم اليابانية بأنهم جزء أصيل من كيان النادي”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك