روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

حامد الرفاعي.. منارة الفكر ورائد ثقافة الاستخلاف

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

لم أكن أتصور يوماً أن أكتب مقال رثاء عن سيدي الوالد، المفكر الكبير البروفيسور الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي، رحمه الله. فرغم اطلاعي الواسع على فكره ومسيرته الفكرية والثقافية والسياسية لأكثر من عشرين عا...

ملخص مرصد
بحسب التقرير، تحدث عن فكر سيدي الوالد، المفكر البارز، الذي أبرز أهمية الحوار والتعليم والقيم الإنسانية. قال إن فكره يركز على 'ثقافة الاستخلاف' ويدعو إلى التفاهم بين الأديان والثقافات.
  • لم أكن أتصور يوماً أن أكتب مقال رثاء عن سيدي الوالد
  • بحسب ما ذكر، يُبرز دوره في تنظيم ندوات دولية ودراسات علمية
  • قال إن 'الخبرة ليست القدرة في الإجابة، بل في طرح أسئلة دقيقة'
من: سيدي الوالد أين: العالم العربي

لم أكن أتصور يوماً أن أكتب مقال رثاء عن سيدي الوالد، المفكر الكبير البروفيسور الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي، رحمه الله.

فرغم اطلاعي الواسع على فكره ومسيرته الفكرية والثقافية والسياسية لأكثر من عشرين عاماً، إلا أنني أجد نفسي غير مؤهل للكتابة عن هامة فكرية بهذا الحجم المعرفي الموسوعي.

ولكن، أليس من أوجب الواجبات عليّ أن أُعرّف الأجيال بالمفاهيم والاجتهادات النيرة التي وفق إليها والدي في تاريخنا المعاصر؟ لقد أغنى والدي المكتبة العربية بأكثر من 87 كتاباً و180 بحثاً ودراسة، وكان له دور ريادي في تنظيم ورعاية ما يزيد على 97 ندوة ومؤتمراً دولياً حول الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والحضارات، وأجرى 20 دورة حوار مع الفاتيكان، وغيرها من المؤسسات الدينية العالمية.

كان فكره يتمحور حول «ثقافة الاستخلاف»، التي تقوم على البناء وإقامة الحياة، وكان يحذر دائماً من التيه الفكري والسلوكي الذي يدفع نحو الفساد والدمار.

وقد حمّل العلماء والمفكرين والساسة مسؤولية هذا التيه، مؤكداً أن اضطراب مفاهيم المراجع العلمية والفكرية للأمة هو السبب الرئيسي في تفرق كلمتها وتشتت أمرها.

في محاولته للإجابة على أسئلة الهوية والطموح، طرح والدي رؤيته حول: «من نحن؟ »، «ماذا نريد؟ »، و«كيف نحقق ما نريد؟ ».

لقد أكد أن أمتنا تؤمن بالمساواة، وتعتز بالإسلام، وتجل قدسية حياة الإنسان وكرامته وحريته، وتؤمن بالتنوع البشري والديني والثقافي، وتعتبر نفسها شريكاً للآخر في مهمة الاستخلاف وعمارة الأرض.

أما عن «ماذا نريد؟ »، فقد شدد على الرغبة في الحرية والعزة، وبناء ثقافة إنسانية راشدة، وتحقيق التكامل الأمني والتنموي، وأن نكون شركاء فاعلين في عمارة الأرض وبناء حركة علمية وتقنية عالمية آمنة.

ولتحقيق هذه الأهداف، دعا والدي إلى تبني قيم الحوار والتعارف والتعاون والتضامن والتنافس والتراحم والتسامح والتنافع والتناصح، كأسس لتأسيس تفاهم وعمل بشري مشترك يحترم الخصوصيات ويعظم الكليات.

كما كانت له نظرات حكيمة في قضايا مثل فقه تدين الدولة والأفراد، ومفاهيم الحريات والديمقراطية، والعقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم، مؤكداً أن المواطنين على اختلاف انتماءاتهم أمة واحدة تتساوى مصالحهم وتتكامل حقوقهم وواجباتهم.

وتظل مقولته الخالدة: «الخبرة ليست القدرة في الإجابة عن الأسئلة، ولكن الخبرة هي القدرة على طرح أسئلة دقيقة وصحيحة»، تلخص عمق فكره وحكمته التي ستظل نبراساً لنا وللأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك