فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

تزامنا مع محاولات السطو على التراث المغربي.. الجزائريون يسرقون ويهربون الآثار لفرنسا

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ 1 شهر
2

في الوقت الذي تتواصل فيه محاولات النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية السطو على بعض عناصر التراث الوطني المغربي، تعرف ظاهرة تهريب الآثار والقطع الأثرية، من الجزائر نحو الخارج، منذ بداية السنة الجار...

ملخص مرصد
شهدت الجزائر منذ بداية 2026 ارتفاعًا ملحوظًا في عمليات تهريب الآثار نحو الخارج، حيث حجزت الجمارك الفرنسية 2000 قطعة أثرية سرقت من الجزائر. بحسب مصادر أمنية جزائرية، تم ضبط كميات ضخمة من القطع الأثرية في عدة ولايات، بينها عين الدفلى وقسنطينة وتبسة. في المقابل، أفاد خبراء بأن النظام العسكري الجزائري يتهم بمحاولات سرقة التراث المغربي ردًا على مزاعم تتعلق بـ"عقدة نقص"، دون تقديم أدلة.
  • حجزت الجمارك الفرنسية 2000 قطعة أثرية سرقت من الجزائر (بحسب الإعلام الفرنسي)
  • ضبطت السلطات الجزائرية كميات ضخمة من القطع الأثرية في ولايات: عين الدفلى، قسنطينة، تبسة منذ بداية 2026 (بحسب مصادر أمنية جزائرية)
  • النظام العسكري الجزائري يتهم بمحاولات سرقة التراث المغربي ردًا على مزاعم تتعلق بـ"عقدة نقص" (بحسب خبراء)
من: الجمارك الفرنسية، السلطات الجزائرية، النظام العسكري الجزائري، خبراء أين: الجزائر، فرنسا

في الوقت الذي تتواصل فيه محاولات النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية السطو على بعض عناصر التراث الوطني المغربي، تعرف ظاهرة تهريب الآثار والقطع الأثرية، من الجزائر نحو الخارج، منذ بداية السنة الجارية، ارتفاعا مقلقا، حسب تقديرات المصالح الأمنية المختصة، وهو ما دقَّ بشأنه خبراء ومختصون ناقوس الخطر، كونه “نهبا للتراث الحضاري والثقافي”.

فقد فجر الإعلام الفرنسي، قضية حجز مصالح الجمارك الفرنسية 2000 قطعة أثرية تعود لفترة ما قبل التاريخ، أغلبها سرقت من الجزائر، حيث كانت لدى صاحب رواق بيع بالمزاد العلني للتحف الأثرية بمدينة “بيزيي” الفرنسية، دون حيازة وثائق قانونية.

يأتي هذا، في وقت كانت فيه مصالح الأمن في الجزائر، قد “حجزت منذ بداية سنة 2026 كميات ضخمة من القطع والأدوات الأثرية التي كانت موجهة للتهريب أو البيع غير القانوني، من ذلك عملية حجز بولاية عين الدفلى لكنز أثري يضم أكثر من ألف قطعة نقدية رومانية برونزية تعود للقرن الرابع الميلادي”.

كما سجِلت عمليات أخرى متفرقة، في ولايات مثل قسنطينة وتبسة، وحتى في مطار الجزائر، هواري بومدين الدولي، لمحاولات تهريب قطع نقدية وتماثيل صغيرة وأسلحة نارية تقليدية.

وبدلا من حماية ما تملك البلاد من تراث، مع تنمية الوعي لدى سكان المناطق التي تتواجد على أراضي يزيد فيها احتمال العثور على قطع أثرية، بقيمة الهوية الحضارية للشعوب، يواصل النظام العسكري الجزائري محاولاته اليائسة للاستحواذ على بعض عناصر التراث الوطني المغربي، درد فعل ناتج عن عقدة نقص و غيرة مرضية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك