وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

مؤسسات فلسطينية: العمّال هدف للاعتقال والتعذيب الإسرائيلي الممنهج

وكالة الأناضول
2

رام الله/ قيس أبو سمرة / الأناضولقالت مؤسسات فلسطينية تُعنى بالأسرى إن فئة العمال باتت هدفا مباشرا لسياسات الاعتقال التعسفي والتنكيل والتعذيب في مراكز الاعتقال الإسرائيلية، مؤكدة أنها ترقى إلى جرائم...

ملخص مرصد
أكدت مؤسسات فلسطينية، الجمعة، أن السلطات الإسرائيلية تستهدف العمال الفلسطينيين بعمليات اعتقال تعسفية وتعذيب ممنهج، متهمة إياها بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. جاء ذلك في بيان مشترك بمناسبة يوم العمال العالمي، مشيرة إلى أن هذه السياسات تشمل إهانات وإعدامات ميدانية. ودعت المؤسسات المجتمع الدولي للتحرك العاجل لمحاسبة المسؤولين وضمان حماية العمال الفلسطينيين.
  • مؤسسات فلسطينية: إسرائيل ترتكب جرائم حرب بحق العمال الفلسطينيين
  • العمال هدف لاعتقالات تعسفية وتعذيب في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية
  • اتحاد العمال: 250 ألف عامل حُرموا من العمل منذ أكتوبر 2023
من: مؤسسات فلسطينية (نادي الأسير، مؤسسة الضمير، هيئة شؤون الأسرى)، اتحاد العمال الفلسطيني، السلطات الإسرائيلية أين: الضفة الغربية، قطاع غزة، أراضي عام 1948، القدس

رام الله/ قيس أبو سمرة / الأناضولقالت مؤسسات فلسطينية تُعنى بالأسرى إن فئة العمال باتت هدفا مباشرا لسياسات الاعتقال التعسفي والتنكيل والتعذيب في مراكز الاعتقال الإسرائيلية، مؤكدة أنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

جاء ذلك في بيان مشترك، الجمعة، لنادي الأسير (غير حكومي)، ومؤسسة الضمير (غير حكومية)، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية (حكومية)، بمناسبة يوم العمال العالمي.

وأضافت أن" السلطات الإسرائيلية تواصل ارتكاب جرائم ممنهجة وواسعة النطاق بحق العمال الفلسطينيين، في سياق استهداف شامل لمختلف مكونات الشعب الفلسطيني".

ولفتت إلى أن العمال باتوا" هدفا مباشرا" لسياسات الاعتقال التعسفي والتنكيل والتعذيب في مراكز الاحتجاز، مشيرة إلى أن ذلك يصل في بعض الحالات إلى" عمليات إعدام ميدانية".

وأكدت المؤسسات أن حملات اعتقال العمال الجماعية وما يرافقها من إهانات وتنكيل منذ لحظة الاعتقال، تشكل انتهاكًا جسيمًا للحقوق الأساسية، وعلى رأسها الحق في الحرية والأمان، والعمل في ظروف تحفظ الكرامة الإنسانية.

وأوضحت أن هذه الانتهاكات لا تقتصر على الاعتقال، " بل تشمل احتجاز العمال لفترات طويلة في ظروف لا إنسانية ومهينة، إلى جانب تعرضهم لإذلال وتنكيل جسدي ونفسي، في خرق لأحكام اتفاقيات دولية تحظر التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية".

وشددت المؤسسات على أن طبيعة هذه الانتهاكات، من حيث اتساعها ومنهجيتها، " ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وفق المعايير القانونية الدولية".

وفي السياق، أشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية تستخدم ذريعة" الدخول دون تصاريح" لملاحقة آلاف العمال سنويا واعتقالهم، سواء داخل أراضي عام 1948 أو في القدس، لافتة إلى أن ذلك يترافق مع اعتداءات جسدية وعمليات إذلال ممنهجة.

ورأت أن" هذه السياسات تأتي ضمن بنية استعمارية أوسع، تقوم على تقييد حرية الحركة وعزل التجمعات الفلسطينية، وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، وفي مقدمتها الحق في العمل".

وأكدت أن استمرار هذه الانتهاكات يجري في ظل" عجز دولي، مما يكرّس حالة الإفلات من العقاب"، داعية المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية إلى التحرك العاجل لمحاسبة المسؤولين وفرض عقوبات رادعة.

كما طالبت باتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات، وضمان توفير الحماية الدولية للعمال الفلسطينيين، مؤكدة أن استمرار الإفلات من العقاب" يقوض منظومة العدالة الدولية".

ويأتي ذلك في ظل معاناة متفاقمة للعمال الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقال اتحاد العمال الفلسطيني إن أكثر من 250 ألف عامل حُرموا من الوصول إلى أماكن عملهم داخل أراضي عام 1948 منذ ذلك التاريخ، واستمر ذلك لأكثر من 30 شهرا، ما أدى إلى استنزاف مدخراتهم واضطرارهم لبيع ممتلكاتهم لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

وأظهرت بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ارتفاع معدلات البطالة إلى نحو 68 بالمئة في قطاع غزة و28 بالمئة في الضفة الغربية خلال الربع الرابع من العام 2025.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك