منحت البحرية الأميركية عقدا تقترب قيمته من 100 مليون دولار لشركة" دومينو داتا لاب" المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، بهدف تسريع رصد وإزالة الألغام البحرية في مضيق هرمز.
وتعتمد التقنية الجديدة على تحويل مهمة كشف الألغام من السفن التقليدية إلى مسيرات بحرية تحت الماء تدار بالذكاء الاصطناعي.
ويكمن الإنجاز التقني في السرعة، إذ يقلص البرنامج مدة تدريب الغواصات على رصد أنواع جديدة من الألغام من 6 أشهر إلى أيام قليلة فقط.
وفي تصريحات لوكالة رويترز، أوضح مدير العمليات بالشركة توماس روبنسون أهمية ذلك بقوله: " إذا كانت هناك مركبات مسيرة تحت الماء تعمل في بحر البلطيق مدربة على الألغام الروسية، فمن الضروري نشرها في مضيق هرمز لرصد الألغام الإيرانية، وبفضل تقنية دومينو، يمكن للبحرية أن تكون جاهزة في غضون أسبوع بدلا من عام".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك