العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

انسحاب الإمارات من أوبك يشير إلى تحول استراتيجي واختبار جديد لوحدة الخليج

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

يأتي قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) بعد سنوات من التوتر بشأن قيود الإنتاج، ومن المتوقع أن تكون له تداعيات على تنسيق أوسع بين دول الخليج وعلى التحالف...

ملخص مرصد
أعلنت الإمارات انسحابها من منظمة أوبك اعتباراً من الأول من مايو، بعد سنوات من الإحباط من قيود الإنتاج التي حدّت من ضخها رغم توسعها الاستثماري. وجاء القرار ليعكس توجهاً استراتيجياً نحو الاستقلالية، بحسب خبراء، في ظل تصاعد التوترات داخل التحالفات النفطية. وقد يفتح الباب لأسئلة حول مستقبل نظام الحصص في أوبك، خصوصاً مع سعي دول إلى تعظيم حصتها السوقية.
  • انسحاب الإمارات من أوبك ساري المفعول بدءاً من 1 مايو الحالي
  • الإمارات عبرت عن استيائها من قيود الإنتاج رغم استثماراتها التوسعية
  • القرار يعكس توجهاً استقلالياً ويهدد بزيادة الانقسامات داخل مجلس التعاون الخليجي
من: الإمارات العربية المتحدة

يأتي قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) بعد سنوات من التوتر بشأن قيود الإنتاج، ومن المتوقع أن تكون له تداعيات على تنسيق أوسع بين دول الخليج وعلى التحالفات في سوق النفط.

ويسري القرار اعتبارا من الأول من مايو، بعد سنوات من الإحباط في أبوظبي من حصص الإنتاج التي حدّت من الضخ رغم الاستثمارات الضخمة لتوسيع الطاقة الإنتاجية.

وقال بيل فارن-برايس: " اتخذت الإمارات قبل سنوات خيارا استراتيجيا بتوسيع إنتاجها من النفط والغاز"، مضيفا: " وهي ترى اليوم أن هناك جدوى محدودة من تقييد نفسها بعدما استثمرت في زيادة الإنتاج".

وتتزايد حدة التوتر داخل أوبك وتحالف أوبك بلس، حيث يصطدم الانضباط في الإنتاج بشكل متزايد بطموحات الدول الساعية إلى تعظيم حصتها في السوق.

وقال فريديريك شنايدر إن" هناك عدة دوافع، لكن أوضحها أن الإمارات تريد تصدير مزيد من النفط"، مشيرا إلى الفجوة بين الطاقة الإنتاجية المخططة وحصتها في أوبك.

ويتجاوز القرار مسألة الإنتاج ليعكس توجها أكثر استقلالية؛ إذ يرى فارن-برايس أنه" يُظهر أن الإمارات باتت أكثر استعدادا لشق مسار مستقل، والاعتماد بدرجة أقل على التكتلات الإقليمية مثل أوبك ومجلس التعاون الخليجي".

لا يعني خروج الإمارات نهاية منظمة أوبك، لكنه يضيف مزيدا من الضغوط إلى نظام يعاني أصلا من التوتر.

وقال محلل الطاقة أندريه كوفاتاريو إن" القرار لم يكن بالضرورة مفاجئا"، لافتا إلى أن الإمارات عبّرت مرارا عن استيائها من قيود الإنتاج ورغبتها في قدر أكبر من المرونة.

وأضاف أن هذه الخطوة تثير أسئلة أوسع حول ما إذا كان نظام الحصص التقليدي في أوبك لا يزال مناسبا، خصوصا بالنسبة إلى المنتجين الذين يمتلكون طاقة فائضة ويسعون إلى زيادة إمداداتهم.

وأوضح أن" المنطق التجاري للقبول بقيود على الإنتاج يصبح أقل إقناعا" في وقت يسعى فيه المنتجون إلى الاستفادة من مواردهم ما دامت الأسعار والطلب قويين.

وقد يكون التأثير المباشر لخروج الإمارات على سوق النفط محدودا، غير أن التداعيات على المدى البعيد قد تكون أكبر، " وقد يكتسب الأمر أهمية أكبر إذا أدى إلى أزمة أعمق داخل أوبك" بحسب فارن-برايس، الذي أشار في الوقت نفسه إلى أن ذلك ما زال غير محسوم.

وفي هذه الأثناء، من المرجح أن تظل السعودية وروسيا اللاعبين المهيمنين داخل تحالف أوبك بلس، حتى وإن تراجع الوزن الجماعي للمجموعة.

التنسيق الخليجي تحت المجهرعلى مستوى الخليج، يسلط القرار الضوء على خلافات كامنة سبقت الأزمة الحالية.

ويرى شنايدر أن الخطوة تعمّق الانقسامات القائمة داخل مجلس التعاون الخليجي، حيث غالبا ما كان التنسيق محدودا رغم المخاوف الأمنية المشتركة.

وذكّر كوفاتاريو بأن خروج الإمارات يأتي بعد انسحاب قطر من أوبك في 2019، في إشارة إلى أن دول الخليج تمنح أولوية متزايدة لاستراتيجياتها الوطنية على حساب الأطر الجماعية.

ولا يتوقع المحللون أن يؤدي ذلك إلى قطيعة فورية، بل يرجحون ردا حذرا من اللاعبين الإقليميين مع التركيز على الحفاظ على الاستقرار داخل التكتل، في وقت يتوقع فيه فارن-برايس أن" تقوم هذه الدول بإحكام الصفوف وتعزيز تماسكها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك