قال الميلودي مخارق، إن تخليد عيد الشغل هذه السنة يتم في أجواء اجتماعية صعبة، قائلا “ما فرحانينش… وفاتح ماي ما بقاش عيد لأن الحكومة لا تستجيب لنا”.
وأبرز الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، في تصريح لموقع “كيفاش”، أنه “ نخلد فاتح ماي فهو عيد عمالي أممي ولكن ليس فينا لا فرحة ولا مسرة ولا غبطة، لا يمكننا أن نقول عيد العمال هو يوم فاتح ماي لأن الحكومة لا تستجيب لمطالبنا”، مبرزا أن هذه المناسبة تمر في سياق يتسم بارتفاع تكاليف المعيشة.
وأضاف مخارق أن “الاتحاد المغربي للشغل يخلد فاتح ماي لـ 2026 في ظروف جد استثنائية تتميز بغلاء المعيشة، بالرفع المتتالي في أسعار كل المواد الأساسية والخدمات”، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية “تتميز كذلك بتجميد أجور، بحيث الجولة الأخيرة واللقاء مع السيد رئيس الحكومة لم يفضي إلى التزامات وإلى تعاقدات لتحسين الأوضاع المادية والاجتماعية لعموم الأجراء والفئات الشعبية”.
وفي ما يتعلق بالمطالب الاجتماعية، شدد مخارق على أن “المطالب واضحة وقد رفعناها يوم الجمعة 17 أبريل؛ أولاً نظراً لما تعرفه الأسعار، زيادة عامة في الأجور وكذلك زيادة عامة في معاشات التقاعد التي لم تعرف أي زيادة منذ 15 سنة”.
كما دعا زعيم الاتحاد المغربي للشغل إلى اتخاذ إجراءات للحد من ارتفاع أسعار المحروقات، قائلا: “طالبنا من السيد رئيس الحكومة ووزارة المالية اتخاذ إجراءات عملية، كالتخفيض الجزئي أو الكلي للضريبة عن القيمة المضافة، ثم تخفيض الضريبة عن الاستهلاك الداخلي”، مضيفاً أن “هاد جوج ديال الضرائب كيزيدوا في الأثمنة ديال المحروقات وكيمشي مباشرة للخزينة ديال الدولة والمواطن كيبقى كيصطدم مع هذا الواقع، علما أن مجموعة ديال الدول خفضت هاد الضرائب ولا لغاتهم”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك