CGTN العربية - شي جين بينغ: الصين تعتبر دائما لاوس اتجاها مهما في دبلوماسية الجوار قناة الغد - روسيا تعترض 25 مسيّرة قرب منتدى سان بطرسبورغ العربية نت - فيديو تكريم مؤثرين يهز الجزائريين العربي الجديد - إيران تنشر روايتها لأحدث الاشتباكات في هرمز: ردنا لن يبقى محدوداً CNN بالعربية - إعلام لبناني: ضربات إسرائيلية تقتل أكثر من 20 شخصاً في الجنوب بظل تصاعد الاشتباكات مع حزب الله العربية نت - أسعار النفط تسجل أول مكاسب أسبوعية في 3 أسابيع.. وبرنت فوق 93 دولاراً التلفزيون العربي - مباراة "كل النجوم".. ميسي يتصدر تشكيلة نجوم الدوري الأميركي Euronews عــربي - طلب لقاءً شخصياً وسخر من سنّه.. كيف رد بوتين على أول رسالة من زيلينسكي لوقف الحرب؟ الجزيرة نت - "وثيقة أديس أبابا" تفجر خلافات جديدة بين الفرقاء السودانيين يني شفق العربية - طهران: الإفراج عن 24 مليار دولار شرط للاتفاق مع واشنطن
عامة

ما حكم الاقتراض لشراء الأضحية؟.. دار الإفتاء المصرية تحسم الجدل وتضع شروطا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أجابت دار الإفتاء المصرية عن التساؤل المتكرر حول حكم الاقتراض من أجل شراء الأضحية، مؤكدة أن الأضحية في أصلها" سنة مؤكدة" وفقاً للمختار للفتوى.وأوضحت الدار أن الاستطاعة والقدرة المالية هما الركن الأس...

ملخص مرصد
أفادت دار الإفتاء المصرية أن الاقتراض لشراء الأضحية جائز شرعًا إذا توفرت القدرة على السداد، معتبرة الأضحية سنة مؤكدة. وأشارت إلى أن الأضحية المدفوعة بالدين صحيحة شرعًا، لكنها حذرت من الاقتراض في حال عدم القدرة على الوفاء. واستعرضت الدار آراء المذاهب الفقهية في تعريف الاستطاعة، مستندة إلى مبدأ التيسير في الشريعة الإسلامية.
  • الأضحية سنة مؤكدة، ولا تجب على غير القادرين بحسب دار الإفتاء.
  • الاقتراض لشراء الأضحية جائز إذا كان المكلف واثقًا من قدرته على السداد.
  • الأضحية المدفوعة بالدين صحيحة شرعًا، لكن تحذير من الديون المتعثرة.
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

أجابت دار الإفتاء المصرية عن التساؤل المتكرر حول حكم الاقتراض من أجل شراء الأضحية، مؤكدة أن الأضحية في أصلها" سنة مؤكدة" وفقاً للمختار للفتوى.

وأوضحت الدار أن الاستطاعة والقدرة المالية هما الركن الأساسي في التكليف الشرعي بصفة عامة، وفي الأضحية بصفة خاصة؛ إذ لا يُطالب المسلم شرعاً بتحصيل ثمنها ما دام يفتقر إلى القدرة المادية التي تمكنه من ذلك.

ضوابط الاقتراض لشراء الأضحيةأوضحت دار الإفتاء أن الاستدانة أو الاقتراض لشراء الأضحية جائز شرعاً في حالة واحدة فقط، وهي أن يكون المكلف واثقاً من قدرته على الوفاء بهذا الدين وسداده في موعده لاحقاً.

أما في حال علم الشخص من نفسه العجز عن سداد القرض، فلا يجوز له قانوناً وشرعاً الإقدام على هذه الخطوة، لتجنب تحميل النفس أعباءً تفوق طاقتها، إلا إذا أطلع المقرض على حالته المادية ووافق الأخير على ذلك.

وبرغم ذلك، شددت الدار على أن الأضحية التي تُشترى بمال الدَّيْن تقع صحيحة ومجزئة شرعاً عن صاحبها.

آراء المذاهب الفقهية في" حد الاستطاعة"استعرضت الفتوى التباين الفقهي في تعريف الشخص" المستطيع" للأضحية، وجاءت كالتالي:المذهب الحنفي: اعتبر الاستطاعة مرادفة لـ" الغنى"، وهو أن يملك الشخص نصاباً مالياً زائداً عن حاجاته الأساسية مثل المسكن والملبس.

المذهب المالكي: اشترط ألا تكون الأضحية" مجحفة" بمال المضحي، بحيث لا يؤدي شراء ثمنها إلى وقوعه في ضائقة مالية خلال العام.

المذهب الشافعي: ضبط القدرة بأن تكون قيمة الأضحية زائدة عن حاجات المضحي وحاجات من يعولهم خلال يوم العيد وأيام التشريق.

المذهب الحنبلي: أجاز الاقتراض لمن لا يملك الثمن حالاً، شريطة أن يكون قادراً على الوفاء بالدين مستقبلاً.

التيسير في التكليف والتحذير من الديوناستندت الدار في تأصيلها الشرعي إلى مبدأ التيسير، مستشهدة بقوله تعالى: " لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".

كما لفتت إلى أن السنة النبوية علقت الأضحية على إرادة المكلف، مما ينفي عنها صفة الوجوب الإجباري الذي قد يشق على غير القادرين.

وفي ختام فتواها، حذرت الدار من التهاون في تحمل الديون، مذكرة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " أعوذ بالله من الكفر والدَّيْن"، لتؤكد أن الحفاظ على الذمة المالية من الديون المتعثرة أولى من أداء السنة في حال ضيق ذات اليد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك