يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

"شوربة للجميع".. معلمة تركية تقدم الحساء الدافئ لطلابها منذ 4 سنوات

وكالة الأناضول
1

قارص/ جنيد جليك / الأناضولتواصل المعلمة مريم قرقماز، في إحدى قرى ولاية قارص شرقي تركيا، إعداد موائد حساء الشوربة لطلابها منذ أربع سنوات، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية ودعم النمو العاطف...

ملخص مرصد
تواصل معلمة تركية في ولاية قارص إعداد حساء الشوربة لطلابها منذ أربع سنوات، بهدف تعزيز الروابط الاجتماعية ودعم النمو العاطفي لهم. تلتقي المعلمة مريم قرقماز مع 11 طالبا كل أربعاء حول مائدة واحدة لتناول الحساء وتبادل الحديث. بحسب قرقماز، تسعى المبادرة إلى تقوية العلاقة الإنسانية بين المعلمة والطلاب من خلال أجواء دافئة ومفعمة بالروابط.
  • المعلمة مريم قرقماز تعد حساء الشوربة لطلابها كل أربعاء منذ 4 سنوات
  • الهدف تعزيز الروابط الاجتماعية ودعم النمو العاطفي للطلاب
  • طلاب قالوا إنهم تذوقوا حساء الطرخانة لأول مرة من خلال المبادرة
من: مريم قرقماز أين: مدرسة قاياديبي الابتدائية، قضاء صوسوز، ولاية قارص، تركيا

قارص/ جنيد جليك / الأناضولتواصل المعلمة مريم قرقماز، في إحدى قرى ولاية قارص شرقي تركيا، إعداد موائد حساء الشوربة لطلابها منذ أربع سنوات، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية ودعم النمو العاطفي لديهم.

وتعمل قرقماز في مدرسة" قاياديبي" الابتدائية بقضاء صوسوز بولاية قارص، حيث تحرص إلى جانب دورها التعليمي على الإسهام في تنمية الجوانب الاجتماعية لدى طلابها.

وبدأت المعلمة مشروع" شوربة للجميع" قبل أربعة أعوام، بهدف جمع الطلاب على مائدة واحدة، خلال الأيام الباردة، حيث تقوم كل أربعاء بإعداد حساء الشوربة في منزلها، ثم نقلها إلى المدرسة لتجتمع مع 11 طالبا حول مائدة واحدة يتناولون فيها الطعام ويتبادلون الحديث.

قرقماز قالت للأناضول إنها تسعى من خلال هذه المبادرة إلى" تقوية العلاقة بينها وبين طلابها في أجواء دافئة مفعمة بالروابط الإنسانية".

وأضافت: " نلتقي كل أربعاء ضمن مشروعنا، وهدفنا الأساسي هو مشاركة الطلاب المائدة نفسها.

اخترنا الشوربة لأنها تمنح الدفء في الأيام الباردة، حيث نجلس معا ونتبادل أطراف الحديث ما يمنحنا فرصة مهمة لزيادة التعرف على بعضنا البعض".

وأكدت أن المائدة في الثقافة المحلية لا تقتصر على الطعام، بل تمثل وسيلة لبناء العلاقات الاجتماعية والإنسانية، مضيفة أنها تحرص على اللقاء الأسبوعي مع الطلاب لتعزيز الروابط داخل الفصول الدراسة.

وأشارت إلى أن بعض الطلاب قالوا إنهم تذوقوا بعض أنواع الحساء التقليدية لأول مرة من خلال هذه المبادرة، مثل حساء" الطرخانة"، لافتة إلى أن أولياء الأمور يدعمون المبادرة ويشاركون أحيانا في إعداد الشوربة.

وأوضحت قرقماز أن المشروع أسهم في تعزيز شعور الانتماء لدى الطلاب، إضافة إلى تقوية التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور.

وقالت: " الالتفاف حول المائدة عزز الروابط داخل الصف، كما زاد من تواصل أولياء الأمور مع المدرسة، لأنهم أصبحوا جزءا من هذا الرابط".

كما تحدثت الأناضول إلى بعض الطلاب المشاركين في المبادرة، حيث عبّر الطالب آزاد جاقاس عن إعجابه بالفكرة، قائلا إن معلمته تعد لهم الشوربة منذ أربع سنوات، وإنه سعيد بالانضمام إلى المعلمة وزملائه.

كما قالت الطالبة دويغو جاقاس إنهم ينتظرون يوم الأربعاء بفارغ الصبر لمشاركة زملائهم في تناول الشوربة، خاصة في الأيام التي يكونون فيها مصابين بالزكام، مضيفة أن معلمتهم تعد لهم أطباق دافئة يحبونها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك