روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين يني شفق العربية - سفير تركيا يلتقي طالباني في أربيل ويبحث تطورات المنطقة Euronews عــربي - من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات الموساد في عهد ديفيد برنياع روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة
عامة

المجتمع الدولي يقر 12 مبدأ لإنهاء الحرب في السودان

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 1 شهر
2

أعلنت دول ومنظمات دولية وإقليمية بارزة، شاركت في مؤتمر برلين، اعتماد وثيقة “مبادئ برلين بشأن السودان”، أكدت فيها أنه لا حل عسكريا لأزمة السودان، ودعت إلى إقرار هدنة إنسانية عاجلة تفضي إلى وقف إطلاق ال...

ملخص مرصد
أقر المجتمع الدولي في مؤتمر برلين 12 مبدأ لإنهاء الحرب في السودان، داعياً إلى حل سياسي مدني ووقف إطلاق النار الفوري، مع تأكيد عدم وجود حل عسكري. وجاءت الوثيقة بعد 3 سنوات من حرب مدمرة خلفت مئات الآلاف من الضحايا ونزوحاً واسعاً. إلا أن آليات التنفيذ لا تزال غير محددة، بحسب مراقبين.
  • اعتماد وثيقة مبادئ برلين من 20 طرفاً دولياً وإقليمياً في مؤتمر 15 أبريل
  • إقرار هدنة إنسانية فورية وحوار سياسي مدني بقيادة سودانية
  • تصاعد الغارات الجوية في دارفور ورفض البرهان التفاوض مع الدعم السريع
من: دول ومنظمات دولية وإقليمية (الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، وغيرها) أين: برلين (مؤتمر دولي) والسودان (دارفور)

أعلنت دول ومنظمات دولية وإقليمية بارزة، شاركت في مؤتمر برلين، اعتماد وثيقة “مبادئ برلين بشأن السودان”، أكدت فيها أنه لا حل عسكريا لأزمة السودان، ودعت إلى إقرار هدنة إنسانية عاجلة تفضي إلى وقف إطلاق النار، مع إقرار عملية سياسية يقودها المدنيون تفضي إلى حكم مدني، والتأكيد على وحدة وسيادة السودان.

وكانت ألمانيا قد استضافت في 15 أبريل مؤتمرا دوليا حول السودان لحشد الدعم الإنساني ومساعدة البلد الذي يعيش حربا مدمرة خلفت واقعا إنسانيا وصفته الأمم المتحدة بأنه الأسوأ في العالم.

ووصف مراقبون هذه الخطوة بأنها الأكثر شمولا منذ اندلاع الحرب قبل 3 سنوات، وإن ظلت التساؤلات قائمة حول آليات التنفيذ وجدية الالتزام.

وثيقة بتوقيع 20 طرفا دوليا وإقليمياجمعت الوثيقة الختامية أطرافا دولية وإقليمية غير مسبوقة في تنوعها؛ إذ وقعت عليها بصفة مضيفين مشتركين كل من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي.

إلى جانب مشاركة: دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر، وقطر، وتركيا، وجيبوتي، وإثيوبيا، وكينيا، وأوغندا، وجنوب السودان، وتشاد، والنرويج، وسويسرا، فضلًا عن الأمم المتحدة، وهيئة إيقاد، وجامعة الدول العربية.

وتأتي هذه الوثيقة على خلفية 3 سنوات من الحرب المدمرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، راح ضحيتها ما يتراوح بين 150 ألفا و400 ألف شخص وفق تقديرات متباينة، وشرد نحو 13 مليون نازح داخليا وأكثر من 4 ملايين لاجئ عبروا الحدود.

12 مبدأ: من السيادة إلى إعادة الإعماررسّخت الوثيقة اثني عشر مبدأ توجيهيا تغطي الملفات الكبرى للأزمة السودانية في شموليتها الكاملة.

على الصعيد السياسي، أكد المشاركون أنه “لا حل عسكريا لهذا النزاع”، مطالبين بهدنة إنسانية فورية تعقبها هدنة مستدامة، ثم إطلاق عملية حوار سياسي سوداني-سوداني شاملة وشفافة يقودها المدنيون، تفضي إلى حكم مدني حقيقي، مشترطين “المشاركة الكاملة والمتكافئة والفاعلة للمرأة في جميع عمليات السلام والسياسة”.

وتضمنت الوثيقة مطالبة صريحة بـ”وقف كل دعم مباشر أو غير مباشر من خارج السودان، سواء أكان لوجستيا أم ماليا أم عسكريا، من شأنه أن يسهم في إطالة أمد النزاع”.

وأكد المبدأ الحادي عشر ضرورة التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ومحاكمة مرتكبيها، مع تقديم الدعم للناجين في مسار العدالة الانتقالية، فيما كرّس المبدأ الثاني عشر الالتزام بدعم إعادة الإعمار بقيادة سودانية وملكية وطنية خالصة.

خارطة الرباعية: طموحة تواجه عقباتجاءت مبادئ برلين متسقة مع خارطة طريق “رباعية السلام” التي تضم الولايات المتحدة ودولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر، والتي أُطلقت في سبتمبر 2025، وتقوم على هدنة إنسانية مدتها 3 أشهر تعقبها مرحلة انتقالية لتسعة أشهر تفضي إلى حكومة مدنية.

غير أن هذه الخارطة تواجه عقبات جوهرية؛ فالجيش المدعوم من التيارات الإسلامية (الإخوان) ظل متعنتا تجاه المبادرات التي تهدف إلى وقف إطلاق النار وإقرار هدنة إنسانية، فيما تطغى تداعيات الحرب الإيرانية-الإسرائيلية على الأجندة الدبلوماسية للقوى الكبرى وتشتّت تركيزها عن الملف السوداني.

الحرائق المشتعلة على الأرضصدرت الوثيقة في اليوم ذاته الذي شهدت فيه الساحة الميدانية تصاعدا ملموسا؛ إذ أفادت تقارير بشن غارات بطائرات مسيرة تابعة للجيش استهدفت تجمعات مدنية في زالنجي بوسط دارفور وجرا الزاوية في شمال دارفور، فيما أكد البرهان في تصريحات علنية رفضه المطلق للتفاوض مع قوات الدعم السريع.

ولا تزال الأوضاع الإنسانية تسير من سيئ إلى أسوأ؛ فوفق أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يحتاج 33.

7 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية، وهو أعلى رقم على مستوى العالم، فيما لا يتجاوز التمويل الإنساني المتاح لعام 2026 نسبة 8 بالمئة من الاحتياج الفعلي.

خلص محللون ومراكز بحثية بارزة إلى أن قيمة وثيقة “مبادئ برلين” ستُقاس حصرا بما يتحقق على أرض الواقع.

فقد رصد مركز الأزمات الدولية أن المحادثات حول هدنة إنسانية لم تحظَ بعد بموافقة الأطراف السودانية المتحاربة.

كما نبه معهد تشاتام هاوس الملكي إلى أن تعدد المصالح الإقليمية يشكل أكبر عقبة أمام التحول من التصريحات إلى الأفعال.

وفي المقابل، أبدى ناشطون مدنيون سودانيون ترحيبا بوثيقة “مبادئ برلين”، مشيرين إلى أن إدراج بند “الحوكمة المدنية السودانية”” والتأكيد على وحدة السودان، وأن “مستقبل السودان يقرره الشعب السوداني وحده”، يمثل تحولا مهما نحو الاعتراف بالدولة المدنية وحق الشعب السوداني في تقرير طريقة حكم البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك