روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

الإخوان وماكينة الأكاذيب المنظمة.. كيف تحولت الشائعات إلى السلاح الأخطر فى يد الجماعة بعد سقوطها سياسيًا؟ ولماذا تعتمد على التضليل الإعلامى لضرب استقرار الدولة وإرباك الوعى العام رغم انكشاف مخططاتها؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تحولت جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة من تنظيم يسعى للسيطرة السياسية إلى كيان يعتمد بشكل أساسي على نشر الشائعات والأكاذيب كأداة رئيسية في مواجهة الدولة، بعد أن فقدت قدرتها على الحشد والتأثير داخل ا...

ملخص مرصد
تحولت جماعة الإخوان من تنظيم سياسي إلى كيان يعتمد على نشر الشائعات والأكاذيب كأداة رئيسية بعد تراجعها الشعبي. تعتمد الجماعة على شبكات إلكترونية ومنصات خارجية لنشر معلومات مضللة تستهدف تشويه الدولة، وفق مراقبين. كما أفاد قيادي منشق أن الجماعة فقدت قدرتها التنظيمية داخل مصر، فانتقلت إلى مرحلة الاعتماد على التضليل الإعلامي كبديل مؤقت للبقاء في المشهد.
  • جماعة الإخوان تعتمد على نشر الشائعات كأداة رئيسية بعد فقدانها القدرة على الحشد
  • شبكات إلكترونية ومنصات خارجية تنشر معلومات مضللة لتشويه صورة الدولة
  • قيادي منشق: الجماعة فقدت قدرتها التنظيمية وانتقلت إلى مرحلة التضليل الإعلامي
من: جماعة الإخوان، إبراهيم ربيع (قيادي منشق) أين: مصر (من الخارج)

تحولت جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة من تنظيم يسعى للسيطرة السياسية إلى كيان يعتمد بشكل أساسي على نشر الشائعات والأكاذيب كأداة رئيسية في مواجهة الدولة، بعد أن فقدت قدرتها على الحشد والتأثير داخل الشارع المصري.

هذا التحول لم يكن عشوائيًا، بل جاء نتيجة مباشرة لحالة الانهيار التنظيمي والتراجع الشعبي الذي تعاني منه الجماعة منذ سنوات.

شبكة معقدة من اللجان الإلكترونيةوتعتمد الجماعة على شبكة معقدة من اللجان الإلكترونية والمنصات الإعلامية التي تبث من الخارج، وتعمل بشكل منظم على نشر معلومات مضللة تستهدف تشويه صورة الدولة ومؤسساتها، بالإضافة إلى إثارة القلق حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تضخيم الأحداث أو اختلاق روايات غير دقيقة.

استغلال القضايا الإقليمية والإنسانيةكما تلجأ الجماعة إلى استغلال القضايا الإقليمية والإنسانية لتوجيه رسائل إعلامية مشحونة، تسعى من خلالها إلى خلق حالة من الغضب أو التشكيك، في محاولة لإعادة إنتاج نفسها كطرف فاعل في المشهد، رغم غيابها الكامل عن الواقع الداخلي.

ويرى مراقبون أن هذه الاستراتيجية تعكس إفلاسًا سياسيًا واضحًا، حيث لم تعد الجماعة تمتلك أي مشروع حقيقي يمكن طرحه، فلجأت إلى الأكاذيب كبديل مؤقت للبقاء في دائرة الضوء.

ومع تكرار هذه الشائعات، تراجعت مصداقية الجماعة بشكل كبير، خاصة مع ارتفاع مستوى الوعي لدى المواطنين، الذين أصبحوا أكثر قدرة على التمييز بين الحقيقة والتضليل، ما أدى إلى فشل هذه الحملات في تحقيق أهدافها.

كما أن استمرار الجماعة في استخدام نفس الأساليب دون تطوير حقيقي، يعكس حالة الجمود الفكري والتنظيمي التي تعاني منها، وهو ما يجعل مستقبلها أكثر غموضًا في ظل غياب أي مؤشرات على التغيير.

أكد إبراهيم ربيع، القيادي الإخواني المنشق والخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان دخلت مرحلة جديدة تعتمد فيها بشكل شبه كامل على الشائعات والأكاذيب كأداة رئيسية للتأثير، بعد أن فقدت قدرتها على العمل التنظيمي داخل مصر.

وأوضح ربيع أن الجماعة تحولت إلى ما وصفه بـ" منظومة دعائية مضللة"، تعمل على نشر معلومات غير دقيقة بشكل ممنهج، بهدف إثارة البلبلة وإضعاف الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن هذه الحملات تُدار من الخارج عبر منصات إلكترونية ولجان منظمة.

وأضاف أن الإخوان لم تعد قادرة على تقديم مشروع سياسي حقيقي، ما دفعها إلى الاعتماد على تضخيم الأزمات وتزييف الوقائع كوسيلة للبقاء في المشهد، رغم أن هذه الأساليب فقدت تأثيرها بشكل كبير.

وأشار إلى أن التنظيم يعاني من انقسامات داخلية حادة، وفقدان واضح للقيادة الموحدة، وهو ما انعكس على طبيعة تحركاته خلال الفترة الأخيرة.

واختتم ربيع تصريحاته بالتأكيد على أن الجماعة لم تراجع أفكارها، لكنها فقط غيرت أدواتها، بينما بقي الهدف كما هو: محاولة إرباك الدولة المصرية عبر الشائعات والحرب النفسية، وهو ما لم يعد يجدي في ظل وعي المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك