أكدت النائب جليلة السيد أن مملكة البحرين تمر بمرحلة دقيقة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات إقليمية، وما تعرضت له من اعتداءات إيرانية آثمة استهدفت أمنها واستقرارها، مشددةً على أن هذه الظروف تضع الجميع أمام مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الوعي والانتماء.
وأشارت إلى أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه لوسائل الإعلام جاء واضحًا وحاسمًا، مؤكدةً أن الوطن سيبقى فوق الجميع، وأن أمنه واستقراره خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، وأن مملكة البحرين أمانة في أعناق أبنائها، ما يستوجب الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات.
وأوضحت السيد أن المرحلة الراهنة تفرض على ممثلي الشعب التمسك بالثوابت الوطنية، وتعزيز وحدة الصف، والتصدي لأي محاولات تستهدف النيل من استقرار الوطن أو المساس بسيادته، مؤكدةً أن الاصطفاف الوطني مسؤولية مشتركة لا تقبل التهاون أو التجزئة.
وثمنت الجاهزية العالية لقوات الدفاع والأجهزة الأمنية، مشيدةً بكفاءتها ويقظتها في حماية حدود الوطن وصون مكتسباته، وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات الأمنية بكفاءة واقتدار.
وبينت أن أي سلوك أو موقف يتعارض مع مصالح الوطن، أو ينطوي على اصطفافات ضيقة، يُعد خروجًا عن الإجماع الوطني، وانتهاكًا لجوهر العلاقة التي تربط المواطن بوطنه، والتي تقوم على الولاء الصادق والانتماء الحقيقي، مؤكدةً أهمية الحفاظ على نقاء العمل النيابي، باعتباره مسؤولية وطنية وتشريفًا يستوجب الالتزام الكامل بقضايا الوطن ومصالح المواطنين، بعيدًا عن أي ممارسات قد تسيء إلى هذه الرسالة.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب خطابًا وطنيًا مسؤولًا يعزز الثقة، ويصون الوحدة، ويحافظ على مكتسبات الوطن، بما يرسخ مكانة البحرين كواحة أمن واستقرار، ويلبي تطلعات شعبها نحو مزيد من التنمية والازدهار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك