أشاد مستشار هيئة البحرين للثقافة والآثار، عضو مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية ضياء الموسوي بمضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مشيرًا إلى أن حديث جلالته أيده الله يعتبر وثيقة عهد متجددة وخارطة طريق حاسمة لتحصين الجبهة الداخلية والتلاحم الوطني.
وقال: إن حديث جلالته هو خطاب وطن وخطاب شعب كريم لملك عظيم متفان في حضرة الوطن، خطاب يرسم ملامح التغيير وتثبيت المشتركات وأعمدة كبرى لوطن عظيم يقوم على الإنجازات"، مشيرًا إلى أنه لا مجال للنظر من بعيد لأرض تعرضت لعدوان أثم، ولا مجال إلا بالوقوف حزما وحسما في سبيل وطن عظيم اسمه البحرين".
وتابع: إن خطاب جلالة الملك المعظم هو القصة كلها، وهو الضمان وصمام الأمان لوطن كبير، خطاب يضع المسؤولية أمانة وميثاقًا ووثاقًا بما تمليه الحكمة وما يقدمه الغضب النبيل لأجل وطن نبيل والذي يستنهض الهمم".
وأكد أن خطاب جلالته خطاب يعيد المعاني الحقيقية في زوايا الوطن لشعب آمن بقيادته في السلم وفي الحرب دروع وطن وجنودا أوفياء في السير والمسيرة.
ونوه أنه لا مجال للمنتصف المميت ولا الحياد القاتل عند تعرض الوطن لعدوان آثم كما هو العدوان الإيراني الآثم والغادر.
ووجه حديثه للإيرانيين بالقول: على الإيرانيين أن يكفوا عن تدخلاتهم الآثمة ولا مجال لأي عضو في المجلس النيابي إلا بالموقف الواضح والوطني الصلب دون ارتعاش أو إرتجاف للوقوف بحزم مع الوطن والقيادة في المواقف الكبيرة وعند المنعطفات.
، مشيرًا إلى أنه لا مكان في المؤسسة التشريعية لمن يبرر الخيانة إلا باعتذار يليق بحجم الخطيئة شفاعة وإعتذارا، وأن يبقى الولاء للقيادة والوطن هي الأول والأخير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك