قال عضو مجلس النواب السابق سامي البحيري إن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، جاءت معبّرة بصدق عن ضمير الوطن ونبض الشارع البحريني والخليجي، مؤكدًا دعمه المطلق لما ورد فيها من مضامين وطنية راسخة.
وأضاف البحيري أن ما صدر من بعض الأصوات التي اختارت الوقوف في موقع مغاير لمصلحة الوطن، يمثل انحرافًا خطيرًا عن الثوابت الوطنية، وتجاهلًا غير مقبول لحجم التحديات التي تواجه مملكة البحرين، مشددًا على أن الوطن ليس ساحة للمزايدات، ولا منصة لتحقيق مصالح ضيقة على حساب أمنه واستقراره.
وأوضح أن كلمة جلالة الملك المعظم أكدت بوضوح أن أمن البحرين خط أحمر، وأن حماية سيادتها واجب لا يقبل التهاون أو التردد، وهو ما يعكس رؤية قيادة حكيمة تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وأكد البحيري استنكاره الشديد ورفضه القاطع لأي موقف يبرر أو يخفف من خطورة الخيانة أو الاصطفاف مع أعداء الوطن، مشيرًا إلى أن الشعب البحريني واعٍ، ولن يقبل بأي تجاوز يمس أمنه أو وحدته أو قيادته.
وأشار إلى أن من خالف هذا الإجماع الوطني يتحمل مسؤولية مواقفه أمام الشعب والتاريخ، مؤكدًا أن الثقة الشعبية ليست امتيازًا دائمًا، بل أمانة تستوجب مواقف مشرّفة تليق بحجم المسؤولية.
ودعا البحيري أبناء البحرين كافة إلى التمسك بوحدتهم الوطنية، والالتفاف حول قيادتهم الحكيمة، مؤكدًا أن قوة البحرين في تماسك شعبها، وأن الولاء لها ولقيادتها واجب وطني راسخ.
واختتم تصريحه بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يحفظ البحرين قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك