العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

لماذا تعتمد سوريا على النفط الروسي رغم تحولها نحو الغرب؟

DW عربية
DW عربية منذ 1 شهر
3

أفادت تقارير نقلتها رويترز بأن روسيا أصبحت المورّد الرئيسي للنفط إلى سوريا، رغم تقارب الحكومة الجديدة مع الغرب واستمرار انعدام الثقة في موسكو نتيجة دعمها العسكري في السابق للرئيس المخلوع بشار الأسد....

ملخص مرصد
أصبحت روسيا المورد الرئيسي للنفط لسوريا هذا العام، بعد أن ارتفعت شحناتها بنسبة 75% لتصل إلى 60 ألف برميل يوميًا، رغم تقارب دمشق مع الغرب. وتعتمد سوريا على النفط الروسي بسبب ضعف إنتاجها المحلي وقيودها المالية، ما يمنح موسكو نفوذًا اقتصاديًا داخل البلاد. ويحذر خبراء من مخاطر العقوبات الدولية إذا تعثرت التفاهمات بشأن الأزمة الأوكرانية.
  • روسيا المورد الرئيسي للنفط لسوريا بزيادة 75% (60 ألف برميل يوميًا)
  • سوريا تعتمد على النفط الروسي بسبب ضعف الإنتاج المحلي وقيود مالية
  • خبراء يحذرون من مخاطر العقوبات الدولية على قطاع الطاقة السوري
من: روسيا وسوريا أين: سوريا

أفادت تقارير نقلتها رويترز بأن روسيا أصبحت المورّد الرئيسي للنفط إلى سوريا، رغم تقارب الحكومة الجديدة مع الغرب واستمرار انعدام الثقة في موسكو نتيجة دعمها العسكري في السابق للرئيس المخلوع بشار الأسد.

واستندت هذه التقارير إلى حسابات رويترز المبنية على بيانات رسمية وتتبع السفن عبر منصات متخصصة، لتشير إلى أن شحنات النفط الروسية ارتفعت بنسبة 75% لتبلغ نحو 60 ألف برميل يوميًا هذا العام، وهي نسبة محدودة من صادرات روسيا العالمية، لكنها تمثل موردًا أساسيًا لسوريا.

وفي ظل ضعف الإنتاج المحلي مقارنة بالطلب، أصبحت هذه الإمدادات تجعل موسكو المزوّد الرئيسي للنفط الخام بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، بدلًا من إيران التي كانت الحليف الأبرز خلال الحرب الأهلية.

ويعكس هذا الواقع محدودية الخيارات أمام سوريا، إذ لا يزال اقتصادها غير مندمج بشكل كامل في النظام المالي العالمي رغم رفع العقوبات الغربية.

وأكد محللون ومسؤولون سوريون أن هذه التجارة تمثل ضرورة اقتصادية، وفي الوقت نفسه تمنح روسيا نفوذًا داخل البلاد، رغم ما قد تسببه من توتر مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

تحديات اقتصادية ومحاولات التنويعحذّر خبراء من أن استمرار الاعتماد على النفط الروسي قد يعرّض قطاع الطاقة السوري لمخاطر إعادة فرض العقوبات، خاصة في حال تعثر التفاهمات الدولية بشأن الأزمة الأوكرانية.

وأشاروا إلى أن الحكومة السورية تدرك هذه المخاطر وتسعى إلى إيجاد بدائل، حيث حاولت إبرام اتفاقيات مع دول أخرى مثل تركيا دون نجاح حتى الآن.

كما تواجه سوريا قيودًا مالية وتجارية نتيجة سنوات الحرب، ما يحدّ من قدرتها على التعامل مع شركات نقل النفط التقليدية، ويجعل الشبكات المرتبطة بروسيا الخيار الأكثر واقعية، رغم ما يرافق ذلك من تحديات تتعلق بالسمعة التجارية.

ولم تصدر تعليقات رسمية من الجهات المعنية في سوريا وروسيا، في حين امتنعت الولايات المتحدة عن التعقيب.

ويعكس الاعتماد على النفط الروسي أيضًا ضعف القدرة الشرائية للسوق السورية، ما يصعّب إبرام عقود طويلة الأجل مع منتجين كبار.

شبكات النقل والعقوبات والتحولات في السوقأظهرت البيانات أن روسيا كانت أول من زوّد سوريا بالنفط بعد سقوط الأسد، واستمرت في إرسال شحنات منتظمة عبر سفن خاضعة لعقوبات غربية، في تحول واضح عن السنوات السابقة التي كانت فيهاإيران المورد الرئيسي.

وعلى الرغم من استعادة بعض الحقول النفطية، لا يزال الإنتاج المحلي محدودًا مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، في حين تغطي الإمدادات الروسية جزءًا مهمًا من الطلب.

وتتم عمليات نقل النفط عبر شبكة معقدة من الناقلات، تشمل أحيانًا نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى في عرض البحر بالقرب من عدة مناطق، في أسلوب يُستخدم لتقليل التكاليف أو الالتفاف على العقوبات عبر إخفاء مصدر الشحنات.

كما رُصدت أنماط غير اعتيادية في بيانات تتبع بعض السفن، ما يشير إلى محاولات لإخفاء مساراتها.

وترتبط بعض هذه السفن بشبكات خاضعة للعقوبات، ما يثير تساؤلات حول الجهات المستفيدة فعليًا من هذه التجارة، والتي لا تقتصر آثارها على تأمين النفط لسوريا فحسب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك