قال القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، إن جميع المرسلين الذين أسهموا في تأسيس الكنائس الإنجيلية في مصر والمنطقة العربية ينتمون إلى حركة الإصلاح الإنجيلي وإلى البروتستانتية العالمية، مٌشيرًا إلى أن هذه الحركة تعود جذورها إلى أكثر من 500 عام.
نشأة الإصلاح الديني وتأثيره في أوروباوأضاف خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج «الجلسة سرية»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حركة الإصلاح الإنجيلي تُعد إحدى أبرز الحركات الإصلاحية الدينية التي نشأت في أوروبا خلال القرن السادس عشر، وكان لها تأثير واسع في تاريخ الكنيسة، لافتًا إلى أنه يتم الاحتفال بذكرى هذه الحركة سنويًا في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر.
تأسيس الكنائس الإنجيلية في المنطقةوأوضح أن الكنائس الإنجيلية في المنطقة تأسست بشكل مباشر على يد كنائس الإصلاح في الغرب، وتنتمي جميعها إلى الإطار البروتستانتي العالمي الذي نشأ نتيجة إصلاحات دينية داخل الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا خلال العصور الوسطى.
وأكد أن هذا هو السياق التاريخي والنشأة التي تقوم عليها الكنائس الإنجيلية حتى اليوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك