أكد سعادة السيد عبدالله علي النعيمي، عضو مجلس الشورى، أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام جاء جامعاً وشاملاً، ويمثل خارطة طريق وطنية واضحة لتعزيز تماسك المجتمع البحريني في مواجهة العدوان الإيراني الآثم ويؤكد بأنه لا مجال للتسامح في أمن وسلامة الوطن والولاء لقيادته، وأعلن تأييده المطلق لكافة المواقف الملكية الحازمة التي اتخذت لكشف زيف من باعوا ضمائرهم للعدو، مشدداً على أن السلطة التشريعية ستظل دائماً السند القوي والدرع الواقي لمكتسبات الوطن وسيادته.
وأعرب النعيمي عن استنكاره الشديد لتأييد البعض للخونة، مؤكداً أن التمثيل البرلماني تشريف لا يستحقه من وقف مع من تبنى مواقف خيانة الوطن، وأن من ارتضى لنفسه الوقوف مع المعتدي فليس له مكان بين أبناء الشعب الوفي.
وثمن الإجراءات الرادعة التي جسدت سيادة القانون وإعلاء كلمة الوطن، مؤكداً أن الجنسية البحرينية معنى متجذر في وجدان الشرفاء المخلصين الذين يذودون عن حياض مملكتهم بكل غالٍ ونفيس.
وبيّن النعيمي أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع التلاحم مع القيادة الحكيمة، والتكاتف بكل قوة للتصدي لكل خائن ومتواطئ، مؤكداً أن وحدة الصف الوطني تمثل الحصن المنيع الذي تتكسر عليه كل محاولات النيل من أمن البحرين واستقرارها.
وختم سعادته بالإشادة بجميع العاملين في ميادين العطاء الوطني ويقظة جنودنا البواسل في مختلف المواقع، مؤكداً أن تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد هو المحرك الفعلي للحفاظ على أمن واستقرار البحرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك