Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

على أطلال الحب.. علي الشمري يختار عزلة جبال أجا وفاءً لزوجته ووالده في قصة إنسانية مؤثرة — سبق

سبق
سبق منذ 1 شهر
1

في مشهد إنساني مؤثر، يروي علي السرور الشمري قصة وفاء استثنائية، بعدما اتخذ قرارًا بتغيير مجرى حياته بالكامل، مفضلًا العزلة في جبال أجا الشهيرة عقب فقدانه والده وزوجته.يعيش الشمري منذ أكثر من ثلاثة ع...

ملخص مرصد
اختار علي الشمري العزلة في جبال أجا بعد فقدانه والده وزوجته قبل ثلاثة عقود، متخليًا عن الزواج والزمن في وفاء استثنائي. يعيش حياة بسيطة في بيت طيني وغار، متصالحًا مع الوحدة رغم قسوتها، مؤكدًا أن الحب الحقيقي يبقى ويغير مسار الحياة. قصته تتحول إلى شهادة على عمق الوفاء الإنساني رغم المآسي.
  • علي الشمري يعيش وحيدًا في جبال أجا منذ 30 عامًا بعد وفاة والده وزوجته
  • اختار العزلة وفاءً لهما، مؤكدًا أن الحب الحقيقي يبقى ويغير حياة الإنسان
  • يصف يومه بحياة بسيطة خالية من وسائل الراحة الحديثة رغم قسوة الوحدة
من: علي الشمري أين: جبال أجا

في مشهد إنساني مؤثر، يروي علي السرور الشمري قصة وفاء استثنائية، بعدما اتخذ قرارًا بتغيير مجرى حياته بالكامل، مفضلًا العزلة في جبال أجا الشهيرة عقب فقدانه والده وزوجته.

يعيش الشمري منذ أكثر من ثلاثة عقود وحيدًا، حيث اختار أن يواجه الحياة بصمت، مؤكدًا أن الوفاء لا يُقاس بالزمن، بل بالثبات.

ويقول: “أعيش وفاءً لوالدي وزوجتي، حبها هو الذي دفعني لعدم الزواج بعد وفاتها”.

ويعتبر أن الحب الحقيقي هو تجربة عميقة تغيّر مسار حياة الإنسان، مضيفًا: “الحب العفيف الشريف هو الذي يبقى.

وهو الذي جعلني أعيش بهذه الطريقة”.

رغم قسوة العزلة، يجد الشمري سلوته في تفاصيل بسيطة تحيط به، مثل بيت طيني قديم وغار يأويه، بالإضافة إلى نخيل ورثها عن أسلافه، مما يساعده على التخفيف من وطأة الوحدة.

يصف يومه ببساطة تعكس رضاه: “أقوم قبل الفجر، أصلي وأفطر، وأشتغل حسب الموسم.

ومرات في النخل ومرات في الأرض.

وآكل ما أستطيع، رغفان أو تمر”.

ويؤكد أنه لم يعرف وسائل الراحة الحديثة منذ أكثر من 30 عامًا، قائلًا: “ما أعرف لا مكيف ولا شيء.

لكن الحمد لله عايش ومستانس”.

على الرغم من المآسي التي مر بها، يبدو الشمري متصالحًا مع حياته، حيث يقول: “نسيت الهم وعايش يومي الحمد لله”.

قصة علي الشمري ليست مجرد حكاية عزلة، بل شهادة حية على عمق الوفاء الإنساني، حيث يتحول الحزن إلى أسلوب حياة، ويستمر الحب كذكرى خالدة رغم غياب أصحابها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك