وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

بعد جدل أتلتيكو وأرسنال.. لماذا يخشى الحكام مخالفة توصيات تقنية الفيديو؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

أعاد الجدل التحكيمي الذي رافق مواجهة أتلتيكو مدريد وأرسنال في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين حكم الساحة وتقنية حكم الفيديو المساعد (الفار)، وسط تساؤلات متزايدة حول ...

ملخص مرصد
أثار لقاء أتلتيكو مدريد وأرسنال في نصف نهائي دوري الأبطال جدلاً تحكيمياً حول تقنية الفيديو المساعد، بعد قرارات متباينة في ركلتي جزاء. حيث أيدت التقنية ركلة لصالح أتلتيكو ثم ألغت أخرى لأرسنال، ما أثار تساؤلات حول استقلالية الحكام. كما كشفت تقارير عن ضغوط جماعية قد تؤثر على قراراتهم، رغم نصائح الاتحاد الدولي بضرورة تقييد التدخلات بالأخطاء الواضحة.
  • تقنية الفيديو助攻 ركلة جزاء لأتلتيكو ثم ألغت أخرى لأرسنال في المباراة ذاتها
  • تقارير بريطانية تشير إلى ضغوط جماعية قد تؤثر على قرارات الحكام
  • الاتحاد الدولي ينص على تدخل الفار فقط للأخطاء الواضحة دون معيار موحد للتطبيق
من: أتلتيكو مدريد، أرسنال، دييغو سيميوني، حكام الساحة، حكام تقنية الفيديو أين: ملعب أتلتيكو مدريد (نصف نهائي دوري الأبطال)

أعاد الجدل التحكيمي الذي رافق مواجهة أتلتيكو مدريد وأرسنال في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين حكم الساحة وتقنية حكم الفيديو المساعد (الفار)، وسط تساؤلات متزايدة حول سبب ندرة تراجع الحكام عن قراراتهم بعد مراجعتها.

وشهدت المباراة، التي انتهت بالتعادل 1-1، حالتين تحكيميتين بارزتين تمثلتا في احتساب ركلتي جزاء، إحداهما لصالح أتلتيكو مدريد بعد لمسة يد على المدافع بن وايت، وأخرى لأرسنال أُلغيت لاحقًا بعد تدخل تقنية الفيديو، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والرياضية.

list 1 of 2بالفيديو.

لاعب مغربي يتصدر الاحتفالات بالعلم الفلسطيني في نصف نهائي المؤتمر الأوروبيlist 2 of 2سافونوف.

عبقري الرياضيات والشطرنج الذي يحرس أحلام سان جيرمانديناميكيات داخلية وضغوط غير معلنةتشير تقارير إعلامية بريطانية إلى أن حكام الساحة وحكام تقنية الفيديو في البطولات الأوروبية غالبًا ما يعملون ضمن مجموعات متقاربة بشكل متكرر، ما قد يخلق نوعًا من الانسجام المهني، لكنه في الوقت ذاته قد يؤدي إلى تراجع مستوى الاستقلالية في اتخاذ القرار.

وبحسب هذه التقارير، فإن الحكم قد يجد نفسه تحت ضغط غير مباشر لتبني توصية حكم الفيديو، خصوصًا في ظل الطبيعة الجماعية لطاقم التحكيم، وهو ما قد يفسر الميل العام إلى تأييد قرارات" الفار" بدلًا من معارضتها، حتى في الحالات القابلة للتأويل.

تنص لوائح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) على أن تدخل تقنية الفيديو يجب أن يقتصر على الحالات التي تشهد" خطأً واضحًا وصريحًا"، إلا أن تطبيق هذا المبدأ يظل محل نقاش، لا سيما مع تكرار قرارات متشابهة في مباريات مختلفة، ما يثير تساؤلات حول مدى اتساق المعايير التحكيمية.

ويرى مراقبون أن التباين بين النصوص النظرية والتطبيق العملي قد يسهم في إضعاف ثقة الجماهير، خصوصًا عندما تبدو بعض القرارات قابلة لتفسيرات متعددة دون وجود معيار موحد واضح.

ولم يقتصر الجدل على الجانب التقني، بل امتد إلى تأثير السلوكيات داخل الملعب.

فقد لفتت تحركات مدرب أتلتيكو مدريد، دييغو سيميوني، خلال مراجعة إحدى اللقطات، الانتباه، إذ بدا في حالة اعتراض مستمر قرب خط التماس، وهو ما دفع بعض المحللين إلى التساؤل حول مدى تأثير مثل هذه الضغوط على قرارات الحكم.

كما أثيرت ملاحظات بشأن تفاعل بعض اللاعبين مع الحكم أثناء مراجعة اللقطات، في مشهد يعكس حجم التوتر المصاحب لمثل هذه اللحظات الحاسمة.

يعكس هذا الجدل إشكالية أعمق تتعلق بطبيعة استخدام التكنولوجيا في كرة القدم، حيث يفترض أن تسهم تقنية الفيديو في تقليل الأخطاء، لكنها في المقابل فتحت بابًا جديدًا للنقاش حول حدود دورها وتأثيرها على سلطة الحكم داخل الملعب.

وبين السعي لتحقيق العدالة التحكيمية والحفاظ على انسيابية اللعبة، تبدو العلاقة بين الحكم وتقنية الفيديو مرشحة للبقاء في دائرة الجدل، في ظل غياب إجماع واضح حول أفضل آليات التطبيق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك