DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟ فرانس 24 - مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم أوكراني على القرم وروسيا تستهدف مدينة كراماتورسك Euronews عــربي - مباشر - ترامب يتحدث عن "نتائج" مع إيران خلال أيام.. وإسرائيل ولبنان يتفقان على وقف نار مشروط فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى ويتقدم على سبيرز باسقاطه في معقله Euronews عــربي - ترتيب رواتب صافي الدخل في أوروبا: أين تكسب أكثر بعد الضريبة؟ الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026
عامة

المؤثرون في اليمن: وصعود المحتوى السطحي وتأثيره على الوعي العام

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 شهر
1

برزت خلال السنوات الأخيرة ظاهرة تصدّر بعض صُنّاع المحتوى السطحي ـ المتدني مهنياً – لمشهد وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن، نتيجةً لجملة من العوامل المتداخلة، من أبرزها: -أولا: خوارزميات منصات التواص...

ملخص مرصد
برزت في اليمن خلال السنوات الأخيرة ظاهرة انتشار المحتوى السطحي على وسائل التواصل الاجتماعي، مدفوعاً بخوارزميات منصات التواصل التي تفضل المحتوى المثير، وتداعيات الحرب، وانجذاب الجمهور للترفيه. أدى ذلك إلى تراجع مستوى النقاشات وشيوع خطاب سطحي، ما أثر سلباً على الوعي المجتمعي. دعا الخبر إلى تعزيز الوعي ودعم المحتوى الجاد لمواجهة هذه الظاهرة.
  • انتشار المحتوى السطحي في اليمن بسبب خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي
  • تأثير الحرب وانخفاض التعليم ساهم في شيوع هذا المحتوى (بحسب التقرير)
  • دعوة لتعزيز الوعي ودعم المحتوى الجاد لمواجهة الظاهرة
أين: اليمن

برزت خلال السنوات الأخيرة ظاهرة تصدّر بعض صُنّاع المحتوى السطحي ـ المتدني مهنياً – لمشهد وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن، نتيجةً لجملة من العوامل المتداخلة، من أبرزها: -أولا: خوارزميات منصات التواصل التي تميل إلى تفضيل المحتوى السريع والمثير للجدل، نظراً لارتفاع معدلات التفاعل عليه، ما يجعله يتقدم على المحتوى الهادف والتوعوي.

ثانياً: تداعيات الحرب، وما رافقها من تراجع في مستويات التعليم والوعي، إضافة إلى تأثير الإعلام الموجّه في تشكيل المحتوى.

ثالثاً: انجذاب شريحة من المتابعين لهذا النوع من المحتوى بوصفه وسيلة للترفيه أو للهروب من ضغوط الواقع، الأمر الذي يسهم – بقصد أو دون قصد – في تعزيز انتشاره.

هذه العوامل شكلت بيئة خصبة لشيوع هذا المحتوى، الذي يمتد تأثيره إلى الرأي العام، حيث يؤدي إلى تراجع مستوى الطرح والنقاش، وسيادة خطاب سطحي قائم على الجدل العقيم، مقابل تهميش المحتوى الجوهري والواقعي، كما يسهم في تشويش الوعي المجتمعي عبر تضخيم قضايا هامشية، وإضعاف الاهتمام بالقضايا الوطنية، فضلًا عن الخلط بين المعلومات الموثوقة والإشاعات.

وللحد من انتشار هذا النوع من المحتوى، تبرز الحاجة إلى العديد من الأولويات تبدأ بتعزيز الوعي لدى الجمهور، وترسيخ ثقافة التمييز بين المحتوى الهادف والسطحي، والمعلومة والاشاعة، إلى جانب دعم صناع المحتوى الجاد وتمكينهم من الوصول إلى الجمهور بوسائل أكثر فاعلية، كما يقع على عاتق المؤسسات الإعلامية والتعليمية دور مهم في تقديم بدائل نوعية ترتقي بذائقة المتابع المتلقي، كما أنه ينبغي على الجهات المعنية تطوير سياسات وتشريعات تشجع المحتوى المسؤول وتحد من التضليل والإشاعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك