حذر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزُبيدي، من التصعيد الإيراني المتجدد في المنطقة، مؤكداً أن طهران باتت تهدد بشكل مباشر أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بعد أن سمّت المضيق للمرة الأولى كهدف محتمل ضمن تهديداتها الأخيرة.
وقال الزُبيدي في بيان صادر اليوم الأربعاء إن الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت الكويت والبحرين، إلى جانب التهديد بإغلاق مضيق هرمز، تمثل تطوراً خطيراً يهدد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.
وأشار إلى أن إيران ذكرت علناً مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر كهدف محتمل، وهو ما اعتبره تأكيداً للتحذيرات التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي سابقاً بشأن المخاطر التي تواجه هذا الممر البحري الاستراتيجي.
وأكد الزُبيدي أن تفكيك القوات الجنوبية التي كانت تؤمن الساحل الجنوبي الغربي خلق فراغاً أمنياً في وقت تسعى فيه إيران ووكلاؤها إلى توسيع نفوذهم في المنطقة.
ودعا رئيس المجلس الانتقالي إلى استجابة إقليمية ودولية شاملة لمواجهة التهديد الإيراني، تشمل حماية البحر الأحمر ومضيق هرمز في آنٍ واحد، محذراً من أن ترك أحد الممرين دون حماية يمنح إيران والحوثيين نفوذاً خطيراً على الأمن العالمي وإمدادات الطاقة.
وجدد الزُبيدي استعداد المجلس الانتقالي الجنوبي للقيام بدوره في حماية باب المندب والسواحل الجنوبية، مؤكداً استمرار التواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز الأمن البحري وإدراج الجنوب ضمن الحسابات الأمنية الإقليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك