ذكرت مصادر أن قوات الاحتلال قررت رسمياً منع إمام وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، من الدخول إلى المسجد والصلاة فيه حتى شهر أكتوبر/تشرين الأول 2026، بدعوى تشكيله خطرًا وإخلاله بالنظام.
وفي هذا السياق، يتساءل فريق الدفاع عمّا إذا كان ما يتعرض له الشيخ صبري، وهو أحد أبرز رجال الدين في العالم الإسلامي، لو وقع بحق رجل دين آخر، هل كانت ردود الفعل ستبقى عند هذا المستوى.
ودعا فريق الدفاع إلى وقف هذه الملاحقة، قائلًا: " أما آن لنا أن نقول كفى لملاحقة الشيخ عكرمة صبري، وهو الرمز الديني"، مطالبًا منظمات العالم الإسلامي وحكوماته ومؤسسات حقوق الإنسان بمراقبة ما يجري من انتهاكات بحقه ووقفها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك