ألقت السلطات الألمانية القبض على شاب سوري مقيم في هولندا، بتهمة الاعتداء الجنسي على فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً في حمام أحد القطارات.
وذكرت صحيفة" ذا تيلغراف" الهولندية أن الشاب السوري البالغ من العمر 23 عاماً يقيم في هولندا بصفة" طالب لجوء" ولديه" سجل جنائي حافل".
ونقلت عن الشرطة الألمانية، أن الحادثة وقعت ليلة 22 إلى 23 من نيسان، وارتكب اللاجئ فعلته على متن قطارمتجه إلى مدينة دورتموند.
وتمكنت الضحية القاصر من تحرير نفسها بعد تعرضها للاعتداء للمرة الأولى، لكن الشاب السوري لاحقها واعتدى عليها مجدداً في الممر، ثم دفعها إلى دورة المياه في القطار، وفقاً للصحيفة.
وأضافت أنه اعتدى عليها أيضاً خلال هذا الحادث، وقد أبلغ أحد ركاب القطار، الذي شهد الواقعة، عن الحادث.
وبحسب الصحيفة، هرع طاقم القطار إلى مكان الحادث، وتمكنوا من إيقاف الشاب السوري واحتجازه حتى تم تقييد يديه، وألقت الشرطة القبض على المشتبه به في المحطة.
ووفقاً لوسائل إعلام هولندية، فأن الشاب السوري معروف لدى الشرطة ولديه سجل جنائي لدى السلطات الألمانية.
وصرح متحدث باسم الشرطة الألمانية لاحقاً: " وفقاً للتقييم الأولي الذي أجرته النيابة العامة في دورتموند، هناك شبهة تحرش جنسي تنطوي على إلحاق أذى جسدي".
وبعد تسجيل بياناته الشخصية، أُطلق سراحه، وهذا أمرٌ لافتٌ للنظر، لأن الرجل - بحسب العديد من وسائل الإعلام الألمانية -" معروفٌ بارتكاب جرائم مماثلة".
وصرّحت الشرطة الألمانية بأنه متورطٌ في سلسلة من السرقات وانتهاكات قوانين الأسلحة.
وبحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الهولندية: لا يُعرف مكان إقامة الشاب السوري في هولندا، أو ما هو وضعه كلاجئ.
وضجت وسائل الإعلام الهولندية العام الماضي، بأعمال سرقة وشغب شارك فيها بعض الشبان والمراهقين السوريين في عدد من المدن كآيندهوفن وأمرسفورت، تسببت بحظر دخولهم إلى مراكز تلك المدن، كما حكم على بعضهم بالسجن، ووصف عمدة آيندهوفن، يورِن ديسلبلوم، حينها تلك الأعمال التي يقوم بها الشبان السوريون بأنها أمر" مقلق"، معتبراً أنها تُظهر وجود" مشكلة وطنية" في البلاد.
ويعيش في هولندا نحو 160 ألف سوري، وصل معظمهم إلى البلاد خلال الثورة السورية هرباً من نظام بشار الأسد المخلوع الذي شن حرباً على المدن التي ثارت ضده، في حين يُقدَّر عدد السوريين الذين ما زالوا بانتظار البت في طلبات لجوئهم بـ 17 ألف طلب معلق لدى دائرة الهجرة والتجنيس، وسط دعوات لمعالجة طلبات لجوء القاصرين أولاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك