BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

البنتاغون يبرم اتفاقات مع سبع شركات للذكاء الاصطناعي لاستخدام برامجها في "عمليات سرية"

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
2

أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، الجمعة، أنها أبرمت اتفاقات مع سبع شركات تكنولوجيا كبرى تتيح للجيش الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بهدف تعزيز استخدام هذه التقنية في العمليات ال...

ملخص مرصد
أبرمت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) اتفاقات مع سبع شركات تكنولوجيا كبرى لتوفير قدرات الذكاء الاصطناعي للجيش عبر أنظمة سرية، بهدف تعزيز اتخاذ القرار في العمليات العسكرية. يأتي هذا التوسع في ظل مخاوف من استخدام هذه التقنية في مراقبة المدنيين أو اختيار الأهداف آلياً، رغم وجود شروط لإشراف بشري في بعض الحالات. كما برزت خلافات مع شركة أنثروبيك حول استخدام تقنياتها في أسلحة ذاتية أو مراقبة مواطنين أميركيين.
  • اتفاقات مع سبع شركات tech (غوغل، مايكروسوفت، أمازون، إنفيديا، أوبن إيه آي، ريفلكشن، سبايس إكس)
  • تعزيز اتخاذ القرار العسكري عبر أنظمة ذكاء اصطناعي سرية
  • مخاوف من استخدام التقنية في مراقبة مدنيين أو اختيار أهداف آلياً
من: وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)

أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، الجمعة، أنها أبرمت اتفاقات مع سبع شركات تكنولوجيا كبرى تتيح للجيش الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بهدف تعزيز استخدام هذه التقنية في العمليات العسكرية ودعم إدارة الحروب.

وبحسب البيان، فإن الشركات المعنية هي: " غوغل"، " مايكروسوفت"، " أمازون ويب سيرفيسز"، " إنفيديا"، " أوبن إيه آي"، " ريفلكشن" و" سبايس إكس"، حيث ستوفر هذه الشركات مواردها عبر أنظمة مصنفة سرية، بهدف" تعزيز عملية اتخاذ القرار لدى المقاتلين في بيئات عملياتية معقدة"، وفق ما ذكرته وزارة الحرب.

وأشار البنتاغون إلى أنه يعمل على تسريع دمج الذكاء الاصطناعي في عملياته خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن هذه التكنولوجيا يمكن أن تقلل الوقت اللازم لتحديد الأهداف واستهدافها في ساحة المعركة، كما تساعد في إدارة صيانة الأسلحة وسلاسل الإمداد.

لكن هذا التوسع يثير في المقابل مخاوف تتعلق بالخصوصية واحتمال استخدام الذكاء الاصطناعي في مراقبة المدنيين أو حتى في اختيار الأهداف بشكل آلي في ساحات القتال.

وأشارت تقارير إلى أن بعض العقود تتضمن شروطًا تنص على ضرورة وجود إشراف بشري على قرارات الأنظمة في حالات معينة.

في المقابل، برزت شركة" أنثروبيك" خارج هذه الاتفاقات، حيث تخوض نزاعًا قضائيًا مع البنتاغون.

وتطالب الشركة بضمانات واضحة تمنع استخدام تقنياتها في تطوير أسلحة ذاتية التشغيل بالكامل أو في مراقبة المواطنين الأميركيين، بينما يؤكد وزير الحرب بيت هيغسيث أن الوزارة يجب أن تكون قادرة على استخدام التكنولوجيا في أي سياق تعتبره قانونيًا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أصدر توجيهات بمنع المؤسسات الفدرالية من استخدام تقنيات الشركة، كما صنّف البنتاغون" أنثروبيك" سابقًا كخطر محتمل على سلاسل الإمداد، في خطوة تهدف إلى حماية أنظمة الأمن القومي من التهديدات الخارجية.

وفي تطور مرتبط، كانت" أوبن إيه آي" قد أعلنت في مارس عن اتفاق مع وزارة الحرب لاستخدام تقنياتها في البيئات السرية، وهو الاتفاق نفسه الذي أكدته الشركة لاحقًا، مشيرة إلى أن تزويد القوات الأميركية بأفضل الأدوات التكنولوجية يمثل أولوية.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن بعض الاتفاقات تتضمن أيضًا شروطًا تؤكد ضرورة بقاء الإشراف البشري على العمليات التي تعمل فيها أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل أو شبه مستقل، إضافة إلى الالتزام بالقوانين الدستورية وحقوق الإنسان.

وقال مسؤول التكنولوجيا في البنتاغون إميل مايكل إن الاعتماد على شركة واحدة فقط كان سيشكل خطرًا، موضحًا أن الوزارة اختارت تنويع مزودي التكنولوجيا بعد الخلاف مع" أنثروبيك"، والبحث عن بدائل متعددة لضمان الاستمرارية.

وأضاف أن بعض الشركات مثل" أمازون" و" مايكروسوفت" لديها بالفعل تعاون طويل مع الجيش الأميركي في مجالات سرية، بينما تُعد شركات مثل" إنفيديا" و" ريفلكشن" حديثة العهد بهذا النوع من الشراكات، خاصة في مجال النماذج مفتوحة المصدر.

وأوضح البنتاغون أن استخدام هذه التقنيات بات فعليًا داخل الجيش عبر منصته الرسمية" جين إيه آي.

ميل"، حيث يستخدمها العسكريون والموظفون والمتعاقدون لتسريع تنفيذ المهام من أشهر إلى أيام.

وأكدت وزارة الحرب أن هذه القدرات الجديدة ستمنح القوات المسلحة أدوات أكثر تطورًا لاتخاذ القرار بسرعة ودقة، بما يساهم في حماية الأمن القومي ومواجهة التهديدات المحتملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك