دانت وزارة الأوقاف السورية، اليوم الجمعة، حادثة استهداف خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، فرحان حسن المنصور، مؤكدة أن الهجوم يمثل تهديداً لأمن المجتمع واستقراره.
وقالت الوزارة في بيان لها نشرته عبر" فيس بوك"، إن" مثل هذه الاعتداءات تشكّل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، وتستهدف النيل من وحدة السوريين وزعزعة نسيجهم المجتمعي"، مشددة على رفضها الكامل لهذه الأعمال.
وجددت الوزارة دعمها لجهود قوى الأمن الداخلي في ملاحقة المسؤولين عن الحادثة، والكشف عن ملابساتها، وتقديم المتورطين إلى القضاء لينالوا جزاءهم وفق القانون.
مقتل خطيب مقام السيدة زينبوفي وقت سابق، من اليوم الجمعة، أفادت وزارة الداخلية بأن انفجار قنبلة وقع في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، ما أدى إلى مقتل المنصور، مشيرة إلى أن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد تفاصيل الحادثة والجهات المسؤولة عنها.
وذكرت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا، أن شخصا ألقى قنبلة على سيارة مدنية، ما أدى إلى إصابة شخص كان بداخلها، موضحة أن دوي الانفجار كان قويا وسُمع في محيط المنطقة.
ونعت" العتبة الزينبية" في دمشق، في بيان، منصور، وقالت إنه قتل إثر" إلقاء قنبلة يدوية استهدفت سيارته في منطقة الفاطمية بمدينة السيدة زينب، وذلك عقب انتهاء صلاة الجماعة (الجمعة) وخروجه من المرقد المقدس".
وأضاف البيان أن" هذا الاعتداء الآثم يدان بأشد العبارات، ويعد جريمة نكراء بحق الإنسانية والقيم الدينية، واستهدافًا سافراً لرمز من رموز أتباع أهل البيت عليهم السلام".
وتابع أن" سفك هذه الدماء لن يزيدنا إلا إصراراً على الثبات على ولاية أمير المؤمنين، والوقوف مع الحق في وجه الباطل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك