حقق الجزء الثاني من فيلم «ذا ديفيل ويرز برادا» 10 ملايين دولار في العروض التمهيدية، مع توقعات بأن تتراوح إيرادات الافتتاح بين 75 و80 مليون دولار، بينما تذهب بعض التقديرات إلى 100 مليون دولار.
ويأتي هذا النجاح بعد أسبوع من التفوق الكاسح لفيلم السيرة الذاتية عن «مايكل جاكسون»، الذي تجاوز التوقعات محققاً 97.
2 مليون دولار في بدايته، وفقا لمجلة «فارايتي».
ورصدت الميزانية للجزء الجديد من «ذا ديفيل ويرز برادا» نحو 100 مليون دولار، بالإضافة إلى تكاليف التسويق، وهو ما يفوق ميزانية الجزء الأصلي التي بلغت 40 مليون دولار فقط.
ومن المتوقع أن يتجاوز الجزء الثاني إجمالي إيرادات الجزء الأول، الذي حقق 326 مليون دولار عالمياً، في غضون أسابيع قليلة من عرضه.
عودة النجوم الأصليين بعد 20 عاماًويشهد الفيلم عودة النجوم الأصليين بعد 20 عاماً؛ حيث تستعيد آن هاثاواي دور «آندي ساكس»، التي أصبحت «فيشرز إيديتور» في مجلة «رونواي»، لتجتمع مجدداً مع رئيستها السابقة القاسية «ميراندا بريستلي» التي تؤدي دورها ميريل ستريب، و«فاشن دايركتور» «نايجل كيبلينغ» التي يجسدها ستانلي توتشي.
- «مهرجان مزدة السينمائي الدولي» يفتح باب التقديم لدورة 2026- انقسام حاد حول فيلم «مايكل».
الجمهور يحتفي والنقاد يهاجمون- وزير الدفاع الأميركي يقتبس «آية مزيفة» من فيلم «بالب فيكشن» خلال صلاة في البنتاغونكما تتقاطع طرقهم مع «إميلي تشارلتون» التي تؤدي دورها إميلي بلانت، المساعدة السابقة لبريستلي، والتي تشغل في الجزء الثاني منصباً تنفيذياً رفيعاً في دار «ديور».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك