وأوضحت الدار أن من صور بر الوالدين بعد الوفاة زيارة قبرهما، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا، فَإِنَّ فِي زِيَارَتِهَا تَذْكِرَةً» رواه أبو داود، مشيرة إلى أن الزيارة تُعد موعظة وتذكرة بالآخرة.
وأضافت أن السيدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تزور قبر عمها حمزة رضي الله عنه كل جمعة، وفق ما ورد في" مصنف عبد الرزاق".
كما أكدت دار الإفتاء جواز قراءة القرآن الكريم وإهداء ثوابه إلى الوالدين المتوفين، باعتبارها من أعمال البر التي تصل إليهما بإذن الله تعالى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك