في ظل الجدل الدائر مؤخرًا حول ما يعرف بـ«نظام الطيبات»، أكد معهد التغذية أن الطريق إلى صحة أفضل لا يعتمد على أنظمة غذائية متشددة أو اتجاهات رائجة، بل يقوم على التوازن والتنوع في مكونات الطبق اليومي.
حصول الجسم على احتياجاته الغذائية الأساسيةوأوضح المعهد القومي للتغذية أن “الطبق الصحي” نموذج بسيط وفعال يمكن لجميع الأصحاء اتباعه، حيث يقسم الطبق إلى نسب مدروسة تضمن حصول الجسم على احتياجاته الغذائية الأساسية.
وأشار إلى أن نصف الطبق يجب أن يتكون من الخضروات والفاكهة، مع التركيز على التنوع بين الخضروات الورقية والخضروات الملونة مثل الأصفر والأخضر، بالإضافة إلى الخضروات غير النشوية.
كما ينصح بتناول ثمرتين من الفاكهة يوميًا، ويفضل أن تكون من فاكهة الموسم، مع مراعاة التنوع في الألوان مثل الأصفر والبرتقالي، لما تحتويه من فيتامينات ومضادات أكسدة مهمة.
وأضاف معهد التغذية أن ربع الطبق يخصص لمصادر النشويات، على أن تكون من الحبوب الكاملة والكربوهيدرات المعقدة، وليس من الدقيق الأبيض أو الأطعمة المصنعة، لما لها من دور في الحفاظ على مستوى الطاقة والشعور بالشبع لفترات أطول.
أما الربع الأخير، فيُخصص لمصادر البروتين، سواء كانت حيوانية أو نباتية، مع إمكانية إدراج منتجات الألبان ضمن النظام الغذائي اليومي باعتدال، نظرًا لأهميتها في دعم صحة العظام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك