CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا
عامة

الحياة الخاصة مدخل السياسيين الفرنسيين إلى السباق الرئاسي للعام 2027

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر
3

كشف سياسيان بارزان مؤخراً تفاصيلاً عن حياتهما العاطفية، في مشهد يقرأه المراقبون على أنه مدخل لاستراتيجية ترويجية واسعة، حيث يتجه كلاهما نحو خوض السباق الرئاسي، وإن بظروف مختلفة وأساليب متباينة، في خطو...

ملخص مرصد
كشف سياسيان فرنسيان بارزان تفاصيل حياتهما الشخصية في إطار تحضيرات محتملة لخوض الانتخابات الرئاسية لعام 2027. استعرض جوردان بارديلا وغابريال أتال حياتهما الخاصة عبر وسائل إعلامية مختلفة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها جزء من استراتيجية ترويجية لرفع حضورهما السياسي. يُتوقع أن يلعب الكشف عن الحياة الشخصية دوراً مهماً في السباق الرئاسي المقبل.
  • جوردان بارديلا (30 عاماً) نشر صوراً مع صديقته على غلاف مجلة «باري ماتش» وقال: «قررنا التوقف عن الاختباء»
  • غابريال أتال (37 عاماً) أصدر كتاباً تناول حياته العائلية، بما في ذلك معاناة والده ووالدته
  • خبراء يرون أن كشف الحياة الخاصة أصبح جزءاً أساسياً في الحملات الرئاسية الفرنسية
من: جوردان بارديلا، غابريال أتال، فيليب مورو-شيفروليه، غاسبار غانتزر أين: فرنسا

كشف سياسيان بارزان مؤخراً تفاصيلاً عن حياتهما العاطفية، في مشهد يقرأه المراقبون على أنه مدخل لاستراتيجية ترويجية واسعة، حيث يتجه كلاهما نحو خوض السباق الرئاسي، وإن بظروف مختلفة وأساليب متباينة، في خطوة غير مألوفة في الحياة العامة الفرنسية، تمهيداً للانتخابات الرئاسية المقررة العام 2027.

أحدث رئيس حزب «التجمّع الوطني» اليميني المتطرف، جوردان بارديلا (30 عاماً)، ضجة إعلامية كبيرة في أبريل الماضي، بعدما نشرت مجلة «باري ماتش» صوراً له على غلافها برفقة صديقته الأميرة ماريا كارولينا دي بوربون-الصقليتين (22 عاماً)، وقالت المجلة إنها «عثرت مصادفة» على الثنائي وهما يتنزهان على شواطئ جزيرة كورسيكا الفرنسية، وفقا لوكالة «فرانس برس».

وقال بارديلا لقناة «فرانس 2»: «قررنا التوقف عن الاختباء وقبول ما أصبح الآن بالنسبة إلينا حقيقة بديهية في حياتنا الخاصة»، مضيفاً: «أنا سعيد للغاية».

وتأتي هذه الخطوة في وقت يُتوقع فيه أن يخوض بارديلا الانتخابات الرئاسية، خصوصاً إذا تم تثبيت منع زعيمة حزبه مارين لوبن من خوض السباق بسبب ملاحقات قضائية.

بعد بارديلا بأيام، نشر غابريال أتال (37 عاماً) الذي أصبح في 2024 أصغر رئيس وزراء في تاريخ فرنسا، كتاباً بعنوان «كرجل حرّ» (En homme libre)، أسهب فيه في الحديث عن حياته الخاصة، مثل معاناة والده مع الإدمان ووفاته المبكرة، والصعوبات التي واجهتها والدته، ونضال شقيقاته في قضايا مثل معاداة السامية والتمييز في الأجور.

- «يادايا» وصناديق الاقتراع.

هل يحدد المنجّمون مستقبل بورما بعد انتخابات ديسمبر؟- مرشح للانتخابات البرلمانية المكسيكية يطلق حملته من داخل نعش- باذنجانة وسرير وزجاجة.

رموز انتخابية غريبة في باكستانيقول أستاذ التواصل في معهد العلوم السياسية في باريس (سيانس بو)، فيليب مورو-شيفروليه: «الحملة الرئاسية انطلقت مع بارديلا في باري ماتش.

من الواضح أن ذلك كان صفارة البداية.

ثم جاء دور أتال».

ويضيف أن «كشف الحياة الخاصة» أصبح جزءاً أساسياً من أي محاولة ناجحة للوصول إلى قصر الإليزيه.

يذكر أن استخدام مجلة «باري ماتش» لأغراض انتخابية ليس بجديد على الحياة السياسية الفرنسية، فقد لجأ إليها الرؤساء السابقون، مثل نيكولا ساركوزي (2007) الذي أجرى مقابلة معها قبل انتخابه، وتصدر فرنسوا هولاند (2012) غلافها مع شريكته آنذاك فاليري تريرفيلر، كما ظهر إيمانويل ماكرون (2016) على غلافها مع زوجته بريجيت على شاطئ البحر، قبل عام من وصوله إلى الإليزيه.

«من يحتاج إلى رفع مستوى حضوره»يرى الخبير في الاتصال السياسي، غاسبار غانتزر، أن السياسيين الذين يلجأون إلى كشف تفاصيل خاصة هم «الذين يحتاجون إلى رفع مستوى حضورهم».

ويضيف أن هذا الشق من حياة الشخصيات العامة «يثير أحاديث بين أشخاص لا تهمهم السياسة بالضرورة».

في المقابل، هناك سياسيون آخرون سبق أن أعلنوا نيتهم الترشح، اختاروا طريقاً مغايراً، وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب (55 عاماً)، الذي يُنظر إليه على أنه الأوفر حظاً لهزيمة اليمين المتطرف.

يتحدث فيليب عن حبه للمغني بروس سبرينغستين ورياضة الملاكمة، وعن معاناته مع داء الثعلبة والبهاق، لكنه لا يتوسع أبداً في الحديث عن أسرته.

ويرى غانتزر أن هذا الخيار قد يكون بدوره استراتيجياً، موضحاً: «إذا كان الجميع يكشفون حياتهم الخاصة، فقد يكون عدم القيام بذلك ورقة رابحة».

فالمرشح يمكنه أن يوجّه رسالة من خلال صمته مفادها أن «خصوصية زوجتي وأبنائي أهم من أي شيء آخر»، وهذا قد يلقى صدى لدى الفرنسيين أيضاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك