روسيا اليوم - تصفية في فيتنام وهجوم في سيدني.. صراع الـ "كارتيل" وعصابة "العلم الدين" يخرج عن السيطرة (فيديو) الجزيرة نت - كل الأدلة تؤكد استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في لبنان Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل غزة ومقتل 9 بضربات على القطاع القدس العربي - مسؤول: روسيا تهاجم سفينتي إنقاذ في المياه الأوكرانية ووقوع إصابات روسيا اليوم - سمير المشهراوي: نرفض تسليم السلاح للاحتلال ومعالجة ملف "الجواسيس" أولوية CNN بالعربية - مراهق على دراجة كهربائية يصطدم بدورية شرطة الجزيرة نت - بترسانة هجومية مرعبة.. فرنسا تسعى لتحقيق المجد في كأس العالم 2026 الجزيرة نت - مقتل قائد عسكري يمني بانفجار عبوة ناسفة في الحُديدة روسيا اليوم - العائلة الملكية البريطانية تحتفل بزفاف "الحفيد المفضل" للملكة إليزابيث.. من تم "نبذه" واستبعاده؟ روسيا اليوم - إسرائيل تصعد بلبنان
عامة

مسؤولون بمجلس الاحتياطي الأميركي: ينبغي التخلي عن سياسة خفض الفائدة

قناة المملكة
قناة المملكة منذ 1 شهر
1

قال مسؤولون في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) عارضوا بيان السياسة النقدية الصادر هذا الأسبوع إن صدمة أسعار النفط المتزايدة جراء حرب إيران تعني أنه ينبغي لمجلس الاحتياطي أن يكون واضحا...

ملخص مرصد
أكد مسؤولون في مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي معارضتهم لخفض الفائدة، مشيرين إلى أن حرب إيران وارتفاع أسعار النفط قد تدفع لزيادة تكاليف الاقتراض مستقبلاً. أبقى البنك سعر الفائدة ثابتاً عند 3.50%–3.75%، لكنه حافظ على نية خفضه لاحقاً. إلا أن التضخم المرتفع فوق هدف 2% وارتفاع النفط زادا من الشكوك حول إمكانية خفض الفائدة، بل قد يضطر البنك لرفعها.
  • البنك المركزي الأميركي أبقى سعر الفائدة ثابتاً عند 3.50%–3.75% هذا الأسبوع
  • مسؤولون عارضوا خفض الفائدة بسبب حرب إيران وارتفاع أسعار النفط
  • التضخم أعلى من هدف 2% وارتفاع النفط يزيدان من الشكوك حول خفض الفائدة
من: مسؤولون بمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أين: الولايات المتحدة

قال مسؤولون في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) عارضوا بيان السياسة النقدية الصادر هذا الأسبوع إن صدمة أسعار النفط المتزايدة جراء حرب إيران تعني أنه ينبغي لمجلس الاحتياطي أن يكون واضحا بأنه لم يعد بإمكانه الميل نحو خفض أسعار الفائدة، مع احتمال ارتفاع تكاليف الاقتراض في المستقبل.

وفي أكثر تصويت انقساما منذ عام 1992، أبقى الاحتياطي الاتحادي هذا الأسبوع سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة ثابتا في نطاق 3.

50% إلى 3.

75%، لكنه أبقى على لهجة تشير إلى أن خطوته التالية المرجحة ستكون خفض أسعار الفائدة، بما يتماشى مع عملية بدأت قبل نحو 18 شهرا لخفض المستويات المرتفعة لتكاليف الاقتراض المستخدمة لمكافحة التضخم نحو موقف أكثر" حيادية".

لكن التضخم ما يزال أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الاتحادي عند اثنين بالمئة وهو مستمر في الاتساع، وسط مخاطر تتعلق بتداعيات الحرب لدرجة جعلت صناع السياسات أقل يقينا من إمكانية خفض أسعار الفائدة من مستوياتها الحالية.

بل إن بعضهم يشعر بالقلق من أنهم قد يضطرون في الواقع إلى رفعها.

وقالت رئيسة الاحتياطي الاتحادي في كليفلاند بيث هاماك" ما تزال ضغوط التضخم واسعة النطاق، كما أن ارتفاع أسعار النفط يضيف مزيدا من الضغوط على التضخم".

وكانت هاماك تؤيد، شأنها شأن اثنين من زملائها في البنك المركزي، تثبيت أسعار الفائدة، لكنها عارضت بيان السياسة النقدية للجنة السوق المفتوحة الاتحادية المعنية بتحديد أسعار الفائدة بسبب" الميل نحو التيسير".

وأضافت في بيان" أرى أن هذا التوجه نحو التيسير لم يعد مناسبا بالنظر إلى التوقعات".

ورددت رئيسة الاحتياطي الاتحادي في دالاس لوري لوجان هذا الرأي.

وذكر رئيس الاحتياطي الاتحادي في منيابوليس نيل كاشكاري أنه شعر بأن الإغلاق المطول لمضيق هرمز وأي ضرر آخر يلحق بالبنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط ربما يسفر عن صدمة سعرية كبيرة لدرجة أن البنك المركزي سيحتاج" ربما إلى سلسلة" من رفع أسعار الفائدة لإبقاء توقعات التضخم تحت السيطرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك