CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا
عامة

أغنية قديمـة تضـع لطفي بوشناق في عاصفة الجدل والغضب.. «شكراً تونس» تعود من جديد

الإمارات اليوم
1

حملة واسعة وغير مسبوقة ضد الفنان لطفي بوشناق، يشهدها الوسط الفني في تونس، تسببت فيها إعادة تداول فيديوهات مصورة وأعمال فنية قديمة للفنان، وربطها بملف الهجرة غير الشرعية ومسألة توطين المهاجرين الأفارقة...

ملخص مرصد
أثارت إعادة تداول أغنية «شكراً تونس» للفنان لطفي بوشناق، التي تعود لعام 2021، جدلاً واسعاً في تونس بعد ربطها بموضوع الهجرة غير الشرعية وتوطين الأفارقة جنوب الصحراء. تحول الجدل من سجال على وسائل التواصل إلى مسار قضائي، حيث تقدم بوشناق بشكوى ضد حملة «إساءة وتشويه» استهدفته، بحسب محاميه. أعلن المعهد العربي لحقوق الإنسان عن اتخاذه إجراءات قانونية ضد حملة التشويه، بينما نفت صحة الادعاءات المتعلقة بالأغنية.
  • أغنية «شكراً تونس» للفنان لطفي بوشناق تعود لعام 2021 وليس لها علاقة بالهجرة الأفريقية جنوب الصحراء
  • تقدم بوشناق بشكوى قضائية ضد حملة إساءة وتشويه استهدفته على وسائل التواصل الاجتماعي
  • المعهد العربي لحقوق الإنسان ينفي صحة الادعاءات حول الأغنية ويعلن عن إجراءات قانونية ضد حملة التشويه
من: لطفي بوشناق، المعهد العربي لحقوق الإنسان، النيابة العمومية بتونس أين: تونس

حملة واسعة وغير مسبوقة ضد الفنان لطفي بوشناق، يشهدها الوسط الفني في تونس، تسببت فيها إعادة تداول فيديوهات مصورة وأعمال فنية قديمة للفنان، وربطها بملف الهجرة غير الشرعية ومسألة توطين المهاجرين الأفارقة في تونس والتي تتسم بحساسية شعبية كبيرة.

الجدل الذي تحول سريعاً من غضب على منصات التواصل وسجال عبر الصحف والمواقع الإخبارية المحلية، من مجرد نقاشات حادة إلى مسار قضائي جاد، قاده الفنان نفسه، ضد ما اعتبره بوشناق حملة «إساءة وتشويه متعمدة وممنهجة استهدفته»، بحسب رأي محامي دفاع الفنان، أحمد بن حسانة.

فتيل الأزمة بدأ بالتصاعد حسبما أوردته مصادر إعلامية تونسية، بعد انتشار واسع لمقاطع فيديو أغنية قديمة للفنان، حملت عنوان «شكراً تونس» طرحت في عام 2021، ظهر فيها بوشناق داعماً ومشيداً باحتضان تونس للاجئين، لكن وكما أشار محامي الفنان تم تعديلها وتوظيفها، «خارج سياقها الأصلي»، وتداولها على نطاق واسع، وإرفاقها بتعليقات اعتبرها كثيرون دعوة غير مباشرة لتوطين المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في تونس، غير أن العمل، حسبما أكده بوشناق في أحد لقاءاته الإعلامية مؤخراً، يعود إلى أكثر من 15 سنة، وتم إنتاجه في إطار مغاير تماماً، كان هدفه الترحيب بالأشقاء العرب الذين تمر بلادهم بأزمات سياسية واقتصادية، واندرج العمل ضمن تعاون تطوعي طويل مع «المعهد العربي لحقوق الإنسان» مع الفنان لطفي بوشناق، شمل إهداء مجموعة من الأغاني المجانية التي تتناول قضايا إنسانية متعددة، ولا علاقة لها بالجدل الحالي الذي أثير في تونس حول الهجرة.

في سياق متصل، أعلن المعهد العربي لحقوق الإنسان أنه قام بمعاينة قانونية رسمية وتوثيق شامل لكل المنشورات والتدوينات المتداولة في إطار ما وصفها «بحملة تشويه» تتعلق بالأغنية المصورة «شكراً تونس»، مؤكداً أنه بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الغرض.

كما نفى المعهد، في بيان نشره سابقاً، صحة الادعاءات المتداولة بشأن الأغنية، مبيناً أنه يعود إلى سنة 2021، وقد أنتج بمناسبة اليوم العالمي للاجئ، ولا علاقة له بملف هجرة الأفارقة جنوب الصحراء.

وفي الوقت الذي اتسع فيه دائرة الجدل ونطاق الاتهامات، دخلت النقابة التونسية للمهن الموسيقية والمهن المجاورة على خط النقاشات والجدل، لتعلن رصدها صفحات وحسابات تورطت في نشر مغالطات وإساءات بحق الفنان، مؤكدة أنها شرعت في توثيق هذه المنشورات تمهيداً لاتخاذ إجراءات قانونية.

نقلاً عن محامي بوشناق، أكدت مصادر صحافية أول من أمس، أنه تقدم نيابة عن موكله، بشكوى قضائية رسمية، وأن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس أذنت بفتح بحث في القضية، وإحالة ملف الشكوى إلى الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالقرجاني للبحث والمراجعة.

فيما تم إدراج قضية الفنان في إطار المرسوم عدد 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال، وذلك على خلفية حملة «الإساءة والتشويه» التي تعرض إليها بوشناق على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفيما يواصل الفنان اللجوء إلى القضاء لمحاكمة كل من أسهم في حملة الإساءة والتشويه التي تعرض لها، تستمر وسائل الإعلام التونسية في تغطية تطورات هذا الملف، مع التركيز على انتقاله من مجرد «سجال رقمي» إلى ملف قضائي عاجل ينتظر الحسم.

في المقابل، تستمر موجة التفاعلات والآراء المتضاربة للجمهور على منصات التواصل الاجتماعي، لتنقسم بين من يدافع عن الفنان، معتبراً ما حدث حملة تشويه، ومن يواصل انتقاد مضمون الأعمال المتداولة ويوجه أصابع الاتهام للفنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك