روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة
عامة

الوطن ميثاق لا يُنكث

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

إن الأوطان إذا نُوزِعَت في أمنها، وامْتُحِنَت في سيادتها، تبيّن الصادق من المدّعي، وانكشف المستور من الخفيّ؛ إذ لا تُختبر معادن الرجال في ساعات الرخاء، بل تُمحّص في مواطن البلاء. وما تفضّل به حضرة صاح...

ملخص مرصد
أكد مستشار شؤون الإعلام بديوان ولي العهد على أن الوطن ميثاق لا يُنكث، مشيراً إلى أن الاختبار الحقيقي للولاء يظهر في الشدائد. وأوضح أن الإجراءات الرادعة جاءت صيانة للعدل لا انتقاماً، مستشهداً بحديث جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حول أن الجنسية عهد وميثاق مسؤولية لا لقب. ودعا إلى صون المؤسسة التشريعية، معتبراً أن من خان الأمانة لا يُؤتمن على تمثيل الأمة.
  • أكد مستشار الإعلام أن الوطن ميثاق يُصان في الشدائد لا يُنكث
  • الإجراءات الرادعة جاءت صيانة للعدل لا انتقاماً بحسب البيان
  • دعوة جلالة الملك لصون المؤسسة التشريعية حفاظاً على الاستقرار
من: مستشار شؤون الإعلام بديوان ولي العهد

إن الأوطان إذا نُوزِعَت في أمنها، وامْتُحِنَت في سيادتها، تبيّن الصادق من المدّعي، وانكشف المستور من الخفيّ؛ إذ لا تُختبر معادن الرجال في ساعات الرخاء، بل تُمحّص في مواطن البلاء.

وما تفضّل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ميزانٌ تُوزن به المواقف، ومِحكٌّ تُعرف به القلوب؛ فالوطن عند الشدائد ليس شعارًا يُرفع، بل عهدٌ يُصان، وميثاقٌ يُرعى، ومن زعم الوفاء وهو عند المحنة أول المنكفئين، فقد شهد على نفسه قبل أن يُشهد عليه.

وقد بان كبد الحقيقة حين كشف العدوان الآثم عن نوايا الأعداء، وعرّى ضمائر بعضٍ ممن يعيشون بيننا، فأبان أن الخيانة لا تولد فجأة، بل تُربّى في صدورٍ خلت من الانتماء، وتُغذّى بأهواءٍ انقطعت عن جذور الوطن.

فليس أعجب من عدوٍ ظاهرٍ يبطش، ولكن الأعجب ممن يُؤتى به من صفّك، فيكون عليك لا لك، ومع خصمك لا معك، وهؤلاء قومٌ لم يفقهوا أن الأوطان لا تُقاس بمنافع آنية، ولا تُباع في أسواق السياسة، بل تُصان كما تُصان الأرواح، ويُغار عليها كما يُغار على العرض.

ثم إن في قول جلالته إن “الجنسية عهدٌ وميثاق” من الحكمة ما يقطع دابر التلاعب بمعنى الانتماء؛ فليست الهوية ورقةً تُنال، ولا لقبًا يُتزيّن به، بل مسؤوليةٌ تُحمَل، ووفاءٌ يُؤدّى.

ومن نقض العهد، فقد خلع عن نفسه رداء الانتماء قبل أن يُنزع عنه؛ إذ لا يجتمع في صدرٍ واحد حب الوطن ومولاة من يعتدي عليه.

ومن هنا جاءت الإجراءات الرادعة لا انتقامًا، بل إقامةً لميزان العدل، وصيانةً لجماعةٍ غالبةٍ أرادت للوطن بقاءه، ولأمنه استقراره، ولرايته علوّها.

وإذا كان الرأي العام قد اصطف صفًا واحدًا، فذلك لأن الفطرة السليمة لا تخطئ في تمييز الخيانة من الوفاء، ولا تلتبس عليها وجوه الحق إذا تجلّت.

وإن في دعوة جلالته إلى صون المؤسسة التشريعية، وتحديد طريقٍ لا ثالث له: اعتذارٌ يُعيد الثقة، أو انخلاعٌ يُنهي التمثيل، لَدَرسًا بليغًا في أن المناصب تكليفٌ لا تشريف، وأن من خان الأمانة لا يُؤتمن على تمثيل الأمة؛ فالوطن باقٍ برجاله الصادقين، قويٌّ بوحدته، عصيٌّ على من رام به سوءًا، ما دام في أبنائه من يجعل الولاء فعلًا لا قولًا، والتضحية نهجًا لا ادّعاء.

*مستشار شؤون الإعلام بديوان ولي العهد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك