قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

الإنسان الحديث يبذر صحته من أجل الوقت والرفاهية

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
3

هل نعرف ما الذي نأكله من طعامٍ في مطاعم (الفاست فود) والأكلات السريعة من السندويشات المحشوة بالدجاج أو اللحوم والأسماك؟ وما القيمة الغذائية لهذا النوع من الأكلات؟ وهل ما نأكله ضار حقا؟ ومتى يصبح ذلك أ...

ملخص مرصد
حذرت طبيبة بحرينية من أضرار الإفراط في تناول الأكلات السريعة، مشيرة إلى ارتباطها بزيادة خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب. وأكدت أن هذه الوجبات تسبب الإدمان بسبب مكوناتها التي تؤثر على مراكز المتعة في الدماغ. ودعت إلى التوقف التدريجي عنها واستبدالها بالأطعمة الصحية.
  • الأكلات السريعة تسبب الإدمان بسبب مكوناتها التي تؤثر على الدماغ
  • تكرار تناولها يرفع الإنسولين ويؤدي إلى التهابات مزمنة وأمراض خطيرة
  • دعت الطبيبة إلى التوقف التدريجي عنها واستبدالها بالأطعمة الصحية
من: طبيبة وكاتبة ونحاتة تشكيلية بحرينية

هل نعرف ما الذي نأكله من طعامٍ في مطاعم (الفاست فود) والأكلات السريعة من السندويشات المحشوة بالدجاج أو اللحوم والأسماك؟ وما القيمة الغذائية لهذا النوع من الأكلات؟ وهل ما نأكله ضار حقا؟ ومتى يصبح ذلك أكثر ضررا؟ودعوني آخذكم لملخصٍ عن هذا الموضوع من التغذية وآثارها علينا وعلى أطفالنا، والذين باتوا يتعلقون بها بشدة هذه السنوات لدرجة البكاء إذا لم يتناولوه عند بعض العائلات، من الأطفال المدللين، مما يشير الى درجةٍ من الإدمان عليها! فإنه نظرا للظروف المتعددة من انشغال الوالدين من توفير الغذاء المناسب لهم في البيوت الحديثة، ومع عصر السرعة هذا الذي ينشغل الجميع بالهواتف واللوحات الإلكترونية ولا وقت لديهم لتنظيم غذاؤهم مع أطفالهم!حينما يصبح الغذاء حاجة بيولوجية تُلبى الى منتج سريع الاستهلاك، وأصبح (الفاست فود) منتجا غذائيا لأسلوب حياة.

مما يعكس علاقة الإنسان المعاصر مع جسده ووقته ومع ذاته، فهذه الوجبة السريعة متوفرة ولذيذة، وهي تتناسب مع إيقاع الحياة السريع وتهدف الى تغذية الإنسان بأرخص الأسعار، مع إبقائه مستهلكا مطيعا للتاجر! في حضن توليفة من المعجنات والسكر والدهون والملح والقليل من البروتينات التي يصعب حقيقة مكوناتها بعد قليها بالدهون المهدرجة الضارة! هذه المكونات قد تمت دراستها من قِبل أخصائيين للطب النفسي لتلامس الشغف في مراكز المتعة في الدماغ، وتجعل الإنسان يتعود عليها ويشتاق اليها أثناء جوعه الحقيقي أو حتى في غياب الجوع، وقد تكون وجبة عابرة وغير مؤذية، حيث سيتخلص الجسد من عوامل الأكسدة التي تحدث عادة للمواد غير المفيدة له.

ولكن تحدث المشاكل مع تكرار مثل هذه الوجبات، فهي ترفع من مستوى الإنسولين وتراكم الدهون، وبعد فترة تفقد الخلايا الحساسية مما تجعل الأوعية الدموية تدخل حالات الالتهابات المزمنة، ما يمهد الطريق لأمراض السكري والقلب، والذي يتسلل ببطء واقعا لايمكن تجاهله! ويبدأ الخطر الحقيقي عندما يبدأ الإنسان بالتعود عليه، لما يشبه الإدمان حينها يفقد قدرته على الإصغاء الى جسده في مكامن الخطر مع ازدياد السمنة وتكوم الدهون.

هذا إضافة إلى كثرة الإعلانات التي لا ترحم، والتي تروج لربط السعادة مع تناول هذه الوجبات السريعة، وتشجيع الأطفال من خلال إغرائهم بالهدايا أثناء تناولهم الوجبة، بالرغم من ضآلتها وصغر قيمتها، فيتعلقون بالوجبة من أجل المتعة الوقتية للهدايا الرمزية، إلى هنا أكتفي مبهذا القدر من الكتابة عن مضارها وأوجه الكلام إلى الطرق الواجب اتخاذها للتخلص من آثارها والتوقف عن تناولها وهي بسيطة للغاية، وتبدأ بالتوقف التدريجي وليس الحرمان الفجائي! مع إدخال الأكل الصحي والرجوع إلى الأكل البيتي من الأكلات الطازجة الصحية، لما تعود عليه المرء وللمجتمع والدولة دورٌ هام جدا في محاولة المنع أو الحد من الإعلانات المشبوهة وغير الواقعية، وزيادة الوعي من خلال التثقيف للغذاء الصحي والمتكامل، وبمساهمة الجهات المختصة في التغذية والأطباء لتحذير الناس مما يضرهم في هذه الوجبات.

والحقيقة التي يجب أن لا نغفل عنها هي أن ما نوفره من وقتٍ اليوم قد ندفع ثمنه غدا من أجسادنا! فالصحة لاتعود بعد استنزافها على المدى الطويل، وأن نحافظ على أجسامنا بقدر الإمكان والابتعاد تماما عما يتسبب لها من الأمراض والكدر.

*طبيبة وكاتبة ونحاتة تشكيلية بحرينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك