العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

أبراج الحمام بدنفيق فى قنا.. تراث تخطى 100 عام يروى حكاية العمارة الطينية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

هنا وسط البيوت المبنية من الطين، تقف أبراج الحمام شامخة رغم مرور عشرات السنين على إنشائها، فلم تكن تلك المباني مجرد بنايات تقليدية، بل كانت مأوى لتربية الحمام، وفي الأسفل أماكن مخصصة لتربية المواشي، م...

ملخص مرصد
تقف أبراج الحمام الطينية في قنا شامخة رغم مرور أكثر من 100 عام، حيث كانت مأوى لتربية الحمام والمواشي ضمن مشروع اقتصادي متكامل. بُنيت الأبراج يدويًا باستخدام الطين والفخار بفتحات للتهوية، ما يعكس تراثًا معماريًا محليًا. (بحسب حسام حسين) كانت الأبراج تستخدم لتربية الحمام الجبلي، الذي ارتبط ببعض الموروثات الشعبية كوسيلة علاج.
  • أبراج الحمام في قنا مبنية بالطين والفخار منذ أكثر من 100 عام
  • كانت تستخدم لتربية الحمام والمواشي ضمن مشروع اقتصادي متكامل
  • الحمام الجبلي ارتبط ببعض الموروثات الشعبية كوسيلة علاج
من: حسن عمرو، حسام حسين أين: قنا

هنا وسط البيوت المبنية من الطين، تقف أبراج الحمام شامخة رغم مرور عشرات السنين على إنشائها، فلم تكن تلك المباني مجرد بنايات تقليدية، بل كانت مأوى لتربية الحمام، وفي الأسفل أماكن مخصصة لتربية المواشي، من خلال مساحات واسعة تخزن فيها الأعلاف والتبن، لتكون مشروعًا اقتصاديًا متكاملًا، حيث يتخذ الحمام من فتحاتها وجدرانها مسكنًا آمنًا.

في ذلك المكان كان الإنسان مرتبطا ببيئته ويستفيد من خيراتها، فشيدت هذه الأبراج بعناية فائقة على يد عمال مهرة في بنائها، ورغم اقتراب اندثارها، فإنها ما زالت تحكي فصلًا من الجمال، حيث كان العمال يمكثون عدة أشهر حتى الانتهاء من تشييدها، مستخدمين الطين والفخار، مع فتحات مخصصة لدخول الضوء والتهوية.

قال حسن عمرو، إن تاريخ إنشاء المنزل يزيد على 100 عام وهو جزء من إرث قديم ما زالت العائلة تحتفظ به، وكانت هذه الأبراج تستخدم في تربية الحمام الجبلي، الذي كان يتغذى على الحبوب ويعود في المساء، مع الاهتمام به وتوفير الغذاء له بشكل مستمر، مشيرا إلى أن بناء تلك الأبراج استمر لأشهر على يد متخصصين في هذا المجال من خارج القرية.

وأوضح حسام حسين، أن مبنى الأبراج كان يتكون من طابقين الأول مخصص لتخزين الغلال والمحاصيل وتربية المواشي والطيور، والثاني مخصص للأبراج، التي بنيت من الطوب اللبن والفخار، وكانت ترص الأواني الفخارية المصنوعة خصيصا لهذه الأبراج بجوار بعضها البعض، وبها فتحات في نهاياتها لدخول الضوء والهواء إلى أماكن تربية الحمام.

ولفت حسام، إلى أن نوعية الحمام كانت جبلية وهو نوع يتميز بخصائص عديدة جعلته مفضلًا لدى الأهالي، حيث استخدم في بعض الموروثات الشعبية كوسيلة علاج، مثل علاج تأخر النطق، كما يتميز الحمام الجبلي بقدرته العالية على الطيران لمسافات بعيدة في الصحراء، لكنه يعود دائمًا إلى موطنه الأصلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك