وكالة شينخوا الصينية - 5 قتلى في غارة إسرائيلية على بلدة بجنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - من يتحمل مسؤولية استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - القيادة الوسطى الأميركية تعلن إسقاط مسيرات واستهداف مواقع إيرانية وكالة شينخوا الصينية - حماس: جولة مفاوضات جديدة في القاهرة غداً لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا
عامة

نقوش وجداريات هيبس بالوادى الجديد إبداع ليس له مثيل فى أى مكان أثرى بالعالم.. تضم أسماء 600 معبود مصرى وتروى أغرب قصص صراع الخير والشر فى مصر القديمة.. وهذه رحلة الوصول للمعبد لأداء الطقوس

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

اكتسبت قيمتها من تفردها فى معبد هو الأوحد فى العالم بنسخة غير مكررة وبمجموعة فريدة من المناظر واللوحات المنقوشة والتى لم تظهر إلا فى هذا المعبد الوحيد المتبقي من العصر الصاوى الفارسى والذى بناه الملك ...

ملخص مرصد
اكتشف معبد هيبس بالوادي الجديد، المعبد الوحيد المتبقي من العصر الصاوى الفارسى (510 ق.م)، بناه الملك داريوس الأول على أنقاض معبد أقدم يعود لعصر الأسرة 26. يتميز المعبد بنقوش فريدة تجمع 600 معبود مصرى وغير مصرى، و wallpaper جدارية نادرة تصور إله الشر ست وهو يصرع الثعبان أبو فيس، إضافة إلى جدارية قوانين جلبا القانونية. يعد المعبد وجهة طقسية قديمة، حيث كان الزوار يتطهرون مرتين قبل الدخول لأداء الطقوس.
  • معبد هيبس الوحيد المتبقي من العصر الصاوى الفارسى (510 ق.م) بناه داريوس الأول
  • نقوشه تضم 600 معبود مصرى وغير مصرى و wallpaper جدارية نادرة لإله ست
  • كان الزوار يتطهرون مرتين قبل الدخول لأداء الطقوس الدينية
من: الملك داريوس الأول، الملك أحمس الثانى، الملك بسماتيك الأول، الإمبراطور جلبا، تيبريوس يوليوس الكسندر أين: الوادي الجديد، الواحات العتيقة، مصر

اكتسبت قيمتها من تفردها فى معبد هو الأوحد فى العالم بنسخة غير مكررة وبمجموعة فريدة من المناظر واللوحات المنقوشة والتى لم تظهر إلا فى هذا المعبد الوحيد المتبقي من العصر الصاوى الفارسى والذى بناه الملك داريوس الأول عام 510 ق.

م فى الأسرة 27 على أثر مبنى قديم يرجع إلى عصر الأسرة 26 فى عهد الملك بسماتيك الأول ( واح –ايب – رع ) ( ابرس ) والذى انشأ المعبد ثم أكمل انشائه خلفه الملك أحمس الثانى ( امازيس ) ولكن نقوشه استكملها الملك الفارسي دارا الأول ( داريوس ) حوالي عام 500 ق.

م، ويرجح أن المعبد له أصول قديمة ترجع الى عصر الدولة الوسطى والذى بناه الفرعون أحمس الثانى ورممه داريوس ملك الفرس إرضاء لكهنة آمون والذى حكم مصر فى فترة احتلال فارسى لمصر وبناه إرضاء لكهنة آمون حيث ان داريوس جاء خلفا للملك قمبيز الذى أراد احتلال مصر ولكن كهنة معبد آمون بالواحات العتيقة ارشدوه عند توجه لواحة سيوة إلى طريق خطا فغرق هو وجيشه فى بحر الرمال العظيم ولم يتمكن من غزو مصر فقرر داريوس أن يتقرب منهم فقام ببناء المعبد وترميمه وربما يكون الملك الفارسى المحتل قد تأثر بعبادة الإله آمون.

- نقوش قدس الأقداس تجمع 600 معبود من كل أنحاء مصروتعتبر نقوش جداريات قدس الأقداس فى المعبد حيث تبدو جدرانه الثلاثة ممتلئة بأشكال المعبودات المصرية وكذلك الغير مصرية حيث يحتوى قدس الاقداس على أكثر من 600 معبود فى مساحة حوالى 8 متر مربع منتظمة فى صفوف طولية من الأرضية الى السقف المنخفض نسبيا عن باقى أجزاء المعبد، وكل صف يحوى مجموعة من الآلهة مصورة بأشكالها الخاصة المعتادة حيث أراد الملك التقرب من أهالى الواحة، فقام بجمع أغلب المعبودات التى عبدت فى مصر وفى غير مصر مثل المعبوده السورية (عشتارت) التى عبدت فى مصر فى فترة من الفترات واتحدت مع المعبودات المصرية وتتركز أغلب المناظر فى أن الملك يقدم القرابين والعطايا للالهه والمعبودات حيث يضم هذا المعبد مجموعة كبيرة جدا ومتنوعة من المعبودات على رأسها ثالوث طيبة المقدس وكذلك ثالوث منف و التاسوع المقدس وأيضا ثامون الأشمونين بالإضافة إلى العديد من المعبودات المحلية والخارجية.

- جدارية نادرة لإله الشر ست يصرع الثعبان أبو فيسومن أهم الجداريات فى هذا المعبد والذى يوجد فى أقصى اليمين من الحائط الغربى لصالة الأعمدة الكبرى ذات الاثنى عشر عمود وهو عبارة عن نقش بارز منحوت فى الحائط يمثل المعبود ست يصرع الثعبان أبوفيس كرمز للشر حيث كانت المثولوجيا القديمة تصف ست كإله للشر فى قصة اوزيريس حيث أن ست قتل أخيه اوزيريس حقدا عليه من انه تزوج اخته الجميله ايزيس وتزوج هو من أخته الأقل جمالا نفتيس الأمر الذى دعاه لقتله وتقطيع جثته وتوزيعه فى جميع انحاء مصر مما اضطر حورس إبن اوزيريس من أخذ ثار والده وقتل عمه ست ومن هنا أصبح حورس يمثل كإله طيب ويمثل ست كإله شرير فنفى إلى الصحراء وأصبح يعبد كإله حامى للصحراء ونحن نعلم إذا اجتمع الهين للشر فى مكان واحد فاحدهما إله خير ففى هذا المنظر يصور ست كإله طيب مصور بشكل وجه الصقر حورس وجسم الاسد ويمسك بالحربه حيث يقضى على المعبود أبوفيس الذى يرمز له بالثعبان رمز الشر ويطعنه فى رأسه وهذا المنظر من المناظر الفريدة التى تصور ست كإله طيب ونادرا إن وجد هذا المنظر فى أى من المعابد المصرية.

- جدارية قوانين جلبا من 66 سطرا عن الحقوق والالتزاماتكما تظهر الجدارية الشهيرة على الحائط الشمالى للبوابة الرومانية والتى تعرف بلوحة نص الامبراطور جالبا عام 69م وهو عبارة عن نص مكتوب بالغة اليونانية القديمة يرجع الى عصر الامبراطور الرومانى(جلبا) ويمثل عدد من التشريعات القانونية والاقتصادية والاجتماعية وبعض الاصلاحات الإدارية وحقوق المرأة وكذلك فرض الضرائب والرسوم وتحصيلها وهذا النص يسمى نص الستين أو (الستة وستين) لأنه مكون من ستين سطر أو 66 سطر تقريبا وهذا النص غير خاص بالواحة فقط ولكنه تشريع خاص بمصر عامة، حيث طلب الامبراطور الرمانى فى ذللك الوقت وهو الإمبراطور جلبا من حاكم الواحات فى هذه الفترة وهو( تيبريوس يوليوس الكسندر) ان يضع المرسوم ( القانون) الذى أصدره فى مكان مميز بارز حتى يمكن رؤيته فقام الحاكم بانشاء البوابة الرومانية ونقش عليها لوحة بالخط الاتينى القديم تمثل نص المرسوم.

- الملك يأمر زوار المعبد بالتطهر مرتين قبل الدخولومن النقوش الموجودة بالفناء الأمامي أو البورتيكو يوجد نقش بالهيروغليفية على عتب وجدران المداخل الثلاثة للبورتيكو تصف الملك يأمر جميع الداخلين الى المعبد بضرورة التطهر مرتين حيث يوجد نقش يمثل فيه الملك ممسكا بأناء الماء وهو يتدلى منه الماء ويصبه للطهاره، وفى واجهة الفناء أعلى المدخل أمام الداخل للمعبد يوجد منظر لقرص الشمس المجنح يمتد منها أجنحة ترمز للصقر حورس أحدهما لليمين والآخر لليسار ويحيط بقرص الشمس من الجانبين ثعبان الكوبرا الذى يتجه الى الشمال ترتدى فوق رأسها التاج الأحمر تاج الشمال ( الوجه البحرى ) والتى تتجه الى الجنوب ترتدى التاج الابيض تاج الجنوب ( الوجه القبلى ) أى ان الملك صاحب المعبد قابض على الوجهين وملك مصر كلها السفلى والعليا.

- الماك يقدم القرابين لتاسوع هليوبليسومن أهم نقوش الصالة المستعرضة ذات الاربعة أعمده المنظر الموجود على الحائط الشرقى للصالة والذى يصور الملك يقدم القرابين لتاسوع هليوبليس ( اتوم وشو وتفنوت وجب ونوت وايزيس ونفتيس وست واوزيريس) وكل معبود منهم مصور بالشكل الخاص به من حيث الاشياء التى يرتديها ومايمسك به، أما عن صالة الأعمدة الثالثة فتحتوى على العديد من المناظر والنقوش والرسومات الجميلة والهامة والتى تصف تقديم القرابين للالهه والمعبودات المختلفة، كما تحتوى البوابة البطلمية على نقش على الحائط الجنوبى للداخل يمثل الملك يقدم القرابين لثالوث طيبة ( آمون وموت وخنسو) وكذلك ( اتوم وشو وتفنوت) وعلى جدران البوابة الفارسية توجد العديد من الزخارف والنقوش ذات الألوان الزاهية واهمها المنظر المنقوش على الحائط الجنوبى والذى يمثل الملك داريوس يقدم الماعت رمز العدالة الى آلهه ( آمون وموت) وأمامهم مائدة القرابين موضوع عليها الورود والبخور وأجود الاطعمة كذلك الخبز المصرى وعلى اليسار للداخل فى أقصى الطرف الشرقى نجد رسم للمعبود حورس ناشرا جناحيه الملونين باللون الازرق المزركش وبجواره كتابه بالهيروغليفى تعنى ( حورس المنتمى إلى إدفو المعبود العظيم الذى يخرج فى الأفق).

- رحلة الوصول إلى معبد هيبس لأداء الطقوسيعتبر اسم هيبس هو المصطلح اليونانى للكلمة الهيروغليفية القديمة هبت والتى تعنى المحراث وقد سمى المعبد على اسم الواحــة (هبت) نظرا لخصوبة الأرض وارتباطها بالزراعة حيث كانت الأرض خصبة نظرا لتوفر المياة فى العصور القديمة من خلال العيون المتوفرة وهي تؤكد ازدهار الزراعة قديما بالمنطقة حيث كانت سلة غلال مصر بل كانت الصحراء الغربية بمصر تعتبر سلة الغذاء للامبراطورية الرمانية وكانت رحلة الوصول إلى المعبد تبدأ من الشرق (بالمرسى) وهو عبارة عن مرفىء صغير لاستقبال المراكب التي تحمل البضائع للمعبد والقوارب المقدسة و يقع على حافة بحيرة قديمة تسمى البحيرة المقدسة تجمعت مياهها فى منطقة منخفضة بفعل الامطار والمياة الجوفية وتسريب مياة الزراعات المحيطة والتى اندثرت حاليا، ويضم مسار المعبد البوابة و طريق الكباش و الفناء المكشوف وصالة الأعمدة الأولى والثانية وصولا إلى ردهة قدس الأقداس ثم قدس الأقداس وهو التخطيـط الذى استمرت عليه المعابد المصرية التي نشأت في العصرين البطلمي والروماني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك