مأساة كبيرة تهز أسرة بريطانية، بعد رحيل ابنتها بشكل صادم وغير متوقع، وذلك خلال إجرائها مكالمة هاتفية مع أحد أصدقائها، لذا حرص والد الفتاة على التوعية في محاولة منه لإنقاذ الأرواح، حتى لا تتكرر مأساة ابنته من جديد.
خلال مكالمة إيلين ماي هاردويك، صاحبة الـ18 عامًا، مع أحد أصدقائها، كانت تشعر بحالة إعياء شديدة، أدت إلى وفاتها في الحال، وسط صدمة كبيرة من أسرتها، ووفق حديث والدها، في تقرير نشرته صحيفة «ديلي ستار» البريطانية، أن ابنته أصيبت بمرض الصرع عندما كانت في الخامسة من العمر، إلا أنها كانت تسيطر على حالتها جيدًا.
«إيلي كانت دائمًا قادرة على اكتشاف العلامات التحذيرية قبل بضع دقائق من حدوث النوبة مما يسمح لها بتحذير الأشخاص من حولها والتوجه إلى مكان آمن»، وفق والدها صاحب الـ52 عامًا، موضحًا أن ابنته أصيبت بنوبة صرع في غرفتها دون سابق إنذار، على الرغم من أنها لم تصب بنوبة صرع منذ ما يقرب من عام، أدت إلى وفاتها خلال مكالمتها مع أحد أصدقائها.
الحالة التي أدت إلى وفاة الشابة العشرينية، تعرف باسم «سوديب» وهو موت مفاجئ وغير متوقع في مرض الصرع، «كانت في غرفتها في المنزل، تضحك على الهاتف مع أحد أصدقائها حتى جائتها النوبة وتركتها لا تتنفس» حسبما أوضح والدها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك