يظل عادل إمام ليس فقط زعيم للفن، بل زعيما في قلوب محبيه بحكاياته التي تشبه أفلامه في عفويتها، ورغم كونه الرجل الذي أضحك الملايين، إلا أن قصة زواجه كانت تحمل طابع خاص من العناد الجميل والمفارقات القدرية التي يرويها الزعيم دائماً بابتسامته المعهودة، مؤكدًا أن النصيب أقوى من أي قرار، كما ولدت أجمل حكاية حب في حياة عادل إمام بأسلوبه الساخر وخفة ظله المعهودة، حكى الزعيم كيف خطط لكل شيء في حياته إلا قلبه، وكيف استطاعت هالة الشلقاني بهدوئها وذكائها أن تحوِّل وعوده بالوحدة إلى بيت دافئ وعائلة هي الأغلى في حياته، فما هي القصة الطريفة التي جعلت عادل إمام يقول «كل ما أقولها لأ تعملها».
مش هتجوز.
الكلمة التي هزمتها هالة الشلقانفي لقاء تليفزيوني نادر كشف الزعيم عادل إمام عن كواليس بدايته مع زوجته السيدة هالة الشلقاني، والحكاية بدأت حين كان في منزل صديقه سمير خفاجة، وكانت هالة هي الجارة التي تطل من الشرفة وبينما بدأ الجميع في معاكستها، التزم عادل الصمت والوقار، وهو ما جذب انتباهها بشدة.
عناد عادل إمام وذكاء الزوجةيروي الزعيم الموقف بأسلوبه الساخر قائلًا إنه كان يضع شروطا صارمة لنفسه في البداية، منها «أنا مش عايز أتجوز»، وأخبرها بذلك ليفاجأ بنفسه يتقدم لخطبتها ثم قال مش هنخلف دلوقتي، لتمر فترة قصيرة وتنجب ابنهما رامي، ثم كرر الأمر مع سارة وبعدها محمد، وفي كل مرة كانت «لأ» الخاصة بعادل إمام تتحول إلى «نعم» بفضل قدرة زوجته على احتوائه وهدوئها الذي غلب شيطنة النجومية.
سر الاستمرار.
هي اللي عملتنيالموقف الطريف الذي يتداوله الجمهور ليس مجرد قصة عناد، بل هو اعتراف من الزعيم بدور هذه السيدة في حياته، ويذكر عادل إمام في الفيديو أن كل نجاح وصل إليه كانت هالة هي الجندي المجهول خلفه، مشيرًا إلى أنها من عائلة أرستقراطية لكنها قبلت به في بداياته وشجعت طموحه، مما جعل كل ما تقوله هو الذي يمضي في النهاية لأنها كانت دائمًا على حق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك