قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

بدل باريس.. رأس البر «فرخة بكشك» للمصطافين المصريين في زمن الباشوات

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

في بداية أربعينيات القرن الماضي كانت رحلات الصيف للخارج شائعة بين طبقة الأغنياء، الذين يهرولون إلى أوروبا، حيث هوائها البارد والأجواء الخيالية في سويسرا وباريس، إلا أن هذه الرفاهية قطعتها الحرب العالم...

ملخص مرصد
في أربعينيات القرن الماضي، تحول رأس البر إلى وجهة المصطافين المصريين الأثرياء بدلاً من أوروبا بسبب الحرب العالمية الثانية. استقطبت المنطقة نخبة من الوزراء مثل صدقي باشا ومحافظ عفيفي باشا، الذين تاقوا إلى الراحة وسط محدودية المرافق. ركز المقال على عاداتهم في الحياة اليومية أثناء إقامتهم في رأس البر، بحسب مقال نادر في مجلة الكواكب.
  • رأس البر حل بديل لأوروبا بسبب الحرب العالمية الثانية في أربعينيات القرن الماضي
  • استقطبت المنطقة وزراء كبار مثل صدقي باشا ومحافظ عفيفي باشا
  • الأثرياء حملوا العيشة في رأس البر رغم محدودية المرافق والراحة
من: صدقي باشا، محافظ عفيفي باشا، عثمان محرم باشا، بهي الدين بركات باشا، مكرم عبيد باشا، رفعت النحاس باشا، عبد الفتاح يحيى باشا أين: رأس البر، مصر

في بداية أربعينيات القرن الماضي كانت رحلات الصيف للخارج شائعة بين طبقة الأغنياء، الذين يهرولون إلى أوروبا، حيث هوائها البارد والأجواء الخيالية في سويسرا وباريس، إلا أن هذه الرفاهية قطعتها الحرب العالمية الثانية التي كانت أوروبا وفرنسا بشكل خاص غارقة فيها، وقتها لمعت فكرة الاصطفاف في رأس البر ومطروح في رأس الطبقة الثرية، وكُتب فيها مقال بعنوان «رأس البر فرخة بكشك للمصطافين»، في عدد نادر من مجلة الكواكب.

رحلات الأغنياء لرأس البر بدل باريسوبحسب المقال كان عندما تهب روائح الحر في مصر، تستعد طبقة خاصة من الناس للاصطاف، وأكثرية هذه الطبقة لا تفكر إلا في باريس وسويسرا، والأقلية تعتصم بالفقر وبالوطنية فتفضل المصايف المصرية على سواها، إلا أنه بعدما وقعت الحرب أصبح التفكير في قضاء الصيف خارج مصر كالتفكير في ثني عزيمة إنجلترا عن مواصلة الحرب وقتها، حتى الإسكندرية لم تكن آمنة وقتها، فلم يبق إلا رأس البر.

وكانت رأس البر في صيف عام 1945 مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، تجذب مجموعة من الأثرياء لم تفكر في السفر للخارج خوفا من الأحداث العالمية، وعلى رأس هؤلاء صدقي باشا، ومحافظ عفيفي باشا وعثمان محرم باشا وبهي الدين بركات باشا ومكرم عبيد باشا.

كيف تعامل الأغنياء مع محدودية رأس البر؟ويروي المقال كيف حمل الأغنياء العيشة في رأس البر مع شدة حرصهم على الراحة، موضحًا سمات كل واحد منهم، بالنسبة لـ صدقي باشا الذي كان دقيقاً في كل شيء، إلا أنه يعرف كيف يعيش عيشة بوهيمية أو عشوائية عند اللزوم، وقد أثبت ذلك عندما كان رئيساً للوزارة فقد زار مرسى مطروح وسيوة والسلوم وسيدي براني في رحلة واحدة استغرقت أياماً، وكان في هذه الأثناء ينام في الخيام وفي استراحات مصلحة الحدود.

وعثمان محرم باشا «لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب»، فهو ليس متساهلاً في معيشته كما يبدو ولكنه شديد التدقيق في نظام الحمامات، فلا يكاد يذهب إلى رأس البر حتى يعود منها في نفس اليوم للمبيت في داره بدسوق.

ومكرم عبيد باشا لا يهمه في المكان الذي يذهب إليه سوى أمرين:أن يكون «الرجيم» الذي يتبعه مراعى في الطعام الذي يقدم إليه.

ورفعت النحاس باشا شديد التدقيق والعناية بكل ما يتصل براحته وصحته، لذلك لا يتسنى له أن يقيم في رأس البر لعدم توفر وسائل الراحة فيها، ومثله في ذلك عبد الفتاح يحيى باشا، كل الأسماء السابقة كانوا وزراء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك