في تجربة تبدو بسيطة لكنها صادمة في نتائجها، قرر كثيرون حول العالم الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي لمدة أسبوع واحد فقط.
المفاجأة؟ التغييرات لم تكن نفسية فقط، بل جسدية أيضًا، وكأن الجسم كان ينتظر هذه الاستراحة منذ وقت طويل.
ماذا يحدث لجسمك عند قضاء أسبوع بدون سوشيال ميديا؟فماذا يحدث فعلًا داخل جسمك وعقلك عندما تختفي من السوشيال ميديا لمدة 7 أيام؟اليوم الأول والثاني أعراض انسحاب حقيقيةفي البداية، قد تشعر بتوتر واضح ورغبة مستمرة في فتح الهاتف دون سبب.
هذا ليس مبالغة، بل يشبه ما يُعرف بـ أعراض الانسحاب الرقمي.
السبب؟ الدماغ تعود على جرعات سريعة من الدوبامين هرمون السعادة الناتج عن الإشعارات واللايكات.
اليوم الثالث نوم أعمق بشكل ملحوظبعد يومين أو ثلاثة، يبدأ الجسم في التكيف، وهنا تظهر أول فائدة واضحة:الابتعاد عن الضوء الأزرق قبل النوم يقلل اضطراب الساعة البيولوجية.
اليوم الرابع والخامس هدوء نفسي غير متوقعهنا تبدأ المفاجأة الحقيقية:الدماغ لم يعد تحت ضغط المقارنة المستمرة أو متابعة الأخبار السريعة.
اليوم السادس عودة التركيزبعد عدة أيام، يستعيد المخ قدرته الطبيعية على التركيز:قدرة أفضل على التحدث بدون تشتتالكثير يلاحظ أيضًا قلة نسيان الكلمات أثناء الكلام.
بنهاية الأسبوع، تظهر تغييرات جسدية حقيقية:بل إن بعض الأشخاص يشعرون برغبة في الحركة أو ممارسة أنشطة كانوا يؤجلونها.
يرى الدكتور محمد هاني أخصائي الصحة النفسية، أن الابتعاد المؤقت عن السوشيال ميديا يساعد الجسم على إعادة ضبط نفسه، خاصة فيما يتعلق بالهرمونات المرتبطة بالمزاج والتركيز.
كما أن تقليل التوتر يحسن وظائف القلب والهضم، ويقلل من إفراز هرمون الكورتيزول المرتبط بالإجهاد.
هل يمكن أن تعود الأمور كما كانت؟إذا عدت لنفس العادات السابقة تصفح مفرط، سهر، مقارنة مستمرة، ستختفي هذه الفوائد سريعًا.
لكن الخبر الجيد: حتى فترات الانقطاع القصيرة يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا إذا تكررت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك