اعترف سلاح الجو التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، أنه لا يوجد حل سحري لإيقاف طائرات حزب الله بدون طيار والتي تستخدم التكنولوجيا والمشغلين اليدويين مما يجعل التشويش عليها أكثر صعوبة وأكثر فتكاً، وقد نتج عدد من الحوادث الأخيرة التي قُتل أو جُرح فيها جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان عن هجمات مماثلة باستخدام طائرات بدون طيار.
جيش الاحتلال لا يملك حتى الآن حلاً كاملاً لهجمات الطائرات بدون طيارونقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الجيش لا يملك حتى الآن حلاً كاملاً لهجمات الطائرات بدون طيار، على الرغم من أنه بشكل عام قد تحسن في الدفاعات المضادة للطائرات بدون طيار منذ عام 2023.
وأعلنت القوات الجوية، أمس الجمعة، أنها تعمل بجد على وضع تكتيكات جديدة للدفاع تحديداً ضد طائرات الدرون وأضاف سلاح الجو أنه قبل أسبوعين تقريباً، تم إجراء بعض الاختبارات الجديدة، والتي قد يكون لها في نهاية المطاف تداعيات كبيرة على معالجة هذه القضية.
مع كل ذلك، أقرت القوات الجوية بأنه في الوقت الحالي، وحتى مع التكتيكات الجديدة، لن يتم القضاء على تهديد الطائرات بدون طيار من نوع «إف بي في» بسهولة دفعة واحدة.
في الواقع، أكد سلاح الجو أن أكبر تغيير إيجابي في مكافحة طائرات الدرون ذات الرؤية الأمامية سيحدث إذا رفعت الولايات المتحدة القيود المفروضة على قدرة إسرائيل على مهاجمة حزب الله شمال نهر الليطاني، وقالت مصادر في القوات الجوية إن إزالة هذه القيود يمكن أن تساعد إسرائيل على تقليل تهديد الطائرات بدون طيار من نوع «إف بي في» بنحو 80%.
في يوم الثلاثاء، ذكرت مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي أنهم حاولوا، قبل وقف إطلاق النار من جانب حزب الله، استخدام الاستخبارات الإسرائيلية لاستهداف جميع جوانب منظومة الطائرات بدون طيار من نوع «إف بي في» على نطاق أوسع، بدءًا من المواد المستخدمة في صنع الطائرات بدون طيار، ووصولاً إلى مراكز العمليات، وتتبع وقتل المشغلين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك